وصلت عبقريّة الحاجة حياة وخيالها الرّحب الى حد اختراع سيناريوهات لم تخطر في بال أحد. “لا وجود لطيارين تركيين مخطوفين في لبنان، بل ان الأمر لعبة من فرع المعلومات والسفارة التركية”.
هذا الأمر لا يمكن أن يخطر ببال مواطن عادي، فعليك أن تكون قد عشت سنوات في بيئة استخبارية معينة وفي أجواء من العدائية مع الآخر ومع الدولة ومؤسساتها حتى يصل بك الخيال الى هذا الحد.
الحاجة حياة ابنة بيئتها التي تشكّك بكل شيء من حولها وتستعدي كل ما هو خارجها، لذلك لم تتردّد بالخروج بهذا الاستنتاج.
استنتاج الحاجة حياة نموذج عن بيئة بكاملها لا تنفك عن وضع نفسها في موقع المضطهَد والمتعرّض لمؤامرة يحيكها كل العالم ضدها، لتبرّر عسكرتها واستنفارها الدائم.
استنتاج الحاجة حياة يأتي في توقيت غير مناسب، فبينما هي تشكّك وتخوّن فرعا من فروع القوى الأمنية في لبنان، فان هذه القوى تنتشر أو تستعد للانتشار في بيئة الحاجة حياة لحمايتها بعدما عجز أمنها الذاتي عن فعل ذلك. بل وأكثر، بعدما جلبت البيئة الأمنية الحاضنة للحاجة حياة الويلات على الضاحية والوطن.
نموذج الحاجة حياة الذي يميّز بين الفروع الأمنية وتحديدا بين الأمن العام وفرع المعلومات، يجعل علامات الاستفهام مشروعة حول مساهمة “حزب الله” في اختيار الضباط والوحدات التي ستشارك في امن الضاحية.
لا ضرر في أن تتكلم الحاجة حياة وتبوح بمكنوناتها، فهذا قد يساعد الرأي العام على فهم عقلية بيئة بكاملها شبّت على ذهنية تخوين المؤسسات واستعداء الدولة، ويبدو أنها ستشيب عليها…
Aslan law ma YISMA7 L 7IZB L ILEHI,kenit dawletna l 3aliye starjet tfout???ti3tiiiiiiiiiiiiir
el hjaja el hayat metla metel aoun w tebe3 la 2elon kel el 3alam 3am bi herbouwon hehehehe w ma hada 2ariyon
بعد ناقصنا هيك بضاعة
Ya philippe allah la y jarbak