ونريد أن نسأل «طبالين الزفّة الأسدية الكاذبة» ما إذا كانوا قد سمعوا تصريح رئيس وزراء العدو بنيامين نتانياهو حول السلاح الكيماوي السوري المنتظر تسليمه وتدميره: «لابد من ضمان تجريد النظام السوري من أسلحته الكيماوية وينبغي للعالم أن يضمن أن يدفع من يستخدم سلاحا كيماويا ثمن ذلك… الرسالة التي ستصل إلى سوريا ستسمع بقوة في إيران».
وسبحان الله ما هذه المَلَكَة لحزب الله على «التفنّن» في التنظير للهزيمة وتحويلها إلى نصر إلهي، وللاستلام على أنّه فرض معادلة جديدة في المنطقة، وعليه على اللبنانيين أن يتفرّجوا في الأيام المقبلة على الذين «ميّتون في جلودهم» ولا يغمض لهم طرف في الليل ويركبهم الهمّ بالنهار خوفاً من ضربة قد تستهدفهم، ينبرون اليوم منظرين لـ»النصر الإلهي3»، وسبحان الله كيف لا يشعر هؤلاء بالعار ولا الشنار، ويدّعون ويكذبون ثم يصدّقون أكاذيبهم ويقسمون بصدقها، ولكن هذه المرّة سيتشدقون كثيراً بالحال «الأرنبيّة» التي تلبسّت الأسد فاستنجد بالروسي الذي أعلن مبكراً جداً أنه لن يدافع عن النظام ولا رأسه متى وقعت الضربة!!
قيل هذا الكلام في وقت كانت فيه الأنباء تنقل عن الروس: «سلمنا إلى الاميركيين خطة لفرض الرقابة الدولية على الأسلحة الكيميائية في سورية، ونأمل بمناقشتها في جنيف». حيث من المفترض أن يلتقي اليوم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأميركي جون كيري في جنيڤ والذي سيذكره بالتأكيد بمهلة الأسبوع التي سبق وحددها للنظام المذعور في يعفور!!
أما حزب الله «كذّاب الزفّة وطبّالها» فتنطبق عليه قصيدة الشاعر أحمد فؤاد نجم «مُرّ الكلام»: «مٌر الكلام/ زي الحسام/ يقطع مكان ما يمر/ أما المديح سهل ومريح/ يخدع صحيح ويغر/ والكلمة دين/ من غير إيدين/ بس الوفا/ ع الحر»!!
inno hala2 la 3refto inno hole jame3a kezebeen wa moujremeen. irhebiyeen, wa mourtazaqa min iran…… lezem 14 azar yi3leno biwoudou7 hek.. wa illa ma fi niheye la hizbo