دعا رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض في مؤتمر صحافي البطريرك الماروني و بطريرك الروم الكاثوليك و بطريرك الروم الارثودكس للقاء رئيس الجمهورية الرئيس المسيحي الوحيد في المنطقة العربية والذهاب معه في طائرة واحدة للقاء الرئيس الروسي ثم عقد اجتماع مع الرئيس الاميركي لوضعه امام مسؤوليته التاريخية واعلان وثيقة تاريخية برعاية الحبر الاعظم تضمن الحضور المسيحي في المنطقة العربية”.
ورأى أن مسألة تخويف المسيحيين في لبنان والمنطقة ليست بنغمة جديدة انما تعود الى سنوات طويلة ولعل أكثر المروجين لهذه البدعة نظام حزب البعث بزعامة حافظ الأسد الذي تمكن من خلال بطشه على ترويع وترويض الوجود المسيحي في سوريا وبالتالي نجح في جعل هؤلاء يمارسون الذمية بأقصى درجاتها بحيث يحافظ هؤلاء على حياتهم مقابل خنوعهم وعدم الانخراط في الحياة السياسية وبالتالي يقتصر حضورهم على ممارسة التجارة وموالاة حكم الأسد بشكل أعمى. وقال: “وهنا أستعيد كلاما لسقراط الذي سئل يوما “من يصنع الطغاة ؟ فرد قائلا : “ضعف المظلومين”.
واعتبر أن ضعف المسيحيين في الشرق وتراجع حضورهم انما تعود أسبابه بالدرجة الأولى الى المسيحيين أنفسهم الذين استسهلوا الاستسلام للأمر الواقع وبالتالي لم يقاوموا بأي شكل من الأشكال الطغاة والحكام القمعيين، مضيفاً: “لا تخبروننا عن مسيحيي العراق وفلسطين وسوريا لأننا بالمقابل سنخبركم عن مسيحيي لبنان ، كيف أنهم صمدوا وقاوموا وردوا عن أنفسهم أعتى الطغاة والهجمات. لقد قامت مقاومة لبنانية مسيحية بوجه شتى الاحتلالات من فلسطينية وسورية وسواها. لماذا قاوم اللبناني المسيحي وكيف استمر ورد الغزاة الطامعين، كانت أطهر قضية مع أطهر مقاومين في أطهر نضال . كفى بكاء على المسيحيين. إن المسيحي لا يستعطف الأمن وحماية الوجود تماما كما فعل المسيحيون في لبنان. لم يطلبوا الحماية من أحد بل قرروا البقاء والصمود وكتب لهم ما أرادوا. أي نظام دكتاتوري لا يمكنه الانتصار على شعبه اذا أراد هذا الشعب الصمود والمقاومة”.
وتابع محفوض: “وبالحديث عن منطقة معلولا، وقد أطل علينا أحد الوزراء المسيحيين من حلفاء بشار الأسد ليخبر اللبنانيين عن الكفار وجبهة النصرة والجهاديين الى آخره. إسمع يا شاب، بداية بالنسبة لنا كل هؤلاء المسميات الخارجين عن منطق السلام الاصوليين المتزمتين الرجعيين المتخلفين وإن كانوا يقاتلون بشار الأسد نحن ضدهم، نحن مع ثورة الشعب السوري ونقطة عالسطر، ويكفيك مزايدات حول حماية المسيحيين لأنك أصلا لا تمثل حقيقة النبض المسيحي ولا الوجود المسيحي الحر ولا تاريخك يعرف ما معنى المقاومة المسيحية اللبنانية وسأذكرك بكلامك عن شهداء المقاومة عندما نعتهم عشية ذكراهم بأنهم انما ماتوا أمام “البارات”. انت يا شاب عندما كنت في صف الحضانة كانت المقاومة المسيحية تدافع عن وجودك ولولاها لما كانت كنيسة قريتك موجودة ولما كانت أجراس الأديرة تصدح في الوادي المقدس.هذا من جهة، ومن جهة أخرى، إسمع جيدا لو أن حليفك بشار الأسد ونظامه أرادا فعلا حماية المسيحيين لكان استشرس في ابقاء جيشه السوري في قلب معلولا والدفاع عن معلولا لكن الأسد كما والده من قبله كاذب مخادع طائفي متزمت ، هو عن قصد أراد أن يترك معلولا تواجه مصيرها وقدرها لغايات بعثية ليقول للعالم انا احمي المسيحيين .. لو كان حليفك بشار ونظامه يهتم بالوجود المسيحي لكان على الأقل سلح المسيحيين في معلولا كي يدافعوا عن أنفسهم.ولكن كيف يفعل ذلك من اعتاد واشتهر بذبح المسيحيين وقتلهم وارتكاب المجازر وهدم الكنائس وقتل الرهبان والراهبات. كيف يفعل ذلك من يخطف رهبان ويبقيهم حتى اللحظة في اقبية سجونه، واذا كنت لا تعلم فإنني أذكرك بالراهبين الانطونيين البير شرفان وسليمان ابي خليل اللذين خطفهما حليفك منذ 13 تشرين 1990″ .
