هذه زحلة للتذكير فقط. زحلة تلك التي نصبت المخرز في قلب قلب عين جيش الاحتلال السوري الجرّار، للتذكير فقط.
هذه زحلة يا ابناء الفقيه وليست القصير ولا الضاحية ولا طهران ولا اي مكان آخر في لبنان.
هذه مدينة لا تشبه الا حالها حين تشمّر عن سواعدها للمواجهة.
هذه مدينة مزّقت بأسنانها باعمارها باجساد شبابها ونسائها، عنجهية الجيش السوري، قطعت ثلوج الجبال والوديان حيث “خاضوا أروع معركة في أدق منطقة في اشرس حرب في أحلك الظروف لتبقى المدينة لبنانية وحرّة”، كما قال يوماً البشير.
هذه مدينة لبنانية وليست امتداداً لولاية الفقيه يا أبناء الولاية.
هذه مدينة لا تنام قبل أن تطمئن الى ان سياج الكرامة مرفوع وعال جداً وشامخ في وجه من لا كرامة له ولا سلاح عنده الا سلاح الغدر والاستقواء.
هذه زحلة لمن تناسى.
هذه عروس البقاع لا تعيش فقط في الزلغوطة والدبكة اللبنانية وفولكلور الميجانا والعتابا، هي تحيا بالمقاومة والنضال ليبقى الفولكلور اللبناني واللون اللبناني والنبض الللبناني الاصيل حين يواجهه غزاة العصر الحديث.
للتذكير فقط، لم يتوقف النضال بعد. لم يرخ أبناء المدينة سلاحهم. لم تنته حربهم ولا حروبنا كلنا نحن الذين اعتنقنا تلك القضية المقدسة.
في الارض من هو أخطر من احتلال الجيش السوري او الاسرائيلي وماشابه. في الارض غزاة جدد، نكرر، مواجهتهم هي الاصعب لانهم من أبناء البلد كما يقولون.
“أبناء البلد” ما غيرهم الذين ينصبون الجمهوريات الخاصة المدججة حيث يسوقهم هوى الفرس الغابر، ويغرزون الترسانات بوجه لبنان الاخضر ليجعلوا لون التراب اسود. يجولون في كل البلاد هناك وهنالك، يزرعون الغام الولاية في كل مكان، وفي كل الامكنة عيون لبنانية تراقب وقلوب تنبض بالغضب ولا من يتحرّك بعد، قال يأملون بالدولة!!!
ما زال في لبنان بعض الحالمين البسطاء بذاك الذي يبدو مستحيلاً حتى الساعة، الدولة!!! الدولة تحت امرة الدويلة فأي حلم هذا.
زحلة هي الجملة الاعتراضية. قف حاجز. نصبت المدينة بناسها العزّل، بالغضب الذي لا يخشى المخرز ولا البندقية السوداء، متراساً بشريا صامداً في وجه هجمة المغول، لتمرير شبكة الاتصالات الخاصة وغير الشرعية التي تخترق قلب المدينة.
لم ينتبهوا انها زحلة. ظنوا ان هنا كما غالبية الامكنة، الخنوع الاستسلام القبول بالامر الواقع، هو سيّد الموقف والقدر المفروض عليهم، ولماذا تكون زحلة أساساً مختلفة عما عداها من المناطق الخاضعة لسلطة سخيف عظيم فقط بسلاحه؟! لم يتوقعوا المواجهة.
هذه زحلة يا من جعلتم من عصور الجاهلية كروم عنب لبنان الحديث. لكن لن نشرب من تلك الخمرة، ولا يوم في حياتنا سنفعل ولو جعلتم من البارود مازة الايام. زحلة الكروم والسهل الواسع المدجج بالكرامة لن تفعل وهم يعلمون، لذلك يذهبون اليها بكامل عتادهم.
وقف المسلحون حائرون عند باب المدينة. وكأنها حكاية من التاريخ القديم يوم كان يتصدى الاهالي بالحجارة للجيش العثملي المحتل، ويعاقَبون بالترحيل عنوة للسخرة في سفربلك.
هي ليست حكاية من تاريخ اذن، هو تاريخ يكتب من جديد. روح لبنان حاضرة منذ الاف السنين، لا زالت حاضرة تتجسد الآن في زحلة. لم يعد هناك من سفر برلك، انما ثمة سخرة ومعتقل أبشع بكثير، معتقل من يجالسنا ويشاركنا مائدة الوطن ويطعمنا المكيدة، وينام على ذات الوسادة ونكتشف انها خالية مفخخة.
ليست قصة عابرة في زحلة. لا يجب ان تكون كذلك. زحلة يجب ان تكون العبرة، المثال المتنقل في كل لبنان. قولوا لهؤلاء، شاركونا في الوطن ولا تفرضوا علينا بالسلاح “وطنكم”، لا ينفع السلاح.
الغضب، غضبنا أقوى سلاح. هو ثورتنا. الى باب زحلة نقف، في قلبها، في عمقها، في كروم العنب، نشرب كما العادة خمرة المقاومة ونرفع كأسها ونزلغط النضال والدلعونا، انما على وقع أغاني البلد وليس أناشيد الولايات المترامية السواد الزائلة قريبا لان الله بالتأكيد معنا… مع زحلة…

يسلم تمك رفيقة وعد زحلة 100%لبنانية بفضل هالقلام الحرة الله يحميكي
AWIYE YA VERA
هنا زحلة
🙂 bedik yefhemoo
مرة من جديد برهنو شباب زحلة انهم بالفعل اسود يا ريت كل مسيحي لبنان هيك
زحلة ام المسيحية و بيا هيدي ضهر و سند المسيحي بلبنان
كتر خير الله كلها رجال زلم بتهز الارض
شكرا لا اهل زحلة رجعتو الامل لكتير مسيحيي
انو بعد في ناس مسيحيي بيوقفو و بيتحدوا و انو بعد النا امل بهل بلد
Thank you Vera. Fi shi ismou karame we ounfouwin lezem yechrabo mayet zahle ta ya3rfou ma3neta !!