#adsense

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم السبت في 14/9/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

جنيف اليوم أفضل من الأمس، فكيري ولافروف توصلا إلى تفاهم على نقل الأسلحة الكيماوية السورية وتدميرها، وتفويض مجلس الأمن الدولي إتخاذ التدابير تحت الفصل السابع، لمنع اي انتهاك لحظر تلك الأسلحة. وشددا على إنهاء الأزمة السورية من خلال مؤتمر ينعقد الشهر المقبل.

وتبدو عملية اتلاف الأسلحة الكيماوية، خاضعة لمراحل تمتد إلى منتصف العام المقبل، وفق ما أوضح كيري ولافروف.

الاتفاق الأميركي – الروسي ترافق مع إعلان إيران قبول الرئيس حسن روحاني دعوة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، لأداء مناسك الحج في مكة المكرمة.

محليا، برزت زيارة العماد عون للنائب جنبلاط في إطار تعزيته بوالدته.

سياسيا، قال النائب ميشال موسى: إن مبادرة الرئيس بري لا تتعارض مع تطبيق إعلان بعبدا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

غمرت الإدارة الأميركية سوريا والمنطقة، بسيناريو الحرب على خلفية الكيميائي، فدفعت موسكو بقوة مبادرتها خلال قمة العشرين، ليطفو في جنيف اليوم الاتفاق الروسي – الأميركي حول تدمير السلاح الكيميائي خارج سوريا خلال النصف الأول من العام المقبل، إلا أن الأمور لم تقف عند هذا الحد.

نجح أرخميدس الخارجية الروسية سيرغي لافروف، في تحويل المعادلة الكيميائية إلى السياسة أيضا، ففتح الباب أمام إمكانية عقد “جنيف 2″ الشهر المقبل من دون أن يهمل العمل على تحويل الشرق الأوسط برمته إلى منطقة خالية من سلاح الدمار الشامل. فحل قضية الكيميائي السوري، هو خطوة في هذا المسار، بحسب لافروف، ما يعني أن الرسالة وصلت إلى إسرائيل.

وبالتزامن مع الإعلان عن الإتفاق في جنيف، كان باراك أوباما يوجه رسالة إلى الأمة الأميركية يحاول فيها الاستثمار على ما تم التوصل إليه في الداخل، عبر تأكيده على أن الإتفاق لم يكن ليظهر لولا تهديده بتحرك عسكري.

الإتفاق الروسي – الأميركي لقي ترحيبا سريعا من باريس ولندن والأمم المتحدة، فيما بدا أن بعض اللاعبين الإقليميين في الشأن السوري تضرروا، فرفض ما يسمى ب”الجيش الحر” الإتفاق.

لافروف وكيري حملا طرفي الصراع السوري المسؤولية عن كل شيء يتعلق بالكيميائي، وتحدثا عن مشاركة الجميع في جنيف بنسخته الثانية ومن دون شروط.

الحج السوري المرتقب إلى جنيف، جاء بالتزامن مع دعوة حج ملكية تلقاها وقبلها الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني من الملك عبد الله بن عبد العزيز، فهل تكون بداية السعي لحوار مشترك، وبناء علاقة ثقة بعد طواف كل من البلدين في قضايا المنطقة؟

في لبنان كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يستغرب الأصوات اللبنانية التي تنادي بالضربة ضد سوريا، لافتا إلى أن ما يرسم من خطوط الإتفاق الروسي – الأميركي يجب أن يتوج بمؤتمر جنيف 2 وإلا ستكون اسرائيل أول المستفيدين في حال عدم سلوك منطق الحوار واستبداله بحمامات الدم.

الأجواء الخارجية التفاوضية تعاكسها التطورات الميدانية التركية التي وصلت إلى حدود الإشتباكات المفتوحة في مناطق عدة، استخدمت فيها قنابل الغاز لتفريق المناهضين لحكومة أردوغان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

كالماء البارد نزل الإتفاق الروسي – الأميركي بشأن الأسلحة الكيمائية السورية، على الشرق الأوسط. وكالماء الساخن نزل على المعارضة السورية وداعميها.

ارتياح طرفي الإتفاق لنتيجة ثلاثة أيام من المباحثات والنقاشات، أوحى بأن ما جرى خلف الأبواب المغلقة تعدى الكيماوي، الى باكيج (رزمة) كاملة حول الأزمة السورية ستظهر تباعا، بالتزامن مع المهلة الزمنية المعطاة للتخلص من الأسلحة الكيماوية، والتي تمتد إلى أكثر من عام.