وأوضح أنه لمن يتناسى جرائم بيت الأسد بحق الوجود المسيحي في لبنان لا بد من تنويره كي لا يستمر هو بدوره بلعب كومبارس ضمن إطار مزدوج الأول تقديم نفسه على أنه حامي حقوق المسيحيين والإطار الثاني التعمية عن جرائم الأسد في لبنان ، لذا سأورد بعض من جرائم هذا النظام بحق المسيحيين وحضورهم منذ أن قرر حافظ الأسد احتلال لبنان : (10-9-1975) : اقتحام دير عشاش وذبح ثلاثة رهبان ، 9-10-1975 : هاجمت قوات “الصاعقة” السورية بلدة تل عباس في عكار وقتلت 15 من ابنائها واحرقت الكنيسة . 21-1-1976 : اجتاح لواء اليرموك وقوات “الصاعقة” التابعين للقيادة السورية بلدة الدامور المسيحية وهجرت اهاليها بالكامل وقتلت العشرات منهم ودمرت البلدة تماما، بما فيها تدنيس كنائسها . 5-11-1977 : هاجمت قوات “الصاعقة” السورية بلدة العيشية وقتلت 41 من اهاليها ودمرت الكنيسة . 14-6-1978 : قصفت القوات السورية بلدة دير الاحمر في البقاع بالمدفعية الثقيلة. 23-12-1980 : قصفت المدفعية والراجمات السورية مدينة زحلة (سهل البقاع) ليلة عيد الميلاد مما ادى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى. 20-2-1981 : حاول السوريون اغتيال بطريرك الروم الكاثوليك مكسيموس الخامس حكيم في بلدة بحمدون. 1-5-1982 : اغتيل الاب فيليب ابو سليمان، كاهن رعية عاليه على يد عملاء سوريا، من اجل اشاعة الفرقة الطائفية بين اللبنانيين . في 27 شباط 1994 قامت الاستخبارت السورية بتفجير كنيسة سيدة النجاة في زوق مكايل حيث سقط أحد عشر شهيدا على المذبح في لحظة والهدف الزج بآخر معقل مسيحي لم يماش الاحتلال السوري في مخططه بإخضاع لبنان . ولا ننسى طبعا القرارت السورية بتصفية رئيسي الجمهورية اللبنانية المسيحيين بشير الجميّل ورينيه معوض ، هذا عدا عن التدمير الممنهج للكنائس والأديرة وتصفية الرهبان والكهنة والراهبات” .
وقال: “قضية معلولا اصبحت كقميص عثمان بالنسبة لأتباع بشار الأسد في لبنان ، ولكن يبقى أهم مصدر لاستقاء الحقيقة منه وهو المرجع الصالح لتبيان حقيقة ما جرى هناك وأعني غبطة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي الذي اعتبر ان الإعلام يبالغ في نقل الوقائع المتعلقة بالأحداث الجارية حول الأديرة في سوريا.
