#adsense

الى الرفيق السابق حنا العتيق (بقلم بيار جبّور)

حجم الخط

في الواقع لم أكن أنوي التعليق على مقابلتك التلفزيونية الحافلة بالتناقضات وذلك من باب إحترام الذات، ولكن وبعدما رأيت وسمعت مدى مجافاتك للحقيقة والواقع، وكوني عايشت وما زلت كافة المراحل التي مرّت بها “القوات اللبنانية”، أراني مدفوعاً لوضع النقاط على الحروف كي لا يساء الى “القوات اللبنانية” من أحد الذين مرّوا يوماً في صفوفها.

لم أكن انتظر منك وفي مناسبة إغتيال القائد المؤسس بشير الجميّل أن تعمد الى تقزيم المناسبة وتشويه صورة “القوات اللبنانية”، من خلال الاصطفاف ومنذ الدقائق الاولى من المقابلة خلف النظام الذي إغتال بشير.

إن دعوتك المُبطّنة التي اطلقتها من اجل حمل السلاح والتوجه الى معلولا، لا تهدف إلاّ الى تبرير وجود “حزب الله” في سوريا، بحجّة الدفاع عن مقام السيدة زينب. اي، بشكلٍ ادقّ، هي عملية استغلالٍ لقضية معلولا، والزّج بالمسيحيين اللبنانيين في اتون النظام السوري، من اجل التعمية على تورّط “حزب الله” في قتال الشعب السوري.

وبالانتقال الى حديثك عن حرب الالغاء وإعتبارك ان الهدف منها كان السيطرة على المنطقة الشرقية، فهو حديث مردود جملة وتفصيلاً، إذ من العيب أن تغسل يديك من هذه الحرب تحديداً، وأنت أول من يعرف كيف بدأت طلائعها في 14 شباط 1989 يوم كان قائد “القوات اللبنانية” خارج لبنان فيما انت واكبت الأحداث منذ اللحظة الاولى.

ألست انت من قال بعد انتهاء تخريج السرية الاولى من لواء الدفاع: “الآن نستطيع أن نستردّ ما سلب منّا في 14 شباط”؟ هل نسيت او تناسيت؟! وطالما أننا في معرض النسيان، ومن باب التذكير ليس إلا، ألفت نظرك بأن الحرب تحتاج الى طرف واحد فقط فيما يحتاج السلم الى طرفين.

إن حرب الالغاء يا حنا اندلعت اساساً لتجريد “القوات اللبنانية” من سلاحها، فيما انت تعيب على قائد “القوات اللبنانية” أنه قام بتسليم سلاح “القوات” بالمطلق بعد اتفاق الطائف. وفاتك أن اتفاق الطائف كان نتيجة طبيعية لحرب التحرير التي أضعفت المسيحيين يومها،  وأتت حرب الالغاء لتقصم ظهرهم، وتأتي أنت اليوم وبشكل عنتري لتدعي بأنه لو كان الامر يعود اليك لكنت اشتريت المزيد من السلاح وكنت جنّدت المزيد من العسكر!!!

فاتك يا حنا ان المقاومة ليست بندقيةً فحسب، وخاصةً في ظل اختلال موازين القوى، واستنزاف المجتمع المسيحي مادياً ومعنوياً بفعل حروب العماد عون العبثية، وفي ظل تحوّل السلاح الى عبءٍ على “القوات اللبنانية” والمسيحيين.

إن “القوات اللبنانية” لم تحمل السلاح إلاّ مُكرهةً، ولهدفٍ مُحدد هو الدفاع عن لبنان بالوكالة، وذلك لحين تمكّن الأصيل، اي القوى الشرعية، من الإضطلاع بواجباتها.

اما انت فترى في السلاح غايةً وليس وسيلة. اي انك تريد حمل السلاح للدفاع عن السلاح، وبذلك تذكرنا بمواقف “حزب الله” وسلوكه.

