هذا ليس ردا على حسن يعقوب، اذ لا يهم ما يقوله النائب السابق، خصوصا عندما يتكلم عن “القوات اللبنانية” او الدكتور سمير جعجع بطبيعة الحال، هذا تعليق على طبيعة الخوف الذي يسكن يعقوب وزملاؤه في الانتماء السياسي والحزبي، من “القوات اللبنانية” وسمير جعجع تحديداً. هي الاسطوانة ذاتها التي تحمل الاتهامات اياها، الرهان على سقوط بشار الاسد ودعم “القاعدة”، حيث “رفرفت”، حلو التعبير فيه رومانسية عالية، رفرفت اذن أعلام “القوات” مع اعلام “القاعدة” جنباً الى جنب، ولا نعرف أين رأى هذا المشهد الجليل ولا يهم أساسا، هو قد يتمنى أن يراه وينقل رؤياه للجميع، علّه يجد مستندا ما، ولو في الوهم، يدين تلك “القوات” الممانعة، الممانعة الحقيقية لمشروع حزب يعقوب وولايته المفترضة، التي ما زالت حتى الان نزيلة الاحلام والطموحات الجامحة، وستبقى مفترضة بالتأكيد، بسبب “القوات اللبنانية” وحلفائها والدكتور جعجع على رأسهم.
الاسطوانة اياها تقضي طبعاً ودائماً اتهام جعجع بالعمالة لاسرائيل والا لنقصت المزهرية وردة، علما ان اليعقوب يعرف أن العملاء الحقيقيين الان باتوا معروفين، ويتصرفون علناً، ولا يخجلون، ولا يزعّلون اسرائيل التي صارت حبيبة القلب حامية الجار السوري الممانع الجبار، ممانع جبار أكيد لارادة شعبه وللحياة في بلاده مدعوماً من أسياد الوفاء رفاق البندقية السوداء…
الخوف ليس عيباً لان فيه تقديراً للمسؤوليات وحسابات دقيقة لا يقوم بها الا من اراد اتقان عمله، وخوف يعقوب هنا حقيقة مبرر وله ابعاده اذ يخشى الرجل أن تكون مهمة جعجع “استكمال مشروع كيسنجر الذي ارسل بواخر براون لترحيل مسيحيي لبنان الى استراليا وكندا وأميركا”!!
خائف علينا اليعقوب من الترحيل، اما ما يفعله حزبه الالهي من ترحيل مبرمج للمسيحيين من اراضيهم في لبنان وسوريا وشراء الاراضي والتغيير الديمغرافي الذي يستقتل من اجل تحقيقه، هذا ليس تهجيراً بل حرص مفرط على وجودنا، اما ان يخاف جعجع على معلولا وربلة والرقة فهذا “ليس إلا تضليلا وخداعا”!!
المشكلة انهم ليسوا خائفين، التعبير ناقص، المشكلة انهم مذعورون من “القوات اللبنانية”، ويعرفون في سرّهم ان الحق عندما يشن جولاته تكون اشرس الجولات واعنفها لان الله حارسها وممولها وفارسها وقائدها… ولنا للحق جولات كثيرة مقبلة في ارض الشهداء والقديسين… وعلى حسن يعقوب وامثاله ان يخافوا فعلاً…
حسن يعقوب ؟؟؟؟؟ مش هيدا ذات الشخص اللي في بحقو دعوى نصب و احتيال بالامارات ؟