#adsense

جعجع: الله يبشر الجنرال بالخير

حجم الخط

كتبت صحيفة “الجمهورية”:

رفض واسع لاتهامات عون: غطّى 7 أيار وزمن التهديد ولّى

لقيَت الاتهامات التي وجَّهها رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون الى حكومة الرئيس فؤاد السنيورة ونائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني السابق الياس المرّ والنائب مروان حمادة، رفضاً سياسياً وشعبياً واسعاً، ورأت فيها قوى سياسية بارزة «تزويراً للحقائق من خلال تحميلهم مسؤولية أحداث 7 أيار وغشّ اللبنانيين، وتغطية اضافية لـ«حزب الله» في المناطق المسيحية».

في هذا الاطار، رفض رئيس حزب «القوات اللبناينة» سمير جعجع إتّهام عون، مؤكداً أنّ «مواقف هذه الأطراف واضحة بالنسبة إلى نشاطات «حزب الله»، بينما «التيار الوطني الحر» وقّع ورقة تفاهم مع الحزب على ما هو عليه، ووزير الاتصالات حالياً هو من التيار».

وقال تعليقاً على تلويح عون بأنّ اتصالات الحزب أدت الى 7 أيار: «الله يبشر الجنرال بالخير».

أمّا حمادة فقال لـ”الجمهورية” إنّ عون هو “آخر من يحقّ له التحدّث والتنظير في موضوع شبكة إتصالات “حزب الله” غير الشرعية، فهو شريك سياسي وأمني فيها، وهو الذي غطى انقلاب 7 أيار واجتياح بيروت والجبل، وعمل بعد تسوية الدوحة على احتكار وزارة الإتصالات لصهره ومن خَلَفه، فعجّت الوزارة بفنّيي “حزب الله” وموظفيه، ثم أُلغيت عملياً الهيئة الناظمة للإتصالات”.

وإذ حيّا “وقفة أبناء زحلة ونوابها وفاعلياتها، وقبلهم بلدية ترشيش وأهلها”، تمنّى على السلطات العسكرية والأمنية أن تكون أكثر حرصاً مما كانت عليه في 7 أيار 2008 على سيادة الدولة اللبنانية وسلامة قطاعاتها”.

من جهته، أكد النائب جمال الجرّاح لـ”الجمهورية”، أنّ “عون يحتاج الى عملية انعاش ذاكرة من النوع القوي لاستعادة وقائع 5 أيار، لانّ حكومة السنيورة أخذت قراراتها من منطلق وطني بعد تمادي “حزب الله” في انشاء دويلته، بينما استخدم عون ورقة التفاهم لتغطية 7 أيار”، مشيراً الى انّ المرّ وحمادة “وقفا بحزم في وجه تمدّد شبكة الحزب في كل لبنان وخصوصاً في المناطق المسيحيّة”.

ورأى الجرّاح أنّ “المسائل تختلط على عون، وهو يظن أنّ جمهوره من دون ذاكرة ولا يراقب بدقة مجرى الاحداث، ويعتقد أنّه يمكنه غشّ اللبنانيين وحرف النظر عن تصرّفات “حزب الله” وتغطية ارتكاباته في المناطق المسيحية”، مشدّداً على انّ “زحلة خير دليل على تغطية عون للحزب، فيما وقف نواب المنطقة والاهالي في وجه هذه الاستباحة العلنيّة بينما انكفأ نواب التيار ومسؤولوه”. وأكد أنّ “زحلة لها تاريخها العريق وتراثها وخصوصيتها ولن تتراجع أمام تهديدات عون، وقوّة “حزب الله”.

بدوره، أكد النائب السابق مصطفى علوش لـ”الجمهورية” أنّ عون “لم يستفق بعد من تداعيات استرضاء “حزب الله” ورعاته الاقليميين، ومن حلمه بأن تستمرّ الأوضاع كما كانت في السابق، وهو أعاد الى أذهان اللبنانيين من خلال تذكيره بـ”7 أيار” فترة من الحقد والكراهية من خلال اجتياح بيروت والجبل وتنمية منطق التقاتل بين ابناء البلد الواحد”، معتبراً انّ “عون يضع نفسه في معسكر الأحقاد وقد أضاع كل الفرص للتراجع عن منطقه هذا”.

أضاف: “أما بالنسبة الى تهديد عون لزحلة واللبنانيين بـ”7 أيار” جديد، فهو لن يخيف احداً، لانّ زمن التهديد ولّى، وخصوصاً اذا صدر عن رجل مثل عون، وأيّ مغامرة جديدة لحليفه “حزب الله” سيدفع ثمنها غالياً، لاننا لم نعد ضعفاء ونحن مستعدّون للمواجهة”، مشيراً الى انّ “عون يحاول في ظلّ الوضع المزري الذي وصل اليه شعبياً في المناطق المسيحية، وفي زحلة خصوصاً التي أكّدت خياراتها الى جانب الدولة ومشروع “14 آذار، أن يكابر ويتعالى من اجل كسب شعبية، وشنّ هجوم انتحاري لتحصيل بعض النقاط”، ورأى أنّه “لم يكن موفقاً، لأنّ الجميع يعلم أنّ قرارات حكومة السنيورة والوزيرين المرّ وحمادة كانت سيادية ووطنية في 5 أيار، لكنّ الحزب استغلَّها لينفّذ انقلابه”. وشدّد على انّ “التقارير اكدت انّ “حزب الله” يستبيح شبكة اتصالات الدولة ويراقب المطار”.

كذلك، قال عضو كتلة “الكتائب اللبنانية” النائب فادي الهبر، لـ”الجمهورية”، أنّ “عون هو الناطق الرسمي بإسم “حزب الله” والنظام السوري المتداعي، وهو يعاند من أجل مصالحه، فيدفع لبنان والمسيحيين ثمن أخطائه الداخلية والخارجية بسبب دعمه النظام السوري المتهاوي”، مؤكداً أنّ عون “شذَّ عن مساره الصحيح وباعَ قيم السيادة بحفنة من السلطة وبعشرة وزراء بدلاً من أن يكون الرجل الوطني”. ولفت الى أنّ عون “يعمل ويخضع ويأتمر بالمحور السوري – الايراني، ويسهّل تغلغل “حزب الله” في المناطق المسيحية ويقف مع جيش الحزب ضد الجيش اللبناني، وما ادّعاءه أنّ “14 آذار” سهّلت مدّ شبكة الحزب إلّا قمّة الوقاحة”. 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

5 responses to “جعجع: الله يبشر الجنرال بالخير”

  1. ليكو يا حماعة 14 الشهر… شو ماتحكو ما بيغير شي من الحقيقة. بعرف انتو يا موقع القوات ما رح تنشروا تعليقي… لأنكم أكيد وبعكس ما بتقولوا ضد أي رأي تاني… و مارح تنفع انو اتشارع معكن لأنوا المثل بيقول : ما جادلت غبيا” إللا وغلبني” بس يللي بيشفي غليلي انو على شو ما تراهنوا عم يطلعلكن العكس. والله كبير.

خبر عاجل