إن القيادة الحقّة ليست عنتريات وغوغائية وديماغوجية وانتحار وسلبية، وإنما هي قبل كل شيء التزام ومسؤولية ووعي وتضحية بالذات في سبيل الجماعة. يكفي في هذا الإطار ان نستعرض نموذجين من القيادة: الأول، وفيه يُضحّي “القائد” برجاله وشعبه من اجل شبقه السلطوي، ومن ثم ينفذ بريشه، ليعود بعدها فيتحالف مع من قتل رجاله وشعبه من دون ان يرف له جفن. والنموذج الثاني، وفيه يُضحّي القائد بنفسه فداء عن رفاقه ومجتمعه، ويرفض ان تراق نقطة دمٍ واحدة سُدىً، ويلتزم بمواقفه الوطنية والسيادية رغم كل التهديدات والإغراءات والتهويل.

ولا شك ان سلوكك اليوم ومع الأسف مُستوحى من النمط “القيادي” الأول، ولذلك فإنك لا تتورّع عن إطلاق المواقف غير المسؤولة، وحضّ بعض الشبّان المُغرر بهم على اقتناء السلاح وسوقهم الى النحر كالخراف.

لو اخذ الدكتور جعجع بـ”نصيحتك” في ذلك الوقت، فرفض المقاومة السلمية السياسية لمصلحة الإستمرار في العمل العسكري، لكانت “القوات اللبنانية” تحولّت الى مجموعة قتلى وجرحى من دون اي افق. ولكن حكمة الدكتور جعجع ومسؤوليته تجاه الله والتاريخ، تبدّت من خلال قراره بدخول المعتقل منفرداً، عوض إدخال رجاله الى القبور.

نحن يا حنا وفي فرقة “الصدم” تحديدا، لا يمكن ان نزاوج البطولة الحقيقية بالبطولات الوهمية ولا أن نحوّر الوقائع لغاية في أنفسنا. خجلت من نفسي متى رأيتك تختلق رواية بحق رفيقنا جهاد سليمان، حول إيفاده من قبل الحكيم لاستطلاع الممرات الحرجية بين غدراس والسفارة البابوبة، من دون ان تجرؤ حتى على ذكر إسمه، وانت تعرف أكثر من غيرك أن الحكيم لم يكن وارداً لديه اللجوء الى أي مكان داخل وخارج لبنان، وهو من عرض عليه أكثر من مرّة ومن الرئيس الياس الهراوي تحديدا أن يترك البلاد ولم يفعل.

وبما أن الشيء بالشيء يذكر، نحن في “القوات اللبنانية” لم نهدم مجد أحد في أيام المحن وإلا لكنا توقفنا طويلاً أمام الإفادة الكاذبة التي أدليت بها خلال التحقيقات لملاقاة إفادة جريس خوري بغية توريط “القوات اللبنانية” في قضية سيدة النجاة، في مقابل أن تخرج انت “مثل الشعرة من العجين”. وهذا ما حصل بالفعل.

عقدتك الأساسية هي في كون الحكيم تجرّأ حيث لم تجرؤ انت، فقرر دخول المعتقل مفتدياً بذلك رفاقه وقواته، امّا أنت ففضّلت مغادرة لبنان، والنفاذ بجلدك. ولو انك استفدت من وجودك في الحرية لخدمة القضية التي دخل الحكيم لأجلها الى المعتقل، لكانت مغادرتك الأراضي اللبنانية مبررة ومفهومة ومُشرفّة، ولكنك استغليت ذلك للحرتقة على “القوات” وشق صفوفها، عملاً بمقولة “فرّق تسد”، ثم عدت الى لبنان مرتضياً لنفسك لعب دور حصان طروادة. فيا للعار!!

إن الحكيم لم يُوجّه طلباً حصرياً لك لمغادرة لبنان، وإنما هذا الطلب شمل العديد من قياديي “القوات اللبنانية”، حرصاً على سلامتهم ومنعاً لتعرضّهم للتنكيل والإعتقال. فلماذا فضّلت المغادرة، فيما قرر سواك البقاء والصمود، رغم الإضطهاد والتعذيب والإعتقال؟ وما الذي منعك من أن تبقى طالما أنك لم تحال أمام أي محكمة وطالما أنك كما قلت عدت الى مطار بيروت بكل “حريّة”.

