#adsense

حزب الله «كدّاب الزفَّة»!

حجم الخط
منذ العام 2005 اكتشف اللبنانيون أن السياسة بالنسبة لحزب الله هي كذب مستمر، واكتشفوا في العام 2006 أن الكذب والخداع والغش دأبه اليومي منذ أعلن أمينه العام حسن نصرالله «النصر الإلهي» على أنقاض الضاحية الجنوبية، والكذب فنّ يحتاج إلى مهارات عالية، وكنا في العام 2009 قد ظننّا أن الحزب بات مالك لكل أدوات الكذب، حتى التصريح الذي أطلقه بالأمس أحد نواب الحزب وهو من تضخّم «كذبته» يُعرِّي حزب الله لترى صورته الحقيقية من خلف كل أكاذيبه، حزب الله ليس أكثر من «كدّاب زفّة» في مهرجان النظام السوري الجبان الذي «ما بيخاف إلا بعينو»، ومع هذا حوّل أحد «كذّابي زفّة» حزب الله استسلام نظام بشار الأسد وانهياره في وجه التهديد الأميركي له بضربة عسكرية عقابية، فإذا «كذّاب الزفّة» الموهوب يخرج علينا بنظرية مفادها أنّ: «محور المقاومة قد حقق انتصاراً نوعياً من خلال فرضه معادلة جديدة على المستوى الإقليمي أجبرت الأميركيين على التراجع عن مشروعهم العدواني والانخراط في الحل السياسي عبر المبادرة الروسية»، فهل هناك أكذب وأوقح من هذا «الكذب»؟!
ولأن «الزفّة ماشية» وجماعة بشار في لبنان يريدون أن يستعجلون الاحتفال باستسلام «أسدهم» لم يتردّد مفوّه حزب الله «كدّاب الزفّة» في التنظير لاستسلام الأسد بل اعتبر أنّ: «هذا التطور النوعي ما كان ليحدث لولا قناعة الأميركيين بالخطر المحدق بحلفائهم بالمنطقة وبمصالحهم، ولولا القدرة والإرادة التي يمتلكها محور المقاومة والممانعة في حتمية الرد على أي عدوان عسكري بمثله، وتهديد مصالح الأميركيين وحلفائهم، وأمن العدو الإسرائيلي وقدراته العسكرية»!!

ونريد أن نسأل «طبالين الزفّة الأسدية الكاذبة» ما إذا كانوا قد سمعوا تصريح رئيس وزراء العدو بنيامين نتانياهو حول السلاح الكيماوي السوري المنتظر تسليمه وتدميره: «لابد من ضمان تجريد النظام السوري من أسلحته الكيماوية وينبغي للعالم أن يضمن أن يدفع من يستخدم سلاحا كيماويا ثمن ذلك… الرسالة التي ستصل إلى سوريا ستسمع بقوة في إيران».

وسبحان الله ما هذه المَلَكَة لحزب الله على «التفنّن» في التنظير للهزيمة وتحويلها إلى نصر إلهي، وللاستلام على أنّه فرض معادلة جديدة في المنطقة، وعليه على اللبنانيين أن يتفرّجوا في الأيام المقبلة على الذين «ميّتون في جلودهم» ولا يغمض لهم طرف في الليل ويركبهم الهمّ بالنهار خوفاً من ضربة قد تستهدفهم، ينبرون اليوم منظرين لـ»النصر الإلهي3»، وسبحان الله كيف لا يشعر هؤلاء بالعار ولا الشنار، ويدّعون ويكذبون ثم يصدّقون أكاذيبهم ويقسمون بصدقها، ولكن هذه المرّة سيتشدقون كثيراً بالحال «الأرنبيّة» التي تلبسّت الأسد فاستنجد بالروسي الذي أعلن مبكراً جداً أنه لن يدافع عن النظام ولا رأسه متى وقعت الضربة!!

قيل هذا الكلام في وقت كانت فيه الأنباء تنقل عن الروس: «سلمنا إلى الاميركيين خطة لفرض الرقابة الدولية على الأسلحة الكيميائية في سورية، ونأمل بمناقشتها في جنيف». حيث من المفترض أن يلتقي اليوم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأميركي جون كيري في جنيڤ والذي سيذكره بالتأكيد بمهلة الأسبوع التي سبق وحددها للنظام المذعور في يعفور!!

أما حزب الله «كذّاب الزفّة وطبّالها» فتنطبق عليه قصيدة الشاعر أحمد فؤاد نجم «مُرّ الكلام»: «مٌر الكلام/ زي الحسام/ يقطع مكان ما يمر/ أما المديح سهل ومريح/ يخدع صحيح ويغر/ والكلمة دين/ من غير إيدين/ بس الوفا/ ع الحر»!!

المصدر:
الشرق

One response to “حزب الله «كدّاب الزفَّة»!”

  1. inno hala2 la 3refto inno hole jame3a kezebeen wa moujremeen. irhebiyeen, wa mourtazaqa min iran…… lezem 14 azar yi3leno biwoudou7 hek.. wa illa ma fi niheye la hizbo

خبر عاجل