
رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في تصريح لـ”النهار” إن “موضوع الأمن الذاتي هو الأخطر الذي يواجه لبنان، مع أوضاع المنطقة والمعيشة المتدهورة، تتمثل الخطورة في حواجز “حزب الله” وتدابيره في الضاحية الجنوبية ومناطق نفوذه الأخرى مصادراً من خلالها حقاً سيادياً للدولة رغم أنفها وكاسراً بقوة السلاح إرادة غالبية اللبنانيين، بذريعة أن الأجهزة الأمنية الشرعية عاجزة عن حماية الحزب ومناطق نفوذه”.
وأضاف: “أذكر بأن قوى 14 آذار تعرضت، قيادات وجمهوراً، لعشرات من جرائم الاغتيال ومحاولات الاغتيال والتفجير وخصوصاً في العامين 2005 و2006 أدت أقله إلى استشهاد 12 شخصية قيادية من الرئيس رفيق الحريري إلى اللواء وسام الحسن، وهناك عشرات من جرائم التفجير آخرها في طرابلس ونرجو أن تكون الأخيرة، وفي 7 أيار 2008 تعرضنا لعملية عسكرية موجهة مباشرة ضدنا. على رغم كل ذلك لم نلجأ يوماً إلى ما لجأ إليه “حزب الله” عند أول تفجيرين في مناطقه. لو سلمنا لحظة بالمنطق الذي يعتمده الحزب، وهو أن الدولة عاجزة، لكان الأمن الذاتي معمماً الآن على كل لبنان، ولأصبحت الدولة في خبر كان”.
ولفت جعجع إلى أن “الاضطرابات الأمنية التي تعيشها بيئة “حزب الله” هي رد فعل على مغامرات الحزب هنا وهناك وعلى غض نظر الدولة عن تلك المغامرات”. ودعاه إلى الخروج من كل المعادلات العسكرية والأمنية والانسحاب من سوريا وتسليم سلاحه إلى الجيش اللبناني.
وحض رئيس “القوات” رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام على أخذ المبادرة وتأليف حكومة “لأن هذه هي الطريقة الو حيدة لإنقاذ لبنان وهما المرجعيتان الوحيدتان القادرتان على المبادرة. ومن مسؤولياتهما الإقدام. كذلك على الكتل النيابية أن تتحرك وتتحمل مسؤولياتها. لا يجوز ترك البلد بلا حكومة لأن “حزب الله” يريد حكومة يسيطر عليها كلياً. الحل الوحيد الممكن هو حكومة من خارج قوى 14 آذار و8 آذار. ومطلوب شيء من الشجاعة”.
رساله إلى الحكيم يحق لي كمقاتل من 14 نيسان 1975 يعني من ثاني يوم الحرب ومن كان بالقوات ومن كان بسد هجوم 27 أيلول 86 وجميع المعارك تقريباً من ال-100 يوم وغيرها ،الى يحق لنا أن نسأل كيف الجميع يتجرأون على الهجوم على اراضينا وفي مناطقنا بعدما اشتروا اراضينا التي في مناطقهم لماذا لا يوجد مسيحي يشتري في أراضيهم انما هم لا يهمهم الهجوم وأخذ اراضينا بالمال الطاهر أو مال مشبوه أو منظم من الحلفاء والأعداء ومن لهم وجهين ،أنت حكيم المؤتمن والشيخ أمين على هذه الأراضي التي دفع رفاقنا دم لحمايتها دمائهم الزكيه روت كل شبر منها يجب منعهم من السيطره على الأراضي حتى ولو دخلنا في حرب جديده إن ذهبت الأرض ذهب الوجود هذه المعركه تستاهل دمائنا أكثر من حرب 1975 نقسم بالله العظيم أطلبنا إلى الموت نلبي النداء بأول طائره هذه الأراضي وجودنا إن كان بعض المسيحين خون يبيعون ارضنا وغداً لن يبقى لنا وطن يجب تصفيتهم أو الضغط على حلفائك لوقف هذا التصرف ومواجهة الشيعه لفرض بالقوه أعادة الأراضي ولو تطلب الأمر احتلالها عسكرياً سميني شهيد الأرض سأكون أول سهيد
2intabihou 2ayuha alsaada. maa qaalah alqaawouq 2an aldawla 3aajiza 3ala 2istitbaab al2amin fi aldaa7ya, maa hwa 2illa haraa2, l2an aljaysh qaader kil saa3a w d2ii2a 3ala alqyaam bil waajeb al2amni, laaken haaza fakh 2istifzaazi yansibuh al7izb lyudkhil aldawla fi mataahaat ltaqsiim aljaysh w taftiitah,
لقد اكتوينا بنارها نريد ان نعيش انك الحقيقة والحياة حضرة القائد