قل لي يا حنا هل “حلت بعينيك” كل المربعات الأمنية الفعلية التابعة لـ”حزب الله”، والأمن الذاتي غير الشرعي الممتد من البقاع مروراً بالضاحية وصولاً الى الجنوب، و”تضيق في عينك” بعض الأحراج والتلال المحيطة بمعراب التي تخضع لحراسة ورقابة القوى الشرعية اللبنانية دون سواها. لكن القصّة ليست قصّة تلال واحراج ومربعات امنية، وإنما تتعلّق باستقصاء معلومات حول القوى التي تتكفّل بحراسة تلك التلال والتي تُعيق المجرمين والقنّاصين من تكرار فعلتهم مرّةً ثانية!! وإن اللبيب من الإشارة يفهم.

أن يتلعثم لسانك كلما سئلت عن سلاح “حزب الله” لهو أمر بات مفهوماً اليوم، ولكن أن تصير طليق اللسان متى تعلق الأمر بالهجوم على بني جلدك فهو أمر مخزي ومدعاة للخجل.

لقد كان حرياً بك ان تعود الى الجذور، وتنكّب على مطالعة مجلة “المسيرة”، عوض  تحولّك الى مصدرٍ “غير موثوق” ترتكز اليه بعض أقلام صحيفة “الأخبار”، فـ”المسيرة” توافقك الرأي بأن معركة زحلة أتت ببشير الجميّل الى سدّة الرئاسة ولكنها حتماً تدمع متى سمعتك تقول إن معركة زحلة أتت بالياس الهراوي أيضا!!!

ولي معك يا حنا وقفة قصيرة مع معزوفتك الشهيرة “أين أصبحت أموال القوات”؟ فالسلاح أرسل الى يوغوسلافيا السابقة وشاءت الظروف أن تندلع الأحداث هناك وتتجزأ يوغوسلافيا الى عدة دول مستقلة فلم يعد هناك إمكانية للبيع ولا للشراء.

أما أموال “القوات” بعد خروج الحكيم من المعتقل فكانت ديون ناهزت العشرة ملايين دولار أميركي متوجبة الى عدة مصارف عدا الاملاك والعقارات المصادرة او المسلوبة. ولأن المؤتمنين على أموال “القوات” مؤتمنون بالفعل وليس فقط بالقول قاموا باستعادة ما أمكن إستعادته وتمّ الانتهاء من كافة الديون المستحقة.

وفي عودة الى بيت القصيد وحديثك عن “القوات اللبنانية” المؤسسة، فهو مردود عليك وعلى كل من يتطاول على “القوات اللبنانية” اليوم.

نعم، أصبحت “القوات اللبنانية” وبفضل سمير جعجع تحديداً مؤسسة حزبية ديمقراطية رائدة، لها نظامها الداخلي وشرعتها ومداولاتها الراقية العصرية على غرار ما تكون عليه سائر الاحزاب في الدول المتقدمة.

اما أن تعترض يا حنا على مادتين او ثلاثة فهذا حق ولكن حق “القوات” عليك أن تقبل بما يصدر عن الهيئتين العامة والتنفيذية في “القوات” وفيها رفاق يفهمون معنى الديمقراطية والنقاش الحرّ والمناقبية الحزبية.

نعم أصبحت “القوات اللبنانية” مؤسسة وبفضل سمير جعجع تحديداً:

ترعى الشهداء وتهتم بذويهم واحتياجاتهم ولا تكتفي بذكرهم والتلاعب بمشاعرهم.

تهتم بمصابي الحرب والمعوقين ولا تشجّع الشبان على الحروب العبثية.

تواكب الأسرى المحررين قانونا وتشريعا ولا تمجّد سجانيهم وجلاديهم.

تبذل الغالي والرخيص لإعادة المنفيين الى ربوع الوطن ولا تتشدق بصداقة من نفاهم.

