إذا كان النائب محمد رعد يسمي الأمن الذاتي الذي يفرضه مسلحو “حزب الله” في الضاحية الجنوبية “اسعافات أولية” بانتظار حضور الدولة، فكيف تكون إذاً عملية استئصال الدولة؟
عندما يتوزع مئات المسلحين عند مداخل دويلة “الحزب” مزوّدين بصلاحيات استثنائية للاشتباه والاستقواء وتوجيه الاهانات وإطلاق الرصاص على صدور الناس إذا اشتُبه بهم أو لم يمتثلوا لأوامر مسلحي الشارع، فكيف يكون ذلك إسعافات أولية؟
وبأي وجه يطالب النائب رعد بحضور للدولة، فيما حزبه لم يُبق من هذه الدولة سوى هياكل فارغة عاجزة؟ أم أن الدولة في مفهوم رعد هي فقط تلك المؤسسات أو ذاك القطيع الذي يعمل لحسابه مئة في المئة؟
يقول سعادته أيضا “إن قوى 14″ أذار” تعتمد تضليل الرأي العام حول أمن ذاتي مزعوم في الضاحية”. شكراً سعادة النائب لأن “14 اذار” تضلّل، وأنت تصوّب. فهل يجوز أن تصف هذه القوى ما تشهده الضاحية بالأمن الذاتي؟ حاشا!
الضاحية تشهد بالكاد إسعافات أولية، في بلد حوّله الحزب وأسياده في سوريا وايران الى موطن علل من دون أن يسمح له حتى بالدخول الى غرفة العناية الفائقة.
كل مقومات الدولة تنازع بسبب إسعافاتكم الأولية التي تقرّب الآخرة! انظروا الى بوادر إسعافاتكم في سوريا، فقد ضخّت الأوكسيجين في رئتي النظام ليتابع قطع الهواء والتنفّس عن شعبه، وليتفنّن في اساليب القتل والإرهاب وصولا الى لبنان.
بالله عليكم وفّروا إسعافاتكم، نريد أن نعيش!
ashkelkon into ashkel nouweb lebneniye??????
hayda sle7 iran el-khabith…wa twato2 noweb 7aramiye !!!