يستحقّ الخبر الذي أوردته صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية «ثورة غضب» على معظم العرب «الخانعين» و»التافهين» وأخبارهم المخزية، نفس العرب الذين يريدون من أميركا وباراك أوباما أن يُحارب عنهم النظام الإرهابي في سوريا فيما هم يتفرجون منذ عامين ونصف على الشعب السوري يُذبح ويُشرّد وهم يتكارمون عليه ببضعة ملايين من الدولارات من عينة الطحين والسكر والرز وقليل من المواد الطبية في مخيمات النزوح!!
نفس هؤلاء «الأمراء» من البدو و»الأعراب» خرج منهم واحد بالأمس راغب في «الدردشة» مع الممثلة الأميركية كريستن ستيوارت، والممثلة الأميركية قبلت بالدردشة مع الأمير العربي لأسباب إنسانية جداً، فالأميركيون خصوصاً نجمات هوليوود يأنفون من العرب ومن سبق وتلقت منهم بضعة ملايين هدية من أولاد القذافي تبرعت بها للعمل الخيري خوفاً على صورتها وسمعتها!!
وبحسب الخبر فقد أقنع المنتج هارفي وينستين الممثلة الأميركية كريستن ستيوارت بقبول جلسة محادثة لمدة 15 دقيقة مع أمير عربي مقابل مبلغ 500 ألف دولار، تذهب لصالح أعمال خيرية، وقدم الأمير العربي، الذي لم يذكر اسمه، المبلغ مقدما، ليصل حجم المساعدات التي تم جمعها في هذا الحفل إلى 50 مليون دولاراً، وجاءت هذه الجلسة على هامش عرض الفيلم الوثائقي 12-12-12، الذي يتناول إعصار ساندي والجهود الإنسانية التي ساهمت في إنقاذ الآلاف من الناس من خلاله»!!
«يا زلمي والله الأمراء العرب إنسانيين»، الخبر بحد ذاته يسبب الغثيان لأي مواطن عربي لكن ليس بقدر أخبار صفقات المليارات التي سارع بعض العرب لعقدها مع فلاديمير بوتين مكافأة له ربما على حمايته لرئيس النظام السوري المجرم بشار الأسد، هذه تصيب المواطن العربي بحالة يأس من الأنظمة العربية كلّها، ومن كذبها الدائم في ادّعاء «الأخوة والأشقاء» والسمفونية الفاسدة التي تتكرر على مسامع مواطنيهم!!
واحد من أفضل التعليقات على الأمير العربي و»حبّ الخير» لمساعدة متضرري إعصار كاترين عن طريق واحد لم يجد بديلاً عنه ودفع ثمنه سلفاً لكريستن ستيوارت، جاء فيه حسبة بسيطة:» «نصف مليون دولار عشان واحد يكلم ممثله أميركية 15 دقيقه ؟ يعني الدقيقة بحدود 33 ألف دولارات ؟ والثانية ب 555 دولار؟ هذه الفلوس لو قدمت لفقراء إفريقيا كانت أطعمت كم إنسان ؟؟ حسب معايير الأمم المتحدة لو كل فقير اخذ 3 دولار في يوم ؟ يعني في يوم واحد بتطعم 166 ألف إنسان»؟!! ومع هذا يظن العرب أنهم باقون على عروشهم ولن ياتي يوم تتزلزل فيه أرضهم وأنظمتهم و»بطرهم»!!
Dans le même ordre d’idée, le prince Fahad Al Saud a ‘privatisé’ Eurodinsey à Paris pour 3 millions d’euros et pour un … jour.