عبارات مختصرة، ربما تختصر جوهر الإتفاق، كيري قال: اتفقنا على أنه لا يوجد حل عسكري في سوريا، بل يجب أن نجد الحل السياسي عبر الديبلوماسية وعلى طاولة المفاوضات والحوار. وأتبعه لا فروف بموقف لافت: نريد أن تبقى سوريا دولة علمانية تتعايش فيها قوميات مختلفة.

مسار تطبيق إتفاق الكيماوي، والذي هو جزء من كل، سيبدأ بمهلة الأسبوع، لتقديم لائحة بالأسلحة الكيماوية، على أن يصل المفتشون الدوليون إلى دمشق بعد عشرة أسابيع. أما إزالة الأسلحة، هي كلمة مطاطة وضعت مكان عبارة تدمير الأسلحة، ستحتاج إلى عام على الأقل بحسب الإتفاق، وقد أرفقت بعبارة عندما يكون ذلك قابلا للتنفيذ.

أما ما قاله كيري عن إمكانية اللجوء إلى الفصل السابع، فقد بدده لافروف بقوله إنه لم يجر الحديث عن إستخدام القوة.

صمت ووجوم خيم على منظري العدوان على سوريا من عرب ومن غير عرب، وصغارهم نطقوا وكالة: نشعر بالخيبة والخذلان الشديد وفقدان الأمل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الاجتماعات الماراتونية بين الوزيرين كيري ولافروف، أظهرت جملة وقائع وحقائق أهمها:

أولا، لا خلافات عضوية بين موسكو وواشنطن حول تشخيص مكامن الداء ونوعية العلاج للازمة السورية.

ثانيا، إقرار أميركي بالدور الذي تلعبه موسكو لحماية مصالحها في سوريا والمنطقة، والأسد جزء من عدة الشغل الروسية ويمكن الاستغناء عنه عندما تتأمن الحاجة، وتسليم روسي لواشنطن بشرعية حمايتها لإسرائيل من خلال “ضبضبة” الكيميائي الأسدي.

ثالثا، إقرار الجانبين بأن استمرار القتل بالوسائل التقليدية في سوريا، يشكل إحدى الوسائل المعجلة في إيصال المعارضة والنظام الى طاولة المفاوضات.

رابعا، ظهر هذا التناغم واضحا من خلال تحذير لافروف، وليس كيري، النظام من مغبة الإخلال بمندرجات بروتوكول الكيميائي تحت طائلة اللجوء إلى الفصل السابع، وقمة التناغم تجلت في تحديد أواسط العام 2014 للكشف على صحة التطبيق، وفي هذا التاريخ يصادف انتهاء ولاية الأسد الرئاسية.

كل هذا يعني أن الأسد الشاطر غير الكيميائي يمكنه أن يكمل ولايته وحربه على شعبه ولا شيء يحول دون ذلك سوى “الجيش الحر”، فإن تمكن منه عسكريا قصر وجوده في قصر المهاجرين، وإن لم يتمكن فلا حول ولا قوة.

وفي الوقت السوري المستقطع، يسعى رئيس الجمهورية ومن يقف بجانبه من اللبنانيين، الى سرقة اللحظة الإقليمية من أجل تأليف حكومة تدير الشأن الوطني، وفيما يتمسك “حزب الله” بطروحاته المعروفة من الحكومة، يحاول الرئيس بري ومن بعده الرئيس ميقاتي، الذي يطلق مبادرة الأسبوع المقبل، يحاولان إيجاد المشتركات بين اعلان بعبدا وموقف الحزب، غير أن حظوظهما بالنجاح ضعيفة جدا، إذ لا مشتركات بين السياسي والإلهي.

وسط الأفق الوطني المسدود، تحضر الذكرى الحادية والثلاثون لإستشهاد الرئيس بشير الجميل مضيئة بالأمل علها تقود الرعاة الصالحين الى خلاص لبنان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

… وفي اليوم الثالث من محادثات جنيف بشأن سوريا المكملة للمفاوضات الكواليسية في سان بطرسبرغ في روسيا، اتفق سيرغي لافروف وجون كيري على اتفاق اطار لنزع الأسلحة الكيمائية السورية، لا ينص على استخدام القوة ضد سوريا، لكنه يتضمن تهديدا بفرض عقوبات تحت الفصل السابع في الامم المتحدة إذا أخلت دمشق بالتزاماتها.

