نفذ فوج مغاوير البحر صباح الجمعة في منطقة حنوش – حامات، في حضور عدد من ضباط القيادة الكبار، وقادة الوحدات الكبرى والأفواج المستقلة، إلى جانب الملحقين العسكريين المعتمدين في لبنان، بالاشتراك مع وحدات من القوات الجوية والبحرية والطبابة العسكرية، ولواء المشاة الحادي عشر، وأفواج المدفعية الثاني والمدرعات الأول والهندسة، مناورة قتالية بالذخيرة الحية في مجال مهاجمة مجموعة إرهابية متحصنة في المنطقة المذكورة، تخللتها رمايات بالطوافات والدبابات ومدافع الهاون والأسلحة المتوسطة والخفيفة، وتفجير عبوات ناسفة، بالإضافة إلى مطاردة زوارق تقل إرهابيين في عرض البحر، واستطلاع وتصوير من الجو بواسطة طائرة Cessna Caravan، وإجلاء مصابين من حقل المعركة بواسطة الطوافات وآليات الإسعاف.
وتميز أداء القوى المنفذة بالدقة والحرفية، وحسن التنسيق بين مختلف الأسلحة. وتأتي هذه المناورة في إطار خطة التدريب النوعي التي وضعتها قيادة الجيش للتأكد من جهوز الوحدات، واستعدادها للتدخل السريع والفاعل في مختلف الظروف القتالية.
من عشرات السنوات ونفسي أشوف أحد الجيوش العربية تتدرب على كيفيةمواجهة إسرائل أو أي جيش عدواني لها فلا نرى الجيوش العربية إلا تتدرب على مواجهة الجماعات الارهابية في الوقت التي أصلا هذه المهمات منوطة بالأجهزة الأمنية الداخلية والجيوش مخصصة لحماية الوطن من التهديدات الخارجية فهل أصبحت الجيوش مسالمة وصاغرة أمام الجيش الاسرائيلي ومستأسدة وجبارة وشديدة المراس والبطولة والفداء ضد الشعوب وتحت ذريعة مكافحة الارهاب وهل هناك إرهاب أكثر مما تفعله الجيوش بدك المدن وتدمير القرى على رؤوس ساكنيها وإزهاق الارواح البريئة وإتلاف الاخضر واليابس بحجة مطاردة الارهاب وهل إسرائيل وإيران وبشار وحزب اللات وروسيا ليسوا بإرهابيين والسؤآل برسم الجميع وأتمنى على إدارة هذا الموقع الالكتروني المحترم والذي أنا معجب به ومن متابعيه أن لا يحذف لي تعليقي هذا وهو بالطبع على مسؤوليتي ولا أحملكم أي مسؤولية تجاه أفكاري وتوجهاتي وشكرا