أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عن استقالة رئيس غرفة الدرجة الأولى فيها القاضي روبرت روت، بعد عامين من التحاقه بالمحكمة، وأبدت أسفها لأنه “لن يرأس إجراءات محاكمة المتهمين، المحدّد تاريخ بدئها حاليًا في كانون الثاني 2014”.
وذكرت صحيفة “السفير” أن “الاستقالة جاءت على خلفية اعتراض روت على عدد من الإجراءات التي لا تنسجم مع قواعد عمل “المحكمة”، بالإضافة إلى بعض “التدخلات” في مسار الطعن الذي قدمته فرق الدفاع أمام الغرفة الأولى، ورفضت فيه الأسباب التي عرضها مكتب المدعي العام لتعديل القرار الاتهامي، واعتبرتها غير مبررة لإحداث تعديل إضافي يتناول قضية شبكة الاتصالات.”.
وافادت “السفير” أن “المحكمة الدولية كانت قد أصدرت قراراً اتهامياً بحق متهم خامس ينتمي إلى “حزب الله”، إلا أن إجراءات التبليغ، التي تتم عبر القضاء اللبناني، وتحديداً عبر القاضية جوسلين ثابت، تعثرت بعد تفجيري الضاحية الجنوبية والإجراءات الأمنية المشددة التي تنفذ في كل من الضاحية والجنوب”.
وقد جرى تواصل بين المحكمة ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في “حزب الله” الحاج وفيق صفا، تقرر بناء عليه، إقفال الملف. وتبلغت المحكمة الدولية بتعذر تبليغ المتهم بالقرار.
اقتلوا وأمنعنوا في القتل وامضوا في عرض عضلاتكم وغيكم واستعلائكم …. جاييكم أيام سودء بإذن الله , لكنها لن ترق إلى مستوى سواد قلوبكم