بعد هدوء لم يدم طويلاً، تجددت الاشتباكات داخل السوق التجاري في مدينة بعلبك، بين عناصر من حزب الله وعدد من اهالي آل الشياح، وأفيد عن سماع أصوات قذائف “آر.بي.جي” وطلقات نارية في ساحة ناصر ومحيط سينما الشمس بالقرب من موقع الحادث. وقد وصلت حصيلة الضحايا إلى 4 قتلى و5 جرحى.
وعمد عناصر من الحزب إلى تنفيذ عملية اعتقالات واسعة في المدينة شملت عدد من الشبان من آل الشياح وآل الرفاعي كما قامت بإحراق عدداً من المحال التجارية في السوق. فيما أشارة قناة الـ”mtv” عن أن “حزب الله” نشر حواجزه عند مداخل مدينة بعلبك وفي المنطقة وقامت عناصره بالطلب من الصحافيين الإبتعاد عن المكان حفاظاً على سلامتهم فيما تقوم العناصر بتفتيش السيارات الداخلة إلى المدينة”، مؤكدةً أن “الإشتباكات لم تعد بين عائلة وعناصر من “حزب الله” وإنما الوضع تخطى هذا الأمر إلى نوع من الغضب العشائري لأن القتلى هم من عشائر مختلفة”. ونقلت عن مصادرها تأكيد أن “حزب الله” قيام بعدد من الإعتقالات في بعلبك.
وعقد رئيس الجمهورية ميشال سليمان عند السابعة والنصف مساء اجتماعاً امنياً حضره الرئيس نجيب ميقاتي وقائد الجيش ورؤساء الاجهزة الامنية للبحث في الاوضاع المستجدة في بعلبك.
وكان الهدوء عاد إلى المدينة بعد انتشار الجيش في السوق التجاري للمدينة والنقاط الساخنة فاصلاً بين الطرفين. واستمرت المواجهات أكثر من 5 ساعات استخدمت خلالها الاسلحة الخفيفة والمتوسطة كما الثقيلة في بعض الاحيان.
ونفذ “حزب الله” حملة اعتقالات ومداهمات في مدينة بعلبك. وتحدثت المعلومات الصحافية عن اقتياد الحزب من اعتقلهم في بعلبك الى مراكزه الامنية في المدينة.
وتواردت أنباء عن اعتقال بلال محمد الرفاعي ورامي محمد الرفاعي من قبل عناصر “حزب الله” فيما لا تزال تطوق بعض المنازل. كما أشارت إلى أن الحزب عمد إلى احراق 3 محال في السوق التجاري تعود لآل الشياح ورابع لحمزة الصلح.
وكانت “الوكالة الوطنية للإعلام” أفادت أن عدد إلاصابات في حادثة اطلاق النار في بعلبك بين عناصر حزبية وآل الشياح وصل الى 4 قتلى، وهم: عماد بلوق، هشام وهبي وعلي مصطفى الرفاعي وهو بائع خضار كما علي سامي المصري الذي كان يتنقل على دراجته داخل السوق التجاري. كما سقط خمسة جرحى: أحمد توفيق حسن إصابة بيده، محمد الشياح إصابة بصدره، ياسر سعيد، عبدالناصر جاري إصابة برأسه وعلي محمود وهبه.
وأشارت الوكالة إلى أن الوضع الامني متوتر في ظل اشتباكات عنيفة تشهدها المدينة ويعمل الجيش اللبناني على الفصل بين الطرفين في ظل اقفال عام.
وفي التفاصيل، أطلق شاب من آل الشياح النار على عناصر من “حزب الله” داخل السوق التجاري ما ادى إلى مقتل أحد العناصر ويدعى عماد بلوق الملقب (بعماد الزكرة) قبل ان يبادر عناصر الحزب ويقتلوا على الفور الشاب من آل الشياح.
وقد بدأ هذا الحادث منذ ثلاثة ايام على احد حواجز “حزب الله” بالقرب من حلويات الجوهري ثم عاد وتطور عندما اوقف عناصر الحزب شاب من آل الشياح وزجوا به في السيارة، فما كان منه إلا أن استخدم البندقية الموجودة في الداخل وأطلق النار على عناصر الحزب ما ادى إلى سقوط قتيل.
بدوره، أشار مفتي بعلبك الشيخ خالد صلح، في حديث لـ”المستقبل”، إلى أن الجيش “انتشر في المدينة ولكن عمله مشلول بعد الاتيان بعناصر من القرى المجاورة”. وشدد على أن المدينة لا “تأوي أي عنصر من عناصر “جبهة النصرة” كما روجت له بعض وسائل الاعلام.
وإذ دعا الاهالي إلى التكاتف والوحدة، أوضح أن “حزب الله” قام بنشر حواجزه بكثافة في بعلبك وهناك قتلى وجرحى ولكننا نسعى للتواصل مع قيادة الجيش وجميع أهل الخير من أجل نزع فتيل الاحتقان”.
من جهتها، أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان، أنه “عند الساعة 11.50 من قبل ظهر اليوم، حصل تبادل إطلاق نار بالأسلحة الحربية الخفيفة بين عناصر مسلحة في محلة سوق القلعة – بعلبك، أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرين”.
وأشارت إلى أنه “وعلى الفور انتشرت قوة من الجيش في المكان، وباشرت بملاحقة المسلحين ودهم بعض الأماكن المشتبه بلجوئهم إليها، فيما تولّت الشرطة العسكرية التحقيق في الحادث بإشراف القضاء المختص”.





heda akbar daliil 3ala fashal amn l zati taba3 7ezb allat, 7atin 7awajiz 3am yetz3rano 3al 3alam w yetwas5ano, l 3alam erfet.
ebn baalback
عصابات ارهابية وفلتانين على العالم
……زعران…….za3ran………..زعران. بدكن تردونا لورا ٥٠٠ سنة
Hizb el- terror from moula iran…Baalbak will be damaged by them because blood soonly will be Bloody than before.
أولها دلعه وأخرتها ولعه
ya chabib wou sabaya isa ma assamo il balad ma lah nirtih . ifhamouwa . we need peace . hawdouli jami3a ma biyen3ach ma3oun .
baalback madinet l shams 3mloha l hezb madinet l zalam. hala2 fako l 7awajiz ba3d ma khtarabet byouta l 3alam. ta7eye lal jaish l lobnani lnezel 3al ard.
ebn baalback
حزب مجرم. من المؤسف أن كثيرين يرون إجرامه ولا يقولون شيئاً. أتساءل، ألا يرى المرنون ميشال إلفترياديس هذا الإجرام؟ كم رفيق حريري وباسل فليحان وعشرات الأبرياء من المواطنين العاديين على حزب الله أن يغتال كي يرى الحاقدون على القوات اللبنانية وقائدها إجرام حزب ولاية الفقيه؟ كم 7 أيار على الحزب المجرم أن ينفذ كي يرى هؤلاء إجرامه؟ كم صدر بقلاوة على حزب نصر الله وبيئته الحاضنة أن يوزعوا عند الإعلان عن اغتيال جبران تويني وسواه من الشرفاء كي يقر إلفرترياديس ومرشده الجنرال المرنون بالحقيقة؟