الرئيس الأميركي المبارك والموافق على الخطوة، لم ينس إرسال إشارة تحذير وتذكير بالضربة والاستعداد لعمل عسكري إذا فشلت الديبلوماسية، وذلك بهدف تهدئة روع المستائين من إخراج بشار الأسد من الورطة بدلا من اخراجه من السلطة، وفي طليعتهم المعارضة السورية المسلحة التي أعلنت على لسان سليم ادريس رفض الاتفاق الروسي – الأميركي، ووصل الأمر بادريس إلى حد اتهام بوتين ووزير خارجيته لافروف بتقاضي رشوة من الرئيس الأسد.

لافروف بدوره حرص على التأكيد ان استخدام القوة ضد سوريا لم يطرح وهو غير وارد، وان التفاهم هو فرض عقوبات اذا تبين ان دمشق ستخل بالتعهدات، مؤكدا، أي لافروف، ان السيناريو العسكري سيدمر المنطقة، وان روسيا تريد لسوريا ان تكون دولة علمانية تحترم فيها التعدديات والخصوصيات والاقليات، ما يعني استمرار الضوء الأخضر الروسي للأسد بضرب “النصرة” و”القاعدة” في سوريا وتطمين المسيحيين وغير المسيحيين من الأقليات، بأن موسكو لن تتفرج على تحول سوريا الى دولة اسلامية.

وإذا كان الموقف البريطاني المرحب بالاتفاق غير مفاجىء، فإن المفاجأة تمثلت بالانعطافة الفرنسية وتحول الاليزيه من معارض ومشكك بالمقترح الروسي إلى مرحب بالاتفاق الأميركي – الروسي، ما يعني توفير الغطاء الأوروبي للاتفاق، بعدما أمن الموقف البريطاني المعارض للضربة المخرج لأوباما للتملص من الهجوم على سوريا.

واليوم 14 أيلول، ففي مثل هذا اليوم منذ أكثر من 1700 عام وحد قسطنطين الامبراكورية الرومانية تحت راية الصليب، وحولها إلى الامبراطورية البيزنطية وعاصمتها القسطنطينية، وبعدها بسنوات عثر جنوده، بناء على طلب والدته القديسة هيلانة، على عود الصليب بالأرض المقدسة، ونقلوا البشارة من القدس مرورا بلبنان الى سوريا واناضوليا وصولا الى القسطنطينية باشعال النار على التلال ورؤوس الجبال علامة على ايجاد الصليب المقدس.

وفي 14 ايلول 1982، يوم ارتفاع الصليب، سقط بشير الجميل في مثل هذا اليوم منذ 31 عاما.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

الولايات المتحدة وروسيا إتفقتا على سوريا. والقرار، التخلص الكامل من الأسلحة الكيميائية في النصف الأول من عام 2014.

هذا في اختصار ما توصل إليه إجتماع كيري لافروف في جنيف، لكن نقاط الخطة اقتصرت فقط على تدمير الترسانة الكيميائية السورية، من دون أن تتطرق إلى الحرب الدائرة في سوريا، ما يعني الاستنتاج التالي: الحرب السورية ستستمر ولكن بالأسلحة التقليدية إلى حين إمكان الذهاب إلى جنيف 2.

النظام لم يعلق على الإتفاق الأميركي – الروسي فيما أعلن رئيس أركان “الجيش السوري الحر” سليم ادريس: سنستمر في القتال حتى إسقاط النظام، سائلا: هل علينا أن ننتظر حتى منتصف 2014 ونذبح كل يوم؟

المعارضة لم تكتف بهذا الموقف بل خطت خطوة إلى الأمام، بإعلانها اختيار أحمد طعمة رئيسا موقتا للوزراء. وتأتي هذه الخطوة كاستباق لأي تسوية مع النظام ولقطع الطريق عليها.

إذا مرحلة جديدة تبدأ بعد الاتفاق الأميركي – الروسي، ومن أولى نتائجه المرتقبة، الاستبعاد شبه الكلي للضربة الأميركية.

