كان عدد الأرمن في سوريا منذ 50 عاماً يتخطى الـ250 ألفاً، وبعد سيطرة النظام البعثي انخفض عدد الأرمن السوريين- قبل اندلاع الثورة في سوريا- الى 50 ألف أرمني، فلو كان الـ200 ألف أرمني الذين غادروا سوريا مرتاحين في ظلّ النظام البعثي، ولو كانوا يتمتعون بكل الحريات وينالون كل الحقوق، لما كانوا هاجروا”.
هذا ما أكدته إحصاءات كشفها آرا سيسريان رئيس مجلس إدارة إذاعة “سيفان” الناطقة باللغة الأرمنية.
وعن ادّعاء النظام بأنه يحمي الأقليات، يوضح سيسريان أن “هجرة الأرمن من سوريا سبقت الثورة السورية واتهام النظام للتكفيريين بأنهم يخطفون الأقليات ويقتلونهم ويلاحقونهم، وهذا ما يبرهن بأن النظام كان يحتمي بادعائه الدفاع عن الأقليات فيما هو يحتمي بهم”.
وأضاف: “80% من الأرمن تركوا سوريا ولم تكن الثورة قد اندلعت، وكذلك هو وضع الأرمن في إيران حيث كان يبلغ عددهم قبل الثورة الإيرانية 300 ألف أما اليوم فقد تقلّص عددهم الى 40 ألفاً، وقد برهن الشعب الأرمني عن أنه غير معتاد على الأنظمة الديكتاتورية القمعية”.
الزلمي مش فرقانة معو كم أرمني وكم مسيحي هاجروا، المهم يبقى شي كم واحد تيعمل علين رئيس! زعيم مسيحيي الشرق! حتى لو بقيت حفنة منهم، يريد أن يصبح رئيساً من خلال المتاجرة بهم. زلمي مهم، ما حدا بيغبّر عَ صبّاطو ! بس هو ببوس صبّاط السيّد وقبل منّو أبو باسل تيعملو منّو رئيس
ليش بيعرف بالأرقام أبو الليمونة المعفنة ، ما بعرف يعد من واحد للعشرة المعتر ، ألزهايمر ضارب طنابو معو