تلك الصداقات التي تفخر بها يا حنّا، هي صداقات إستئجار الشقق وتجنيد الناس وتوزيع السلاح ورخصها، هي صداقات قاتلة فهنيئا لك بها…

أما بعد، ولكل الأسباب التي ذكرتها، انا اليوم في معراب وربما غداً في مكان آخر وفق ما يمليه علي واجبي الحزبي، وليس تعويضاتي المالية كما حاولت أن توحي به خلال مقابلتك، فـ”القوات” يا حنا علمتنا أن نعطي لا أن نأخذ…

وفي الختام، حنا العتيق بالنسبة لي ولكل رفاقي بات صفحة عزيزة مطوية، وحنا “الجديد” لا مكان له بيننا، ولم يعد حنا العتيق بقادر على تجيير نضالاته لمصلحة حنا “الجديد”، فما كتب قد كتب والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

35 responses to “الى الرفيق السابق حنا العتيق (بقلم بيار جبّور)”

  1. يا عيب الشوم عليك يا حنا بعت كل شي يا واطي حتى دم شهدائنا تفوو

  2. يسلم تمك يا رفيق ،،،،،وعنجد وصلت يا (حنون)وللأسف إلى حيث يخجل الآخرون

  3. ن النائب السابق “جورج كساب” والمعروف
    بارتباطه بجهاز المخابرات السورية منذ زمن الوصاية يعمل بقوة على استغلال
    سذاجة القواتي السابق حنا عتيق المعروف بـ”الحنون”.

    وأضافت ان المدعو عتيق، يحاول جمع بعض الشبان من حوله وتدريبهم على
    استخدام السلاح ليكونوا جاهزين في النقاط التي فشل العونيون في تغطيتها في
    23 كانون الثاني 2007، عندما حاول العونيون قطع الطرقات في البترون ونهر
    الكلب ونهر الموت وحالات وسواها.

    المعلومات أشارت الى ان “الحنون” يعمل تحت غطاء بعض الاجهزة
    التي تؤمّن له تراخيص السلاح وتشكّل واحدة من حلقات الوصل بينه وبين حزب
    الله. حيث يتم استخدام هذا الرجل تحت رعاية جورج كساب وبتنسيق كامل بين
    اللواء جميل السيد وفؤاد مالك الذي حاول في زمن الوصاية استعادة ترخيص حزب
    “القوات” لتسييلها سياسياً تحت رعاية اجهزة الوصاية اللبنانية السورية.

    حتى الساعة لم تتجاوز موازنة “الحنون” ال150,000$ دولار اميركي في
    الشهر، في انتظار ان يحقق انجازاً امنياً ما ويثبت وجوده كأحد “سرايا
    المقاومة” الناشطة والنشيطة في المناطق ذات الاكثرية المسيحية.

    الحنون على اتمّ الاستعداد. جميل السيد يدير اللعبة عبر احد ادواته
    البارزة “جورج كسّاب”، الساعي الى كسبٍ لم تظهر ملامحه حتى الساعة على
    الاقل، بيار الضاهر يفتح شاشة القوات اللبنانية لـ”الحنون” عبر كسّاب،
    واسماء اخرى سوف نكشفها تباعاً، تشارك في لعبة من زمن الاستخبارات السورية
    ومخالبها المتمددة حتى اليوم في لبنان.

  4. استيقظت مشاعر مجموعة أطلقت على نفسها “قدامى القوات”، لتبهر الساحة
    اللبنانية بحركة تصحيحية “حنونية” جمعت بعض الشخصيات “من كل وادي عصا” –
    ملاحظة: تستخدم “بعض” للأعداد القليلة لا تتعدى العشرة – في دار سيدة الجبل
    في فتقا، ليخلص الاجتماع ببيان تلاه حنا عتيق (مؤسس قوات الصدم) تهجم فيه
    على مشروع “حزب القوات اللبنانية” السياسي بقيادة الدكتور سمير جعجع، إلا
    أن السؤال: من جمع هؤلاء “العتيقيون” في هذا التوقيت الذي تمر فيه البلد في
    أزمة جراء الأحداث السورية، وفي وقت يتحضر فيه لبنان لانتخابات نيابية
    العام المقبل، وما الهدف من هذا المؤتمر؟

