بعد ان صدر عن المحكمة الإبتدائيّة التّجاريّة قرار قضى برَد الدّفع بمرور الزمن المقدّم من الشّركة العصريّة للإعلام أيّ (إذاعة الضبيّة) وباعتبار تسمية “صوت لبنان” موضوع النّزاع اسماً تجاريّاً وباعتبار حزب الكتائب المدّعي هو المالك قانوناً لإسم صوت لبنان أصدرت الشركة العصرية للإعلام (صوت لبنان 93.3) البيان التالي:
يهمّ الشركة العصرية للإعلام المالك الحصري لإذاعة “صوت لبنان” وبعد ان علمت بصدور قرار بدائي عن المحكمة الإبتدائية في بيروت يتعلّق بالنزاع القائم بين الشركة وحزب الكتائب اللبنانية حول ملكية اسم صوت لبنان ان توضح الوقائع التالية:
1- ان الشركة العصرية للإعلام تذكّر بانها صاحبة الحق الحصري باستعمال اسم صوت لبنان إذ انه وقبل ان تنال الترخيص بموجب قانون الإعلام رقم 382/94 لم يكن هناك أي مؤسسة إعلامية شرعية على الأراضي اللبنانية.
2- ان المرسوم رقم 13474 تاريخ 5/11/1998 هو الذي أعطى الترخيص لإذاعة صوت لبنان ولم تأخذ هذا الحق لنفسها اغتصاباً أو عنوة.
3- والأهم من كل ذلك ان إذاعة صوت لبنان اكتسبت شرعيتها ولاتزال من المستمع من خلال ادائها الإعلامي والوطني ومن خلال المستوى الذي وصلت إليه وستقوم دائماً بهذا الدور تحت اي اسم وفي أي ظرف طالما انها تعبر عن ثقة المستمع وعن أمانة الإلتزام بكل القضايا اللبنانية الوطنية.
4- وهنا يحق لنا أن نتساءل كيف تساهل القضاء الذي نصر على احترام قراراته والذي دعوناه مرات عدة ليوقف التعدّي المتمادي على إذاعتنا منذ ثلاث سنوات وحتى اليوم، وكيف سمح لإذاعة غير مرخصة ان تطل على الرأي العام بصفة غير مشروعة وعلى موجة غير مسموح لها أن تبث البرامج السياسية.
5- اننا كجميع المواطنين نلتزم القانون ورسالتنا المطالبة بالعدالة وباحقاقها ونتمنى ككل اللبنانيين ان تكون الإحكام مرهونة بالوقائع والحقوق والعدالة لا بالضغوط والوساطات، ونتمنى أخيراً ككل اللبنانيين أن نكون بحماية العدالة والقضاء لا أن نصبح من ضحايا الفلتان والقدر.
اننا نضع كل هذه الوقائع بتصرّف رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الإعلام والمجلس الوطني للإعلام ووزارة العدل ووزارة الإتصالات.
ونشير أخيراً إلى أن هذا القرار هو قرار بدائي أو ابتدائي، ولا تزال القضية قيد البحث لدى القضاء الذي نتمنى مكرراً أن يكون عادلاً… لتبقى ثقتنا بلبنان… ولنبقى صوت لبنان…
ولك أية وقائع يا مهابيل ، إذا بتقول لولد صغير لمين صوت لبنان بقلك لحزب الكتائب ، متل قصة ال بي سي ، خلصنا دجل و كذب على العالم