
أشار عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا الى ان “كما نحن متفاهمون على وطن للحرية والسيادة ، وطن للكرامة والاستقرار والا زدهار ودفعنا تضحيات للوصول الى هذا الوطن، واكبر تضحياتنا اول رئيس للجمهورية من المقاومة اسمه بشير الجميل، هكذا الناس تقيم مجتمعات راقية وتبحث عن الاستقرار والازدهار لها ولاولادها”. ودعا الذين هوايتهم وهوسهم الحروب الى التفتيش عن مكان أخر يعيشون فيه لان اللبنانيين يريدون العيش بأمان وسلام.
كلام زهرا جاء خلال لقاء عائلي دعت اليه “القوات اللبنانية”- البترون في بشعلة بمناسبة عيد ارتفاع الصليب وتخلله رفع صليب علوه 6 امتار وتقديم عرض ترفيهي للاولاد وغداء عائلي في حضور منسق منطقة البترون الدكتور شفيق نعمه ومسؤولين قواتيين وحشد من المحازبين وعائلاتهم.

وأكد زهرا ان المسيحيين في اساس هذا الشرق ويعيشون احلامه واماله، وان الشعوب العربية تعبر طريق الحرية والديمقراطية والتنوع مشدداً على نجاح الربيع العربي “واكبر دليل هو مصر حيث عاد الشعب المصري بعد سنة وازاح التطرف ويسعى للعودة الى مسار الديمقراطية الصحيح”.
وذكر زهرا بقول الامام علي: “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا” ورأى ان “ليس من حق اي انسان مهما بلغ من القوة والعتو ان يصادر حرية الاخر ويتحكم بمصيره ومساره لان الانسان هو من يختار، ونحن المسيحيون في ذكرى ارتفاع الصليب نتذكر اسمى ما في المسيحية ونعتبر ان الله تجسد كي يخلصنا واظهر لنا الصحيح من الغلط وترك لنا ان نختار الجحيم او النعيم”.
وشدد زهرا على اهمية الحرية الشخصية وحرية الخيارات التي تقدس الانسان وتعطيه كرامته وعنفوانه وكبره وفرادته سائلاً المؤمنين بالنصر الالهي إذا كانوا يفكرون ايضا بالاخفاقات الالهية، بمعنى انه اذا كان “احد مصمم ان يقتل احدا فكم مرة يجب ان يجرب ويفشل كي يعرف ان هذه ارادة الله ويكف عن المحاولة؟”.

ولفت زهرا ان الدكتور سمير جعجع لا يستطيع التحرك لانه مستهدف في كل لحظة مع مجموعة اخرى هو من بينها، مضيفاً: “لهذا لا نتحرك كي لا نسهل لهم ما يضمرون، واعتذر عن غيابي حيث يجب ان اكون بين القواتيين”.
وعرض زهرا ظروفه الشخصية والمخاطر الامنية وانه لا يستطيع التواصل الدائم مع عائلته الصغيرة ولا عائلته القواتية الكبيرة. وأضاف: “اذا كنت في كفيفان او في يسوع الملك او في معراب فبيتي بيتكم ولا يقول احد لا نراه والذي يشتاق الي او يحتاجني او يريد ان يخبرني شيئا ولا يأتي ويقرع الباب ويدخل يكون هو المخطئ لا انا”.
زهرا ختم: “انشاءالله دائما تقيمون مثل هذه النشاطات الاجتماعية او السياسية او الوطنية او الحزبية لاننا في النهاية ننتمي الى حزب نضالي ونتمنى هذه الحياة الحلوة التي نستحقها نحن وعائلاتنا”.


بشعلة كانت شاعلة مع كل الرفاق يلي اجتمعوا , ( نهار من العمر ) والى اللقاء في السنة القادمة على عيد الصليب بي دير مار دوميط وان شاء الله يكون الحكيم معنا وكل الرفاق يلي ما كان فيهم يطلعوا , بدنا نكون مجموعين بيوم عائلي قواتي , اهلا وسهلا بكل يلي كانوا وكل يلي رح يكونوا والى اللقاء
انشا الله يا رب الله يخليكن
يسلم تمك سعادة النائب سدني اشتاقتلك