اضاف: “أما عن بعض مسيحيي سوريا في لبنان الذين يعقدون بين الفترة والأخرى اجتماعات ولقاءات حيث ينطق بإسم هؤلاء أحد أبرز وجوه المتعاملين مع الاحتلال السوري، هذا الوجه الذي ساهم ومن معه في دك المسيحيين وتراجع حضورهم ودورهم، هذا الوجه ماذا يعرف أصلا عن الحضور المسيحي وحقوق المسيحيين؟؟ عندما كان المسيحيون يقاومون كان مع الغزاة والاحتلال ضدهم، هذا الوجه كان يتنقل بين البوريفاج وعنجر والشام . ليطل اليوم من جديد بعباءة مسيحية مبديا حرصه على المسيحيين، من هنا القول بأن على المسيحيين ان لا ينخدعوا بدعوات للقاء مسيحي مشرقي خاصة اذا ما كان صاحب الدعوة احد أزلام بيت الاسد زمن احتلال العسكر السوري للبنان”.
وختم محفوض: “رسالتي الى رؤساء الكنائس، البطريرك الماروني وبطريرك الروم الكاثوليك وبطريرك الأورثوذكس فلتجتمعوا في القصر الجمهوري وتلتقوا مع فخامة الرئيس، الرئيس المسيحي الوحيد في المنطقة العربية، الرئيس الذي وجد فيه الروس كرئيس مؤتمن على مسيحيي المشرق واذهبوا معا في طائرة واحدة الى روسيا للقاء الرئيس الروسي الذي ابدى في أكثر من مناسبة حرصه على مسيحيي المشرق ومن هناك انتقلوا جميعكم الى واشنطن لوضع الرئيس الأميركي أمام مسؤولياته التاريخية وإعلان وثيقة تاريخية برعاية الحبر الأعظم تضمن الحضور المسيحي في المنطقة العربية”.
yislam timmak.. badna minnak tzello aktar la aoun wa basil wa tefda70n bil sarikat elli 3emlouwa
الله يطول بعمرك ويحميك
هيدا كلام مقاوم لبناني مسيحي شريف ومخلص للبنان 10452 كلم 2
All of you talk about defending the Christians and none of you does.
First the Christians in Iraq, did any one care?
Second the Christians in Egypt, did any one care?
Third the Christians in Syria, did any one care?
Talk Talk Talk.
It seems the west are helping the Bad guys, we have been hit by the Syrian regime
for so long, did the West care about us the Christians?
Action means more than words.
If we only had a Christian Militia or Army, Strong like Hizbullah we could have freed
a lot of Christians in Middle East, or we could have formed our own country in Middle East
second to Israel. The capability exists but it lacks leadership and brave men.
Joining the East Block is better than the West, the difference the first won’t stab you
in the Back while the second will.
We the Christians in Middle East have to depend on ourselves, once we do
they all want our relationship, they look upon brave strong country and not weak
when Saddam was strong they all liked him, when Moubarak was strong they wanted
him when Assad was playing their games they needed him. We the Christians
in the Middle East were played with, pawns.
I don’t like Assad but if I had to chose between him and the Rebels, I pick the
less evil for the sake of the Christians. We the minorities have to stand together
or we’ll be wiped out. With all due respect to Mr. Hariri, Seniora, Rifi etc…It’s who
control the streets that will make the decisions, what would happen if they lost
control of the Sunni Streets then what? We have Armed Palestinians and Syrians
in Lebanon that can overrun the country easily.
ادي عمرك يا بابا انت ؟ سامعا بالحرب اللبنانية ؟ حاضرا الحرب ال ٧٥ ؟ سامعا بالمقاومة المسيحية ؟ سامعا بالقوات اللبنانية ؟ ما شيفتي أسامي الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن مسيحيتنا و كنائسنا في لبنان و الشرق من أجرم و اسفل الأنظمة في العالم من ليبيا إلى سوريا مرورا بالفلسطينيين ، و جايي عم تتفلسفي علينا ، روحي آري تاريخ المقاومة المسيحيي من ٢٠٠٠ سنة و بعدين تفلسفي
What you said its’s really disgusting ya set Kassab & shame on anyone like you, whatever if you believe in christians you can’t defend a such criminal savage like Bachar or maybe you are like him ??
seems that our friend Maria Kassab here ma 3abit 7ala te2ra el ma2al .. please read again then talk.. 3eb nfout ne7ke mendoun ma nkoun 2rina shou maktoub…
Hayda kalem helou allah yehmik