
يضيف المصدر: “تدخل أبو حسين عويتي، مسؤول جبهة التحرير العربية في المخيم لدى عناصر الحاجز، من أجل تطويق الإشكال، وعرّف عن نفسه، لكنه عومل بخشونة أيضاً، وأسمعه عناصر الحاجز إهانات كبيرة، لا سيما بعد أن تدخل مسؤول للحزب أعلى رتبةً، قائلاً: يجب ترحيل الفلسطينيين من الضاحية، ما أسهم في توتير الأجواء، وحصول مشادات كلامية وإطلاق نار من قبل عناصر الحزب، في الهواء وعلى الصائب، ما أدى إلى مقتل الفلسطيني محمد السمراوي، وإصابة ثلاثة آخرين، من بينهم محمد الأشوح، الذي هو الآن في حالة حرجة في مستشفى دار الحياة في بيروت”.
وفي معلومات خاصة بـ”المستقبل” أنه بعد مقتل السمراوي واستنفار مسلحين في المخيم؛ تكثفت الاتصالات بين قيادة “حزب الله” ولجنة المتابعة الفلسطينية لتهدئة الوضع، حيث شدد الحزب على أن ما جرى لا يعدو كونه حادثاً فردياً وسوء تقدير من مسؤول الحاجز، فيما اعتبر المسؤولون الفلسطينيون أن الإجراءات الأمنية التي يتخذها عناصر الحزب أصبحت لا تطاق، مطالبين بتسليم القاتل وإلا انفجر الوضع، وقد استمرت هذه الاتصالات إلى أن عُقد اجتماع بين الحزب ومسؤولي الفصائل الفلسطينية، وكان البند الأول في البيان الذي صدر بعد ذلك: “اعتبار ما حدث إشكالاً فردياً ولا خلفيات أو تبعات سياسية له على الإطلاق”.
اللافت أن البيان أسقط مطالب قادة الفصائل الفلسطينية بضرورة معاقبة القاتل لصالح “إدانة ورفض أي تحريض يؤدي إلى إشعال فتنة بين أبناء المخيم والجوار، والعمل على معالجة ذيول ما حدث وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه… والتأكيد على العلاقة الأخوية اللبنانية الفلسطينية، ومتانة العلاقة بين المخيم والجوار”.
وبالعودة إلى المسؤول الفلسطيني فإنه يعتبر أنه “قد تمت معالجة ذيول الحادث، لكن هناك مخاوف كل لحظة من أزمة جديدة”، ما يعني أن الموضوع ليس مجرد إشكال فردي – برأيه كما رأي كثيرين من المخيم وخارجه-، إذ ثمة احتقان حقيقي موجود بين أبناء المخيم والجوار، تزيده التعبئة والاتهامات الشائعة في الضاحية حول تورط فلسطينيين في التفجيرات أو إطلاق الصواريخ مؤخراً، ثم تأتي إجراءات الأمن الذاتي، التي تتسبب كل يوم بعشرات الإشكالات بين أبناء الطائفة الواحدة أو الفريق الواحد لتفاقم الموضوع، فيما حدود الدولة تكاد تتلاشى كلياً على حدود الدولة الأخرى، لدرجة أن أحداً لم يسمع بعد بحصول توقيفات على أثر ما جرى رغم سقوط أربعة ما بين قتيل وجريح، ورغم غزارة إطلاق النار الذي سُمع ليلتها…
الأنكى أن أحداً لم يتجرأ بعد على مطالبة “حزب الله” بتقديم توضيح لما جرى، وتقديم المسؤولين عن هذا الإشكال إلى القضاء ليأخذ العدل مجراه، علماً أنه لو حصل الحادث على نحو معاكس، أي كان القتلى من طرفه، لكان اختلف الوضع كلياً (أصر الحزب على تسليمه مشتبهاً بهم من المخيم قبل أيام فكان له ما أراد، وإن بطريق ملتوٍ، رغم أنه ثبت عدم تورطهم بما اتهموا به من إطلاق صواريخ على الضاحية)، إذ يبدو أن عناصر الحزب صارت محصنة من الملاحقات القانونية، استتباعاً لـ”تفهم” و”تبرير” وزير الداخلية سابقاً إجراءات الأمن الذاتي في الضاحية وبقية مناطق نفوذ “حزب الله”!.
لح ينفجر الوضع ، مش كل مرة بتسلم الجرة ، المهم إذا انفجر ما يترطشونا خ…….! يا عين على هيك دولة الأمن ممسوك
3enjed chi byla3e el nafs…. anzal!