راى رئيس جمعية السكينة الاسلامية في طرابلس ورئيس تحرير الكلمة الحرة الاستاذ احمد الايوبي أن الوزير فيصل كرامي لم يكن موفقا في موقفه من رئيس حزب القوات اللبنانية.
فمن ناحية التوقيت الرد جاء في وقت فضح فيه الدكتور جعجع سياسة الرئيس بري الذي كان يناور لمصلحة حزب الله وليس من زعيم في لبنان لم تلوث يديه بالدماء من بري الى نصر الله وجنبلاط وعون ولكن جعجع هو الوحيد الذي اعتذر عن حقبة الحرب الاهلية وكما كان هناك حاجز البربارة كان هناك ايضا سجن زفتا حيث كانت حركة امل تنفذ الاعدامات الميدانية.
وتابع: “هل يقبل كرامي القواتيين عندما ينشقون عن جعجع وكيف تم قبول ايلي حبيقة وهو كان من اخطر رجال الموساد في لبنان؟ وماذا يفعل حنا عتيق في طرابلس عند ال الموري الموالين لحزب الله وفي الميناء والذي اصبح في عداد سرايا المقاومة ولماذا يريد تجنيد الشباب المسيحي في سراي المقاومة وتشكيل عصابات مسلحة في طرابلس.”
واضاف:” ان الوزير كرامي متحالف مع بشار الاسد الذي نفذ والده عمليات الاغتيال في لبنان وهو من ركب عملية اغتيال الرئيس رشيد كرامي عندما كان مسيطرا على على الامن والقضاء والسياسة في لبنان.”
haida awal wa7ad bye7ke sa7 bidoun laf wala dawran