لبنانيا، تستمر حال المراوحة في الوضع الحكومي والتشكيل المتعثر، وفي هذا المجال أكدت مصادر الرئيس المكلف لل “أل بي سي آي”، أن عملية التشكيل مرتبطة بتطورات الوضع السوري.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

اعتداء جديد على أحد حواجز “حزب الله” في مناطق الأمن الذاتي في الشياح على صحافية، هو الثاني في أقل من أربع وعشرين ساعة على الجسم الصحافي، وهو عيِّنة مما يواجه أهالي الضاحية يوميا من ممارسات ميليشياوية لعناصر “حزب الله”، تحت ستار الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.

في الملف السوري، أعلن عن اتفاق أميركي – روسي على آلية وضع الترسانة الكيماوية لبشار الأسد تحت أشراف دولي تمهيدا لتدميرها.

في المقابل، رفض رئيس هيئة الأركان في “الجيش الحر” اللواء سليم ادريس هذه المبادرة، مؤكدا مواصلة العمل حتى إسقاط النظام، وكشف ان كتائب الأسد حركت كلَّ ترسانتها من الأسلحة الكيمياوية إلى لبنان والعراق خلال الأيام الماضية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

الأحرف الأولى من التوافق الدولي على حل الكيميائي السوري سلكت بلغات العالم. ولفها كيري ولافروف اليوم ورحبت بها بريطانيا، ويجتمع من أجلها ثلاثة وزراء خارجية مقررين في باريس. باركتها قمة شانغهاي، وترجمتها بكين إلى الصينية.

لكن، بماذا تنفع موافقة الأمم إذا كان سليم إدريس معرقلا؟ على الأرحج فإنه حرف غير مقروء حتى بين أقرانه المعارضين في الفصائل السورية المتعددة. ولأنه لا يحيا إلا على الوشاية، فإن استخبارات الدول المعنية لم تواكب معلوماته عن نقل الكيميائي السوري إلى لبنان والعراق ولم تعرها أوزانا.

فرنسا تأتي في المرتبة الثانية عرقلة، بعد رئيس هيئة أركان “الجيش الحر”، ورئيسها هولاند لم يصدق بعد أن هناك روسيا وأميركيا قالا نحن هنا فانتهى العالم. فهو استدعى وزراء خارجية الأردن والسعودية والإمارات لإظهار دور الديبلوماسية الفرنسية، لكن ما انتهى الاجتماع حتى غادر الوزير الإماراتي إلى موسكو والتحق بولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد.

حتى إن وزراء خارجية أميركا وبريطانيا وفرنسا سيناقشون في باريس يوم الاثنين ما حسموه بأنه “الموافقة” على مبادرة الحل. فعلى من تقرأ فرنسا تعطيلها، شمس القطبين الأميركي – الروسي سطعت ولم تترك دورا لثلث معطل تتنازعه فرنسا وتيار الأمن السعودي.

موسكو وواشنطن عاصمتان مقررتان، بمحركات تعمل لتدعيم الاتفاق بتصريحات متتالية وآخرها كلام باراك أوباما عن ترحيبه بالتوافق على ترسانة النووي السوري، وأمله في أن يلتزم الأسد ما وعد. لكنه احتفظ لوجهه ببعض ماء وقال: إذا اخفقت الديبلوماسية فإن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك.

على المستوى المرتبك من العلاقات السياسية في المنطقة، دعوة بالغة الأهمية تتجاوز الطابع الديني وجهها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني للمشاركة في موسم الحج هذا العام. روحاني قبل الدعوة المفتوحة على عمرة سياسية، أما تمرها فيوزع في لبنان.

أن يمسك الملك عبدالله بيد الرئيس روحاني في شعائر الحج، قد يعني أنهما قد يرميان الجمرات معا على الشيطان السياسي الذي وتر العلاقات. فهل ينعكس هذا المشهد المتماسك على الرعية اللبنانية التي تتبع التقويم السعودي والإيراني؟ ورب يوم يقرر فيه زعيم تيار “المستقبل” سعد الحريري أداء فريضة الحج السياسي في لبنان، فيمسك بأيدي الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله. لن يعود هذا المشهد مستحيلا إذا ما أتمت السعودية وإيران فرائض الحج من دون تيارات من داخل المملكة، تعرقل الموسم.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

One response to “مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم السبت في 14/9/2013”

  1. an advice to the team of the website. you should take the Al-Manar Tv headlines and analyse it in an article and show that what they are happy about is a total contradiction and sad news to Hezbollah. the results that the Russians are highlighting and what they are saying is a total defeat to Hezbollah and his syrian patrons. it is a very stupid contradiction to hezbollah

خبر عاجل