#adsense

“الراي”: عون يعتزم التنحي عن رئاسة التيار ليتحوّل “مرشداً أعلى”

حجم الخط

حظيت التقارير عن ان النائب العماد ميشال عون قرر التنحي عن رئاسة “التيار الوطني الحر” وانه أطلق “رحلة بحث” عن خلَف له “من بين الأكفأ والأقدر على تأمين استمرارية التيار” باهتمام الدوائر السياسية والمراقبة في بيروت.

وأطلقت هذه التقارير موجة من الأسئلة عن سرّ توجه العماد عون وتوقيته، وعما إذا هناك ارتباط بين هذه الخطوة واقتراب استحقاق رئاسة الجمهورية اللبنانية في أيار المقبل ورغبة العماد عون بالترشح.

وتعليقاً على هذا الامر، اوضحت مصادر في التيار “الوطني الحر” لـ”الراي” الكويتية أن “المسألة ليست مسألة تنح”، مشيرة إلى أن “التيار حزب ديموقراطي يسعى إلى مأسسة نفسه والتحول إلى مؤسسة تستمر بغض النظر عن الأشخاص”، معتبرة أن “من الطبيعي أن يكون هناك هذا التوجه، فالعماد عون يريد أن يفسح المجال أمام تجربة حزبية حقيقية”، وتداركت: “غير أن الجميع سيبقى دون شك تحت جناح العماد عون، فطالما هو لا يزال على قيد الحياة سيبقى هو المرشد الأعلى لنا جميعاً”.

ورغم أن الانطباع المتداول عن أن الوزير جبران باسيل هو الأوفر حظاً لخلافة العماد عون، فإن المصادر أكدت أن “التيار يزخر بالكفاءات وأنه لم يتم طرح أي أسماء”، لافتة إلى أن “المفاضلة بين الوزير جبران باسيل والنائب آلان عون توحي بأن قيادة التيار لا تناسب إلا مَن هم من عائلة عون”، مشددة على أن “العملية غير مطروحة على هذا المستوى، ورغم أن الاثنين “فيهما الخير والبركة”، غير أن هناك الكثير من الأسماء اللامعة والمعروفة في التيار”. وأضافت: “نحب كلا من جبران وآلان وهناك آخرون… ولا أحد يعلم على من سيستقر الرأي وتلتف حوله الأكثرية في التيار ليصبح رئيساً لنا وينال بركة الجنرال عون”.

وتعليقاً على ما يحكى عن أن العماد عون يريد التنحي للتفرغ لاستحقاق رئاسة الجمهورية، نفت المصادر نفسها أي علاقة بين الموضوعين، مؤكدة أن “خلاصة الموضوع أننا على المستوى الداخلي، منكبون على تحسين مؤسستنا الحزبية”.

وعما إذا كان خلَف عون على رأس “التيار الحر” سيتم اختياره عن طريق الانتخاب أم التعيين، قالت المصادر: “بالتأكيد لن يقول العماد عون نصِّبوا فلاناً رئيساً”، لافتة إلى أن “طموحنا أن يتم إجراء انتخابات في التيار الوطني الحر وكل الأحزاب، أما المنافسة أو التوافق والإجماع على اسم محدد فهذه أمور متروكة إلى حينه، وبالتأكيد الجنرال عون سيأخذ توجهات الأكثرية في التيار وقاعدته في الاعتبار”.

المصدر:
الراي الكويتية

2 responses to ““الراي”: عون يعتزم التنحي عن رئاسة التيار ليتحوّل “مرشداً أعلى””

  1. عون معجب بولاية خط الفقيه الايرانية وبالتجربة الفارسية الماجوسية التي أسس لها الخميني في ايران وأكملها الخامينائي أي ولاية الفقيه وولي أمر المسلمين وهذه التجربة أغرت وأعجبت الجنرال الأهوج ويريد أن يطبق هذه النظرية ويعلن نفسه ولي أمر الموارنة والمسيحيين في لبنان وأنه المرشد والقائد والمؤسس والفيلسوف والملهم والقائد الأوحد ومستمدا بعض نظريات وأدبيات وإصطلاحات ومفردات فكر حزب العبث العبري الاشتراكي بقيادة آل اللاأسد في سوريا ميشيل عون قدس الله سره الشريف وأدام ظله الوارف وأبقاه سندا وذخرا لمحور المنانعة والمقاولة وخط تحرير فلسطين والجولان ومزارع شبعا إنطلاقا من القصير الى دمشق وغوطاتها وحلب وأحيائها وحمص وقراها وإدلب وترابها ودرعا وحورانها وحتى تطهير كل سوريا وتنظيفها من الشعب السوري السلفي الارهابي التكفيري الوهابي الذي يتحالف معه ميشيل كيلو وحورج صبرا وسليم ادريس والجربا وغليون وسيدا والعكيدي وسائر الارهابيين في الجيش السوري الحر ولتحيا ولاية الفقيه بنسختها المسيحية العونية والله بعون إخوتنا النصارى وخاصة الموارنة منهم

خبر عاجل