    وبعد إصرارنا على معرفة كواليس هذه الحركة، لفتت مصادر قواتية قيادية لموقع
    “14 آذار” إلى أن “جهازاً مخابراتياً سوريا جمع شخصيات المؤتمر”، واستغربت
    إطلاق “اسم قدامى القوات على المجتمعين”، متسائلة: “هل نستطيع أن نطلق
    بذلك على ميشال سماحة أنه قدامى الكتائب اللبنانية، فيما هو خرج منذ زمن من
    هذا الحزب، ولا علاقة له به؟”.

    واستغربت حضور “الرائد المتقاعد فؤاد مالك المؤتمر الذي سبق وأعلن عن
    انطلاقة حزبه بعد خروجه من السجن، واتخذ من منطقة جسر نهر بيروت مركزاً له
    في مكتب قرب مخفر برج حمود”، وذكّرت بأن “مسعود الأشقر حارب القوات
    اللبنانية، وخاض ضدها المعركة بالسلاح، وارتدى لباس الضابط ووضع اشارة
    الرائد على كتفه في حرب الإلغاء، فلماذا يأتي اليوم الأشقر ويقول أنه من
    قدامى القوات؟”، وأعربت عن استغرابها “للحالة التي جمعت “الحنون” (حنا
    عتيق) والأشقر على الطاولة نفسها فيما كانا يتحاربان سابقاً كل من جبهته”.
    كما أبدت تعجبها من “حضور جورج كساب الذي رشحه الدكتور جعجع ليكون نائباً
    في كسروان قبل العام 1992”.

    وآسفت المصادر “لقرار دار سيدة الجبل الذي سبق ورفض استقبال اللقاء الذي
    نظمه الدكتور فارس سعيد للتضامن مع الربيع العربي، فيما نرى اليوم انه سمح
    لمثل هؤلاء بالاجتماع في هذا المركز”.

    ورأت أن “البيان الذي تلاه حنا عتيق لا معنى له”، مذكرة “من لا يتابع
    الإعلام ويجهل مشروع القوات السياسي، بأن مشروعنا هو بناء الدولة، عبر
    تخليص لبنان من الميلشيات والسلاح غير الشرعي والهيمنة السورية، وعلى هذا
    الأساس نستطيع بناء الدولة والمؤسسات”، وتسألت: “هل هناك مشروع أنظف وأكبر
    من هذا ؟”، مشددة على أن “علاقة الدكتور جعجع مع بكركي في “أحلى حالاتها”،
    ولا مشكلة مع بكركي، وهم يكذبون لتسويق أفكارهم”.

    واعتبرت أن “هدف المؤتمر تحريضي، وكل الشخصيات لا علاقة لها بالقوات
    اللبنانية، ولا وقت نضيعه على هذه الحركة”، مؤكدة أن “المؤتمر انتهى مكانه
    لأنه عبارة عن (كم واحد مجمعين ومن كل وادي عصا حتى هناك أشخاص لا يتحدثون
    مع بعضهم في الأساس)”. وتسألت “ما الذي جمعهم اليوم؟”، مشددة على أن “من
    جمعهم جهة غريبة من خارج الحدود تشتغلهم للعبث بالساحة اللبنانية وإعادتها
    إلى ساحة صراع، وذلك لصالح دولة أقليمية وبمساعدة مسؤولين لبنانيين”.

    ويشار إلى أن المجتمعين سبق وقاموا بمؤتمرات من دون تواجد العتيق للإعلان عن حركات تصحيحة مشابهة إلا أنها فشلت بسبب خلافاتهم.

