#adsense

فيصل كرامي: مات الحوار قبل أن يولد حين صار رهينة موافقة جعجع

حجم الخط

طالب وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال فيصل كرامي بدور أكثر فاعلية للمؤسسات والأجهزة المولجة بضبط الأمن، قائلاً “هذا الدور يكون بقرار حكومي حازم يطلق يد الشرعية للقيام بدورها، ويضع حداً لليد السياسية التي تتدخل في ما لا دخل لها فيه، فأمن الناس ليس لعبة انتخابية بيد هذا أو ذاك”.

كلام كرامي جاء خلال رعايته مصالحة عائلية بين أهالي بلدتي دير نبوح وايزال في الضنية، في مطعم سحر الطبيعة في بقاعصفرين.

وأضاف كرامي ان” الهموم السياسية والأمنية تأكل معنا في صحوننا في كل بيت في لبنان. واني هنا أكرر وأجدد قلقي من الوضع الأمني في البلد، وبصراحة كل الصرخات التي نطلقها، أنا وغيري، لا تجد من يسمعها. وعادة يحصد الإنسان ما زرعه، بمعنى أن الانسان يحصد نتيجة ما فعله، ولكن المفارقة أن لبنان في هذه الأيام يحصد نتيجة ما لم يفعله. سواء في الأمن او في السياسة، بداعي الإهمال او التهرب او العجز او حتى ما أسميناه النأي بالنفس عن المشاكل، فإذا بنا ننأى عن أنفسنا”.

وأضاف كرامي”تصوروا أن ليس عندي ما أقوله لكي أطمئنكم على المستوى الأمني، إلا ما قاله مسؤول دولي كبير توقف في مطار بيروت بشكل اضطراري ورمى كلمتين مفادهما أن الاتفاق الأميركي ـ الروسي سينعكس إيجابا على الوضع الأمني الداخلي في لبنان! للأسف ليس لدينا في لبنان أي جهة سياسية أو أمنية قادرة على تطميننا، وها نحن نتمسك بكلمتين قالهما مسؤول دولي، وربما بدافع المجاملة”.

وعن الحوار، قال كرامي “كلنا مع الحوار، وكلنا مع المبادرات الطيبة الهادفة الى التهدئة، وكلنا مع التوافقات التي تنعكس ايجابا على العمل السياسي. ولكن بربكم، أي حوار تريدون من اللبنانيين أن يأخذوه على محمل الجد، وهو ينتظر من سمير جعجع أن ينطق بالجوهرة، وأن يقول “نعم” او يقول “لا”.

وتابع “بصراحة لقد مات الحوار قبل أن يولد حين صار رهينة موافقة جعجع أو عدم موافقته، وكيف تسمح الطبقة السياسية الحاكمة والمسؤولة، وكل المعنيين بالحوار، بأن يكون سمير جعجع صاحب كلمة لها وزنها في هذا الأمر؟ ومن هو جعجع كي يعطى كل هذه الهالة والأهمية. وليعذروا جهلي وأتمنى أن يرسلوا لي الـC.V الخاص به، ومنهم نستفيد”.

وعن موضوع الحكومة، قال “يكفي أن أقول انه من غير المقبول ولا المعقول أن يبقى البلد بلا حكومة. ما أراه ويراه الكثير من اللبنانيين اليوم أن تشكيل الحكومة صار مشكلة، واننا نسعى إلى حل هذه المشكلة”.

المصدر:
وكالات

One response to “فيصل كرامي: مات الحوار قبل أن يولد حين صار رهينة موافقة جعجع”

  1. mrs karamy the little ignorant boy he still maybe using pamper at night not knowing the history of Lebanese forces and the way he speaks he have been told to say that thinking maybe he will rally some voices or some people behind him but he ignore the Syrian attachment that his father and other political party are connected to the regime that kills many many innocent people , I feel really ashamed to have this kind of ignorant political person , this is my opinion grow up mrs karamy

خبر عاجل