#adsense

الكتائب تتمايز… وعينها على الرئاسة

حجم الخط

الكتائب الى مزيد من التمايز عن الاصطفاف الحاد بين قوى 8 و14 آذار، هذه هي الخلاصة التي يمكن الكلام عنها بعد الخلوة الكتائبية التي عقدت امس الاول في بكفيا، وخرجت بمجموعة من العناوين تتناول الامور المثيرة للجدل على الساحة اللبنانية.

سيجد هذا التمايز الكتائبي ترجمته العملانية في مقررات المؤتمر العام للكتائب، الذي يعقد مطلع كانون الأول المقبل، حيث سيعتلي الرئيس أمين الجميل المنبر ليعلن الوثيقة السياسية التي تلامس، او تكاد، اعلان الظروف الموضوعية التي يجب تأمينها لإنقاذ الجمهورية. وبمعنى آخر انها اعلان استعداد الكتائب لخوض غمار السبق الى رئاسة الجمهورية في موازاة المرشح الدائم للرئاسة العماد ميشال عون، وترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع المبطن، والترشيحات الاخرى لمستقلين.

وفي اوساط الكتائب ان الحزب انما يملك الكثير من الاوراق التي تؤهل مرشحه الى السبق الرئاسي. فهو وقف على الحياد في الازمة السورية، مؤيدا التغيير نحو الديموقراطية، لكنه تفهم وبعمق محاذير غياب المشروع المعارض الجدي والمسؤول والآثار المترتبة على عملية الانتقال من دون وجود ضوابط مؤسساتية قد تعيد تكرار التجربة العراقية بكل فصولها الدامية. والكتائب، ودائما وفق اوساطها، تتفهم التركيبة اللبنانية وتفهم أبعاد كلمة العزل والاستبعاد ومعنى رفض مشاركة “حزب الله” في الحكومة. لذلك تمايزت، وابلغت من يعنيه الامر بأن تعطيل مؤسسات الحكم والحكومة والاصرار على الثلث المعطل امر واستبعاد “حزب الله” عن الحكومة امر آخر لا يستقيمان معا. ونقاط التمايز لا تنتهي هنا بل تشمل مروحة واسعة من الامور التي اصبحت معروفة للجميع.

المصدر:
النهار

3 responses to “الكتائب تتمايز… وعينها على الرئاسة”

خبر عاجل