  5. كمان انت يا حنا بعت صليبك بي 30 ليره فضه اسفي على هذا الزمان الذي قل فيه الرجال————————

  6. غريب ومؤسف ومخزي كيف في اشخاص بتقدر تغيّر جلدها مثل ما عمل حنّا عتيق !!

    في تاريخ المقاومة اللبنانية قليلون جدا” من باعوا نفسهم والقضية. الأسف عليهم وعلى ايام نضالهم يبقى، لكن في النهاية تستمر المسيرة ولن تتوقّف عندهم.

  7. 2ensen tafeh kenit l2ouwet tefte5ir fi bass hala2 sar wateh wtebi3 la hozb Allah 2ensen wateh byeshrab men knit wbikeb fi 7ajar

  8. عا كتر منك عتيق طلعِت ريحتك ولك تفو عليك واحد بلا اصل

  9. حنا العتيق “صفحة عزيزة مطوية” كما يقول الكاتب، وحنا الجديد بيدق بيد ما يُعرف بـ”حزب الله”، الأخطبوط الإرهابي العالمي

  10. لا يوجد عذر لأي قواتي عندما يمجد النظام السوري وحزب الله ويوداص المسيحيه عون ،كلنا كنا كتائب وعندما توحدت البندقيه تحت علم القوات في عهد الباش اصبحنا قوات وعندما عاد العمل السياسي إلى الساحه المسيحيه كان عند أي انسان منا الحريه ليبقى قوات على النظام الجديد بقيادة الحكيم أو يعود إلى الجذور إن كان كتائبي أو احرار منا من بقي كتائبي وغيرنا بقي قوات ومنا من عاد أحرار ،انما الشريف الذي لا يصافح العدو ويغدر برفاق سلاحه أي انسان منا القدماء الشرفاء إن كان شيخ أمين أو الدكتور سمير جعجع سيفرقونا لن يستطيعوا لأن هذه عين وهذه عين انما لن نقبل بأعداء الأمس أن يكونوا حذاء فكيف بحلفاء

  11. سأقول لأمثال الحنون وجان عزيز ومسعود الأشقر وكل من يمزق شعبنا المسيحي ،إن كنتم قياديين ورجال وأن كنتم أهل للقياده كان الحكيم في السجن وكان شيخ أمين بالمنفى لماذا لم تفرضوا وجودكم على الأرض لماذا لم تناضلوا لماذا لم تقوموا بغرز شوكه بأعدائنا حينها لماذا لم تكونوا رجال وتدفعوا النظام السوري الذي هيمن على وطنا دم لماذا دمرت كرامتنا وأنتم قياديين مثلاً ولم تفعلوا شيء ،لماذا شيخ بيار اقتلع القياده من براثن الأسد لماذا شيخ سامي وكان طفل لماذا أنتم لم تفرضوا وجودكم ؟ألحق أقول لكم إن لم يخرج الحكيم من السجن ويكون هناك شيخ بيار والأن شيخ سامي لكان ذهب الحضور الفاعل ،لنشكر الرب على عجوزنا الكبير المناضل أب المسيحيين العنفوان الذي هو كان القوه والحق والدفاع عنا البطريرك صفير ،أين كنتم أنتم ؟والله إن ضربتم أحد من الأعداء كف واحد لقلت أنتم تستاهلو القياده انما كف لم تناضلوا به لأنكم لستم قياديين ،اشكر ربي دخلت الحرب عنصر وانتهيت بالحرب عنصر لم اركض وراء مركز ولو قائد حضيره انما بالمعركه كنت من أعطي الأمر وأمر الفصيله ينفذ

  12. I just finished watching what Hanna Al’ateeq had said on LBC on Saturday. My takeaways are that Hanna feels sorry for himself and his accomplishments don’t measure up with al-Hakim. All I would say that Hanna “‘Aam bi khabbiss” and that he is loosing it and his brain needs a corrective operation, instead of his haraktou al-tasshihiyeh al quwaitiyeh. My only friendly advise I would give Hanna, is go home, and leave Alquwait alone.

