اشارت شخصية مسيحية من 8 اذار لصحيفة “الأنباء” الكويتية الى ان تدمير السلاح الكيماوي سيتم بعد إنضاج الاتفاق الروسي ـ الأميركي، ومن ضمن آليات تضعها الأمم المتحدة، لكن نظام الرئيس بشار الأسد سيشترط وقف تسليح الثوار في سورية مقابل مضيه الى نهاية المطاف في الالتزام بما سيتقرر دوليا، من دون ان ينال مطلبه في هذا القبيل.
وبهذا الاتفاق، اضافت الشخصية ان الأسد سيستمر في منصبه، ولن يمنعه شيء من الترشح لولاية رئاسية جديدة، قد يتمكن من الفوز بها، خصوصا في غياب منافسين جديين تطرحهم المعارضة.
ولفتت الى ان الاتفاق الروسي ـ الأميركي لم يلحظ مصير الاسم وهوية الرئيس السوري البعثي، الأمر الذي قد يبحث لاحقا، والذي قد يترك لمآل الأمور.
وبتقدير الشخصية ان سوريا ستستمر تحت رحمة الحديد والنار والدمار والقتل فتوازن الميدان سيفرض نفسه حتى إشعار آخر، مشيرة الى ان الخليج لم يرتح الى الاتفاق الروسي ـ الأميركي، مما دفع به الى تعيين رئيس حكومة جديد للثوار، وهو ما يعتبر خطوة لا تشجع على عقد جنيف، لكن تأثير هاتين الجولتين لا يشكل عاملا حاسما في مسار الأزمة السورية. من ناحية ثانية، رأت ان حوارا أميركيا ـ إيرانيا سيتقدم بفعل الدور الذي لعبته طهران في تسهيل ولادة الاتفاق الروسي ـ الأميركي، الأمر الذي سيخلق أجواء إيجابية نحو ما سيزور الرئيس الإيراني حسن روحاني الرياض في الفترة القليلة المقبلة.
وحسب الشخصية فإن روحاني والمسؤولين السعوديين سيتوصلون على الأرجح الى تفاهم حول لبنان، سيزيل الكثير من عوامل التشنج، وسيسهل المباشرة الجوية بتشكيل الحكومة. ولفتت الشخصية المذكورة الى ان حكومة مماثلة ينبغي ان تكون حكومة وحدة وطنية، وأن يرأسها اما سعد الحريري او نجيب ميقاتي، لا تمام سلام أو فؤاد السنيورة.
ومن مواصفات هذه الحكومة، طمأنة حزب الله بثلث ضامن، وان بأسلوب غير مباشر، والإبقاء على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وان بعبارات مرنة الى جانب ارضاء فريق 14 آذارر.
daya3tou lilsabi, maa ba2a ya3ref 2ay kashet khalaas r7 ytmassak fiiha.