
علمت “النهار” أن المواطنين ممتاز عمر ميناوي (32 سنة) وأحمد الصبحة (36 سنة) من باب التبانة، محتجزان لدى “حزب الله” في الضاحية الجنوبية منذ ظهر الثلثاء. وأفادت مصادر صحافيّة صباح الأربعاء أن “حزب الله” اطلق فجراً الشابين بعدما احتجزهما في الضاحية اكثر من 12 ساعة.
وقال خالد عمر ميناوي لـ”النهار”: “شقيقي تاجر خردة ونحاس، خرج صباحاً برفقة الصبحة لاتمام جولته بسيارته “البيك آب”، وكالعادة قبل عودته إلى طرابلس يزور تجار الضاحية الجنوبية بهدف بيع أو شراء الحديد أو النحاس”، وأضاف: “عند الظهر تحدث شقيقي مع زوجته وقال لها: أوقفوني عناصر “حزب الله” و”حركة أمل” وقالوا انهم سيفرجون عنا بعد قليل، وإذا لم يحصل ذلك بعد مدة اقصاها ساعة واحدة أبلغوا أهالي طرابلس والوسائل الإعلامية بالأمر”. وتابع: “ولا نعلم في أي منطقة تم حجزه، لكن علمنا من تجار الضاحية أن الحزب سيفرج عن شقيقي عند ساعات المغرب، فحاولنا أن نحل الموضوع من دون إثارة ضجة، لكن بعدما دخلنا ساعات الليل وما زال شقيقي لدى الحزب قررنا الكشف عن الأمر وإبلاغ أهالي طرابلس”.
وأوضح أن أشقاءه “لديهم مؤسسة صغيرة “بورة حديد ونحاس” يعملون جميعهم بها، ولديهم ست سيارات من نوع “بيك آب” يتنقلون عبرها في كل الأراضي اللبنانية ومنها بلدات الجنوب ومناطق الضاحية الجنوبية وبيروت وصيدا بهدف التجارة”، كاشفاً عن أن شقيقه وبما أنه يدخل عادة إلى الضاحية الجنوبية “سبق وقدم أوراقه الثبوتية الخاصة به وبعمله وسيارته لشباب الحزب من أجل تسهيل عمله في الضاحية والتجار يعرفونه جيداً”.
وختم قائلاً: “من المغرب تصلنا الوعود بالافراج عنهما لكن اتضح أن هناك من يكذب علينا، واتصلنا بالأجهزة الأمنية التي وعدتنا بالمساعدة، والأهالي في التبانة يتجمعون ونحن لا نريد أحداث أي مشكلة بسببنا”.
اعتداءات على المواطنين ومصادرة أراض واستخدام الأملاك العامة بما فيها خطوط الاتصالات دون إذن من الدولة، فالحزب يعتبر نفسه الدولة… ويأتيك رجل سخيف اسمه سليم جريصاتي يبرر كل ذلك مستخدماً حتى الإرشاد الرسولي من أجل تبرير ما لا يُحتمل وما لا يقبل به أي إنسان لديه حد أدنى من الكرامة. أتساءل ما إذا كان ميشال عون في قرارة نفسه – أكرر: في قرارة نفسه – يقبل بكل هذه التعديات. طبعاً لا أتوقع منه في عروضه الهزلية الجوفاء أيام الثلاثاء أن يقول كلاماً صادراً عن العقل، ولكن ألم يبقَ لهذا الرجل، في مكان ما، ذرة من العقل والمنطق وكسرة من الكرامة والشرف والتضحية والوفاء لدماء الذين قُتلوا في حروبه العبثية عامي 89 و90؟
كلوا من الحاجة حياة..