  13. عبرت خير تعبير يا بيار للاسف كلنا مصدومين بهذا التحول الغريب والمفاجىء للحنون هو من تهجر من قريته اوائل الحرب وناضل وفقد اخا …ان يتحول المقلب الاخر ويتاجر بتاريخه وتضحياته ويزور الحقائق ويتهم القائد الحكيم نطلب من الله ان يهديه ويهدي كل من يحاول ان يضلل شبابنا …هللويا الله معنا فمن علينا

  14. عم تعطوه اهمية اكبر من حجمه. كل عمرهم السوريين والاجهزة المحلية بيخلقوا هيك حالات لابتزاز كل القياديين والحرتقة عليهم. يحق له ولغيره الا يحب جعجع ولكن لا يحق له ان يستغل او ان يُستغَل ضد اهله وقضيته الاصلية. اذا كان خطاب القوات ليس منطقيا او مخلصا لتاريخها او لبشير فلينتقده بدل القيام بدعاية هدامة.

  15. بطرس انت الصخرة ….
    بئس هذه الأيام …. انه لحق ,,, الزمن الرديْ …

  16. WONDERFUL ARTICLE , FULL OF FACTS……. BRAVO PIERRE. AS THE LEADER(HOPEFULLY “THE NEW PRESIDENT”) ALWAYS SAYS “MA BISO7 ILLA EL SA7I7. “

  17. قدر المسيحيين ان يكون لهم يوضاس او اكثر في كل مرحلة ، لا نستغرب ابدا، إنما أن يكون لهؤلاء اليوضاسيين أتباع مأجورون فهذا هو العجب. لا يحق للمسيحي أن يبيع نفسه المعمّدة الى الشيطان. ما متت ، ما شفت مين مات؟ للأسف صاروا كتار وما حدا عم يتعلّم. يا عيب الشوم.

  18. يا حنون يا ضيعانك عن جدّ ضيعان ما حبيناك واحترمنا نضالك السابق بس توصل لتصير تابع للنظام يللي كنت عم بتحاربو هيدا الزمن البائس ما بقللك اكتر …..

  19. very strong article about a weak and sick person . it is life , every thing can changes , people also !

  20. للحقيقة وللتاريخ بقلك شهد شاهد من اهله مع ان الحقيقة ناصعة كنقاوة ثلج صنين اما بالنسبة الى حنا الجديد عد عتيق او انتحر

  21. الله يخليك يا بيار
    هيدا هوي المظبوط والهيئة انوا الحنون طلع مثل ميشال عون أنا او لا احد!!!!!!

  22. بيار جبور يسلم البطن الي حملك انت اسمك رفيق وعيب تقول رفيق لامثال الحنون هيدي الكلمه ما بيستاهلا ديعان تعب القوات عليه

  23. المسيح قال لا ترموا درركم امام الخنازير كي لا تدوس عليها ، فما في لزوم يا رفيق بيار تتعب قلبك مع يللي باعوا نفسن للشيطان.القوات يا رفيقي بقيت ورح تكفي ﻷنو فيا من امثالنا نحنا وانت وكتير من الرفاق يللي ما بدون شي وﻷنو في مقولة بتقول( اقوى شي يللي ما بدو شي) ونحنا كرمال تبقى القوات منقبل نكون (رقم) مش متل بعض الصغار يللي ما بتقبل اﻷ ما تكون اول رقم

  24. يوضاس على مقياس الملل اللبنانية:

    إذا حنا عتيق قال القوات لازم ترجع لخط بشير صار يوضاس
    إذا أبو جمرا قال التيار الوطني صار تيار عاءلي صار يوضاس
    إذا رامي عليق قال حزب الله محتكر تمثيل الشيعة بالقوة صار يوضاس
    إذا الوزير السابق بيضون قال حركة أمل وبري ناهبين صندوق الجنوب صار يوضاس.
    إذا المفتي قباني نادى بالوطنية بعيدا عن خط تيار المستقبل صار يوضاس
    اذا قول الحقيقة بلبنان من فعل يوضاس
    أنا صرت من اتباع يوضاس

خبر عاجل