#adsense

جنبلاط يؤيد مطالب “8 آذار” الحكومية ويسقط 8+8+8

حجم الخط

في انتظار انعكاس المعادلات الديبلوماسية والسياسية الإقليمية والدولية الجديدة التي رُسمت في نيويورك، إيجاباً على الوضع اللبناني بعدما كان غيابها حتى الأمس القريب أحد المسبّبات الرئيسية لعدم تأليف الحكومة، يبقى الجمود يتحكم بمسار التأليف، وسط تعويل البعض على نتائج زيارة رئيس الجمهورية المرتقبة الى السعودية.

وعلمت صحيفة “الجمهورية” انّ الرئيس ميشال سليمان الذي يعود الى بيروت غداً، يسافر الى السعودية منتصف الأسبوع المقبل للقاء الملك عبد الله بن عبد العزيز وعدد من المسؤولين السعوديين الذين سيطرح معهم الوضع اللبناني برمّته ومساعيه لترجمة “إعلان بعبدا” بتحييد الساحة اللبنانية عن النزاعات الدائرة في المنطقة، إذ انّ من شأن هذا الأمر تفعيل عمل المؤسسات وتسهيل عملية التأليف الحكومي. كذلك سيطرح سليمان ملف النازحين السوريين ومصير المساعدات التي تقررت في مؤتمر الكويت والتي لم يصل منها إلا عشر ما تقرّر.

ولم تستبعد مصادر متابعة ان يزور الرئيس سعد الحريري رئيس الجمهورية في حال كان موجوداً في المملكة أثناء الزيارة.

نصيحة برّي

في هذا الوقت، نصح رئيس مجلس النواب نبيه برّي بعدم الإستمرار في الحديث عن تأليف حكومة أمر واقع، لأن لا مصلحة في ذلك على الإطلاق. ونقل نواب “لقاء الأربعاء النيابي” عنه تشديده على مبادرته الحوارية ورفضه المسّ بصلاحيات المجلس النيابي، وإصراره على الدعوة إلى عقد جلسات مجلس النواب.”

…وجنبلاط

وفي موقف متصل بالشأن الحكومي، دعا رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط في حديث تلفزيوني الى إعادة النظر بصيغة 8+8+8 الحكومية، وأكد ان “المطلوب حكومة جامعة لمواجهة المشكلات الكبرى التي يواجهها البلد”.

ورأى أنّ “الكلام الوارد في صحيفة “لوفيغارو” يتناقض مع ما سبق وأعلنه سليمان وسلام حول الحكومة الجامعة، وأكد ان “الأفضل تفادي إمكان الدخول في مساعي الوصول الى حكومة قد تُعتبر غير ميثاقية من البعض والافضل ان لا تكون حكومة تُقصي أحداً”.

8 آذار لـ«الجمهورية»

من جهتها، لفتت مصادر قيادية بارزة في 8 آذار لـ”الجمهورية” الى انّ جنبلاط أظهر حجم الإشتباك السياسي حول الحكومة وعبّر عن مخاوفه من السير بحكومة قال ان البعض قد يعتبرها غير ميثاقية، وبهذا يكون جنبلاط قد وضع أصبعه على المشكلة الحقيقية ورسم ما يشبه الخطوط الحمر لما يمكن أن يُقدم عليه سليمان مع الرئيس المكلف بعد تلميحاته الأخيرة إلى تأليف الحكومة قبل بداية تشرين على رغم المسارعة الى نفي المواقيت.

وأكدت المصادر انّ هذا الكلام يعكس حقيقة مواقف 8 آذار وتحديداً الثنائي الشيعي الذي يحرص جنبلاط على عدم تجاوزه في موضوع التشكيل، بالإضافة الى ما ورد امس على لسان رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون لجهة الموقف القاطع برفض حكومة الأمر الواقع.

وأبدت المصادر اعتقادها أنّ موقف جنبلاط هذا قد يدفع بالجميع الى البحث عن صيغة جديدة تقلب كل الطروحات السابقة حول شكل الحكومة العتيدة عدداً وتركيبة، وكشفت أنّ الأمور ستأخذ منحى آخر بعد عودة سليمان من الخارج لجهة فتح الباب امام جولة مشاورات جديدة على محاور بعبدا ـ عين التينة ـ كليمنصو ـ المصيطبةـ الرابية، حول شكل الحكومة.

بدورها، رأت مصادر عاملة على خط التأليف ان ما طرح في الساعات الأخيرة من الصعب أن يبصر النور بعد إعلان الثلاثي برّي ـ عون ـ (الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن) نصر الله رفضهم لحكومة الأمر الواقع إضافة الى إعلان جنبلاط انحيازه للثلاثي، ما يعني ان رئيس الجمهورية والرئيس المكلف لا يستطيعان السير بحكومة على حسابهما، واشارت الى ان قول جنبلاط ان الحكومة ستكون غير ميثاقية يذكّر بحكومة الرئيس فؤاد السنيورة قبل اتفاق الدوحة، وبالتالي فإنّ هذا الأمر سيخلق أزمة أكبر من أزمة عدم التأليف.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

3 responses to “جنبلاط يؤيد مطالب “8 آذار” الحكومية ويسقط 8+8+8”

  1. على 14 اذار ان تكون واقعية و تدعوه الى كشف تركيبة و شكل الحكومة التي يدعو اليها بالتوافق مع الرئيس بري و على 14 اذار ان تدعوه ايضا لتشكيلها و يظهر حسن تدبيره و صوابية رؤيته. و الوضع العام لن يكون اسوأ مما عليه الان. ولتتنحى 14 جانبا مرة اخرى لانه بح صوتهم و هم يقولون ان 14 اذار هي المعرقلة. و ليديروا البلد كما يرون. و خود على غرام مستجد بين الوليد و الجنرال. انا لا اعرف لماذا ليس لدى 14 اذار الشجاعة و القوة لتعبر عن ذلك و تفضحهم, الا تسمعون خطاباتهم و الردود و السم الذي يقطر من كلماتهم ملؤها الحقد و الكراهية منهم و من اعلامهم و من داعميهم و الذين يعيشون على فتاتهم.

خبر عاجل