#adsense

أنتِ حيّة… والعالم ميْت

حجم الخط

يجبرك التباطؤ الدولي وربما التجاهل لمعاقبة مرتكبي جريمة الكيماوي في سوريا للعودة الى الموضوع مرة أخرى.

فالمجرم ليس فقط من يدعم القاتل بالسلاح والمال والديبلوسية، إنما هو مَن كان قادرا على ردع الظالم ومعاقبته ولم يفعل.

فبعد الاتفاق الأميركي الروسي، بدا أن جميع الأطراف خرج رابحاً باستثناء الشعب السوري، الذي تُزهق أرواح أبنائه بدم بارد كل يوم فيما المجرم يستعدّ لمكافأة سيحصدها بعد إعلان قبوله بالتخلي عن الترسانة الكيماوية.

ولعلّ أهم الخسائر المترتبة على الاتفاق الأميركي – الروسي ما يلي:

* نقض ما أعلنته كثير من الدول من أن بشار الأسد رئيس فاقد للشرعية.

* عدم معاقبة مستخدم السلاح الكيماوي.

* تقويض النتائج المهمة لتقرير المفتشين الدوليين الذي أكد استخدام الأسلحة الكيميائية.

* معاقبة الشعب السوري بدلاً من معاقبة المجرم، وذلك عبر منح النظام ما يشبه التفويض بالقتل بالأسلحة التقليدية.

* الضغط على المعارضة من أجل القبول بنتائج الاتفاق الأميركي – الروسي، ومواصلة الضغط عليهم للذهاب لمؤتمر جنيف 2 للقبول بحل سياسي.

باختصار أنقذ العالم الجلاد وقتل الضحية مرة جديدة.

لم ننس بعد وجه تلك الطفلة الناجية من كيماوي الأسد والتي كانت تصرخ “أنا عايشة أنا عايشة”… نقول لها اليوم نعم أنتِ “عايشة” والعالم ميت…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “أنتِ حيّة… والعالم ميْت”

  1. What did you expect Rima, this is a pragmatic world , governed by interests, and, the final word will be definitely for power.Syria situation is similar to Lebanon’s . Poetry , presumed noble cause ,and, especially wrong expectations will never save our people and ultimately bring peace to our nation.

خبر عاجل