لافروف: معطياتنا تشير الى سيطرة “المسلحين” على مناطق مستودعات “الكيميائي” في سوريا

 اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن المعطيات الروسية حول سوريا تثبت وقائع سيطرة المسلحين على المناطق التي كانت تقع فيها مستودعات السلاح الكيميائي.

وقال لافروف: “أثناء عمل مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تمهيدا لوضع مواقع تخزين السلاح الكيميائي تحت المراقبة، يجب على من يمول مجموعات المعارضة والمتطرفة منها، أن يجد طريقة لمطالبتها بتسليم ما جرى الاستيلاء عليه ويجب تدميره وفقا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية”.

واعتبر لافروف أن موعد تدمير الكيميائي السوري موعد واقعي. وقال إنه “تم الاتفاق على وتائر العملية مع الشركاء الأميركيين”، مضيفا أن الأميركيين هم الذين اقترحوا “الأغلبية المطلقة من المؤشرات التي تخص زمن وفترة وإطلاق العملية واختتامها”.

وأكد لافروف على ضرورة العمل على إتلاف الكيميائي في سوريا وليس القيام بمحاولات تبني قرار بشأن استخدام القوة تحت ستار الاتفاقات الروسية – الأمريكية التي تم التوصل إليها في جنيف.

وقال: “يثير دهشتي موقف اللامبالاة الذي اتخذه الشركاء الأميركيون من فرصة فريدة من نوعها لحل مشكلة الكيميائي في سوريا حيث انضمت حكومة الأسد رسميا إلى اتفاقية حظر السلاح الكيميائي وأعلنت استعدادها للتنفيذ الفوري  لكافة التزاماتها دون أن تنتظر  قضاء مهلة الشهر الواحد التي تمنحها الاتفاقية”.

وأضاف قائلا: “اعتبر أن عدم انتهاز الفرصة  لإطلاق عمل مهني في ظل هذا الوضع وتركيز الجهود الرئيسية على محاولات  تبني مشاريع مسيسة في مجلس الأمن الدولي، تصرف غير مسؤول وغير مهني”.

المصدر:
وكالات

One response to “لافروف: معطياتنا تشير الى سيطرة “المسلحين” على مناطق مستودعات “الكيميائي” في سوريا”

  1. كلام ملائكي. إذ يفترض أن هناك شيئاً اسمه “حكومة سورية”. عقلانياً، كان المفروض انتظار ولادة حكومة سورية مستندة إلى شرعية الشعب وصناديق الاقتراع (وهذا ما لم تشهده سوريا منذ 1970) ومعترف بها دولياً لحل مسالأة الكيميائي. فمحاولة حل الكيميائي مع “حكومة” أقل ما يقال فيها إنها شبحية افتراضية وغائبة عن غالبية الأراضي السورية، إنما هو ضرب من السذاجة المذهلة الملامسة حد البلاهة. في حين أن بوتين ولافروف قد عوّدانا أن يكون صبيَّين نبيهَين.

خبر عاجل