#adsense

لا تخَف يا بشير

حجم الخط

“آمن بأن الحقيقة يجب أن تقال مهما كانت صعبة”…. هو فخامة الرئيس القائد بشير الجميل.

31 عاماً مرت على استشهاد القائد المؤسس لكنه عكس ما اراد المجرمون بقي حياً في القضية ولم يمت.

حاول بشير اعادة الوطن الى سيادته، والى الشعب حريته وكرامته، والى الدولة هيبتها، لكن يد الغدر اياها التي قتلت نخبة رجالاتنا  كانت بالمرصاد.

رجل الأحلام الوطنيّة الكبيرة، صاحب راية السيادة والكرامة والإستقلال، صوت الشعب اللبناني، قادته وطنيته وشجاعته الى بذل ذاته في سبيل ما أحب ومن أحب. كان شديد الإيمان بمن علّق على خشبة ليفتدي جميع الناس، فسقط فدى لبنان ليصّح القول أنه شهيد الشهداء.

ولأن الرجل الحكيم يرث ثقة شعبه، وإسمه يبقى حياً لا يزول ولأن بشير الجميل هو روح الأرض وفكر الشعب وقيمة الشهادة الوطنية الراقية فإن الأرض التي أحبّها لن تنسى دماءه ابداً.

لبنان اليوم يمرّ بأصعب المراحل وأخطرها… وفي هذه الظروف نحن بأمس الحاجة الى سياسيين رجالات دولة، امثال بشير، لا  يعملون من اجل مصالحهم بل من أجل الوطن مهما كلفهم الامر.

أراد بشير لبنان قبلة الأوطان، ودولة في مصاف الدول الراقية  الديمقراطية المتقدمة، أراد شعبه سيّداً وليس عبداً مأموراً، أراد حكّامه رجالَ نبلاء حكماء لا تجاراً جهّال، أراد لبنان الـ10452 كم2، رسالة سلام لا رسالة حرب ودمار، اراد بناء دولة قوية سيدة تمتلك حصرية فرض القانون وحصرية حمل السلاح وحصرية القرار حول من تحارب ومن تسالم .. فأين نحن اليوم من هذا الحلم الكبير؟

منذ  31 سنة وقف بشير ليقول :”نريد رئيسا وقف ولو مرة على قبر شهيد” فكيف بكم من وقف الف مرة ومرة وهو كل يوم مشروع شهيد؟

“لا تخف يا بشير”. القوات بالف خير وهي في ايدٍ امينة و شعلة الإيمان بالقضية ستبقى مضاءة، ومن يدري قد تضيء قصر “جمهوريتك” من جديد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “لا تخَف يا بشير”

خبر عاجل