حيّرونا الشباب، نواب التيار العوني، مع اعلان بعبدا ام ضدّه؟! لعلهم يتعمدون التناقض ليخبروننا كم ان لعبة الديمقراطية “متفشية” بين صفوفهم، لدرجة انهم في اجتماع الثلثاء، ما غيره في الرابية، لا من يتكلم ويقرر ويبتسم ويصرخ ويزأر الا… غضنفر التكتل ما غيره. نموذج الديمقراطية تجلّى أخيرا بالمواقف المتناقضة من اعلان بعبدا، فبينما يستخفّ النائب ناجي غاريوس بالاعلان المذكور معتبرا اياه “ليس إلا مجرّد قرارات ستبقى على الورق”، ها هو زميله نعمة الله ابي نصر يرشقه بنظرية، لا تناقض موقفه فحسب، انما تعتبر كل شخص يرفض الاعلان هو غير وطني اذ “لا يمكن لشخص وطني رفض اعلان بعبدا الذي يدعو الى الحوار ودعم الجيش معنويا وماديا، وتنفيذ مقررات هيئة الحوار وتأكيد ان لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه، واعلان بعبدا يصلح لان يكون بيانا وزاريا”!! ذهب بعيدا الرجل، ما القصة يا شباب اتفقوا، اذا لم تتفقوا على المبادىء الرئيسة فيما بينكم فماذا سيجمعكم اذن؟!… نعرف ان حب الجنرال مش بالإيد وهو من حب الله وحزبه، وهذا امر لا يمكن أن تختلفوا حوله لانه مفروض عليكم، ولكن بعض التنسيق في المواقف لا يضرّ على الاطلاق كي لا يشمت الشامتون، وتعرفون الشماتة أصعب من الموت، هي نصيحة لوجه الله والزمن السيء وان كانت النصيحة من زمان بجمل الان قد تكلّف… رصاصة ناعمة على الاقل، لذلك اتقوا شرّ الشامتين واتفقوا، حرام أن تُهدر ديمقراطية مماثلة في المواقف الطفولية البرئية…
ضيّعتنا يا زلمي: مع اعلان بعبدا… أم ضده!!؟ (بقلم أرزة بو عون)
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية
هاهاها التخبط سيد الموقف ضمن صفوف العونيين