يقال “إن حزب الله سلّم أمن الضاحية الجنوبية إلى الدولة”، لكن اللبنانيون يسألون:
1-هل يتأمن أمن الضاحية فقط بظهور عسكري رسمي في الشارع ؟ طبعاً لا . لأن الأمن الحقيقي هو أمن وقائي إستباقي لايظهر للعيان.
2- أمن الضاحية لا يبدأ في غاليري سمعان، أو طريق المطار… أو غيره على الحدود الجغرافية للضاحية؛ إنما يبدأ في المصنع والجوسيه والعبودية والعريضة والمرافأ… أسوة بأمن كل اللبنانيين. وهذه المسؤولية لايمكن أن تقوم بها إلا الدولة.
3- أمن الضاحية يبدأ بالإعتراف بمرجعية واحدة إسمها الدولة؛ التي هي وحدها قادرة على تأمين الأمان للبنانيين.
4- في العلم الأمني: كلما تشتت المسؤوليات (أي فقدان المرجعية الواحدة لإدارة الأمن في بلد ما) تكدّست الأخطاء وكثرت الثغر والإختراقات. وأمن الضاحية اليوم موزع بين أمن إستباقي للحزب وأمن ظاهري للدولة؛ فمن هو المسؤول؟!!
5- إذا نجح أي من أعداء لبنان أو أعداء الضاحية (لأن الحزب أفرز أعداء خاصة به) بتفجير سيارة مفخخة ( لا سمح الله) في الضاحية ؛ فعلى من تقع مسؤولية الإختراق الأمني المستجد؟ على العسكري الظاهر للعيان، أم على الحزب الذي وحده يملك وسائل الرصد الوقائي والإستباقي داخل الضاحية وفي بعض مناطق لبنان؟!!
في الختام ، لايمكن تأمين السلامة والأمان للبنانيين، في الضاحية وغيرها ، إلا بالدولة. فكفى تهريجاً وتلاعباً بحياة اللبنانيين.
sada2 lmatal yalle 2al :7terna ya 2ar3a men wen baddna nbousak
tamthiilyat (2istiraa7at almuqaatel)