#adsense

يا جريصاتي يا ممانع يا رؤيوي…

حجم الخط

يعجبني الممانعين المسيحيين تحديدا، وكأنهم أسماك صغيرة على صفحة مياه ضحلة، يتخبطون بين الاختناق والتنفّس الاصطناعي.

فبعد الممانع الصنديد الاول عميد الممانعين الشرسين ميشال عون، ها هو وزيره سليم جريصاتي، يخرج من صمت الايام الثقيلة، وكنا بدأنا فعلاً نشتاق اليه، ليرمي في وجه نواب زحلة تحديدا، قنبلة من العيار الثقيل من شأنها ان تغير الكثير من موازين القوى في البلاد!

فوزير العمل المشارك في وضع اطار دستور النظام السوري الجديد، والممانع العنيد الذي استعان به حزب السلاح  لاثبات “لاقانونية” المحكمة الدولية وتسييسها، وبعدما كان أتحفنا على مدى أيام وسيده حسن نصرالله ومحمد رعد بمؤتمرات صحافية عالية الجودة بالنفاق والتلفيق، ها هو يعود الى الواجهة ويطلق تأنيباً حاد اللهجة موجهاً الى نواب زحلة “الخنوعين” الامبرياليين، لرفضهم اختراق  شبكة “حزب الله” لقلب مدينتهم، ومظهراً لهم حقيقتهم الصفراء ووجههم الحقيقي غير الناصع، بسبب عدم خضوعهم لما يسميه “المقاومة” الشريفة، ومظهراً لهم رؤيته الواسعة الشمولية العميقة التي لا يمكن لهم أن يدركوها بسبب ضيق افاقهم، اذ “ان نظرتنا الى المقاومة ودورها غير نظرتهم الضيقة التي عبروا عنها باستغلال ظاهر لمشاعر الناس…”!!

والله رؤيوي، اذ كشف كيف استُغل الناس في زحلة، والدليل نزولهم غاضبين الى الشارع والتصدي “لمناضلي” الحزب، بينما كان عليهم أن يفرشوا لهم الارض بالورود والارز، وان يأتوا بالماء المقدسة ليباركوا خبطات رناجرهم الملطّخة بوحول تلك الولاية البعيدة، ليصبح حينذاك نواب زحلة وأهاليها “ذوات” عقول منفتحة، ليستحقوا عن جدّ لقب “الممانعين” برتبة جندي في صفوف الحزب الالهي، كما هو وزير العمل تماما…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “يا جريصاتي يا ممانع يا رؤيوي…”

  1. معروف انك خزمتشي و تابع ، و زحلة ستلفظك إلى مزبلة التاريخ انت و أمثالك

خبر عاجل