لأصحاب الذاكرة القصيرة، والمزايدين في الدفاع عن حقوق المسيحيين، إن القوات اللبنانية بالمكوّنات الحزبية التي انضوت في إطارها من كتائب وأحرار وتنظيم وحرّاس أرز… كانت أوّل من تصدّى للأصولية التكفيرية.
وأذكر في ما أذكر كيف كانت التنظيمات الفلسطينية وحلفاؤها المحلّيون، يستقدمون المرتزقة والمضلَّلين تحت شعار الدفاع عن فلسطين والإسلام في مواجهة الكفّار. وكم قُتل من هؤلاء من صوماليين وباكستانيين وأفارقة سود وليبيين وعراقيين.
وأذكر في ما أذكر كيف أن مجموعات كانت تقاتل على جبهات عدة باسم جند الله، وكان عناصرها يحملون السيوف التي تركوا بعضها في أرض المعارك بعد انهزامهم، خصوصاً في الشمال من شكا حتى أبواب طرابلس.
وأذكر في ما أذكر كيف أراد معمّر القذافي أن يرمي المسيحيين في البحر على أساس أنهم “شلعُوطَين ونص!”
وكيف أن دين براون الموفد الأميركي الخاص طرح على المسيحيين في لبنان أن يركبوا البواخر في البحر، فأبلغه كميل شمعون وبيار الجميّل بأن المسيحيين باقون في أرضهم أياً كانت المخاطر والرهانات.
ولأصحاب الذاكرة القصيرة جداً
أذكر في ما أذكر، وينبغي أن تتذكّروا كيف أن فتح الانتفاضة التابعة كلياً للنظام السوري، تحوّلت بين ليلة وضحاها إلى فتح الإسلام، وكانت تتخذ مخيّم البارد معقلاً لها بقيادة شاكر العبسي الآتي من إيران عبر سوريا، والعائد إلى سوريا…. ونظامها أعلم!
فكفى أيها المزايدون والمخادعون
القوات اللبنانية كانت ومازالت وستبقى في موقع التصدّي لكل فصيل أصولي يحمل السلاح ويرفض الحرية والتنوع، سواء كان اسمه حزب الله أو جند الله أو جبهة النصرة.
والقوات اللبنانية كانت وما زالت وستبقى في موقع التصدي لكل نظام ديكتاتوري أوتوقراطي مذهبي عائلي كنظام بشار الأسد.
لكن القوات تعرف جيداً أن حدودها لبنان. فليلزم الجميع حدودهم. والسلام.

نعم أيها المجرمون
ومجزرة صبرا وشاتيلا شاهدة على مواجهتكم للتكفيرين
لكن..
ذاكرة فلسطين لا تنسى
وسوف يأتي يوم تندمون فيه
وتلحقون بالهالك حبيقة
وهو قريب إن شاء الله