#adsense

لا ثقة اميركية بالتزام دمشق بمقترح موسكو ورايس ترى الرد العسكري ضرورياً

حجم الخط

سارع مسؤولو إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إلى الرد على مقترح روسيا بوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية، بالتشكيك في ذلك المقترح، معتبرين أنه “خطوة تكتيكية” لكسب مزيد من الوقت.

وجدد مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، طوني بلينكن، التأكيد على عزم إدارة أوباما توجيه ضربة عسكرية إلى نظام الرئيس السوري، بشار الاسد، على خلفية اتهامه بشن هجوم بالأسلحة الكيميائية في “الغوطة الشرقية” بريف دمشق، في 21 آب الماضي.

وقال بلينكن إن عدم تحرك الولايات المتحدة ضد سوريا سوف يعطي “إشارات خاطئة” لدول أخرى، مثل إيران وكوريا الشمالية، مجدداً التأكيد على أن توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا لن يكون مثل أفغانستان أو العراق، كما شدد على أنه لن يتم إرسال قوات برية لنشرها في سوريا.

وحول الاقتراح الروسي، والذي بادرت دمشق بإعلان قبولها له، قال المسؤول الأميركي إن “واشنطن ستدرس بدقة الخطة الروسية، التي لم يتم عرضها إلا بسبب التهديدات الأميركية باستخدام القوة” ضد نظام الأسد، كاشفاً عن أن البيت الأبيض عرض تفاصيل “الضربة” على سوريا، خلال اجتماع سري مع عدد من قادة الكونغرس.

وفي وقت اعلن البيت الابيض ان 14 دولة اضافية بينها الامارات وقطر وقعت بيانا يدعم ردا دوليا على الهجوم الكيميائي في سوريا ليرتفع عدد الدول الى 25، اكدت مستشارة الامن القومي الاميركي سوزان رايس انه “من مصلحتنا القومية القيام بضربة عسكرية محدودة في سوريا”.

واوضح البيت الابيض ان الموقعين الجدد على النداء هم البانيا والمانيا وكرواتيا والدنمارك والامارات العربية المتحدة واستونيا وهندوراس والمجر وكوسوفو ولاتفيا وليتوانيا والمغرب وقطر ورومانيا.

رايس من جهتها شددت في كلمة على ان الاطفال في ريف دمشق تعرضوا لغاز السارين والنظام السوري حمل الصواريخ المزودة بالغاز واطلقها على مواقع تسيطر عليها المعارضة”. واعلنت سوزان رايس ان الرد العسكري على نظام الاسد بات امرا ضروريا.

ولفتت الى ان “النظام السوري يمتلك اكبر مخزون سلاح كيميائي في العالم فيما ثمة مسؤولين سوريين يسعون لطمس الادلة عن هذا الاستخدام”. واعلنت ان النظام السوري استخدم الكيميائي اكثر من مرة ويهدد الامن القومي للولايات المتحدة.

وقالت رايس: “نتخوف من سقوط السلاح الكيميائي في سوريا بيد المتطرفين والاخفاق في الرد على هذا الهجوم يعد تهديدا لأمننا ايضاً”.

واشارت الى ان “عدم الرد سيدمر المبادئ الدولية التي تم الاتفاق عليها في معاهدات ويفتح باب المخاطر لاستخدام اسلحة اخرى”. واكد ان “رفض الرد العسكري على نظام الاسد يثير الشكوك بشأن قدرات واشنطن”.

ولفتت الى ان “الضربة العسكرية المحدودة هي الأنسب لمنع الأسد من استخدام الكيميائي. وشددت رايس على ان “على الاسد وحلفائه عدم ارتكاب اي حماقة في حال تمت الضربة العسكرية”.

واضافت رابس: “حصلنا على دعم دولي للقيام بعمل عسكري ضد نظام الاسد وهدفنا انهاء الصراع عبر عملية سياسية تؤدي الى رحيل الاسد عن السلطة” ودعت كافة الاطراف للتفاوض على عزل الاسد والحفاظ على الدولة السورية. واكدت ان واشنطن ستسعى لعقد جنيف 2 بعد اي ضربات عسكرية.

وفي سياق الرد الاميركي قال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بين رودس ان عواقب عدم التحرك ضد الأسد ستكون سيئة. واضاف: “سندرس المقترح الروسي (بشأن الرقابة الدولية على الاسلحة الكيميائية الروسية) رغم تشكيكنا بنجاعته فيما اعلن البيت الابيض ان اي امر باستخدام الاسلحة الكيميائية لا بد ان يكون صدر عن الاسد مباشرةً.

المصدر:
وكالات

3 responses to “لا ثقة اميركية بالتزام دمشق بمقترح موسكو ورايس ترى الرد العسكري ضرورياً”

  1. بعدكم مصدقين النظام السوري ؟ انه يتلاعب فيكم لكسب الوقت و الأرض معاَ , يجب ازالته نهائياَ

  2. انشألله ما تكونوا عم بتحركشو بوكر الدبابير ب Hit and run وبعدين ترجعوا تقعدوا تتفرجوا من بعيد

خبر عاجل