اعتبر عضو تكتل القوات اللبنانية النائب جوزيف المعلوف ان عمليات الخطف تتكرر بقاعاً لان طريق دير زنون بحاجة لضبط، آملا ردع هذه الامور واعطاء التوجيهات لانتشار القوى الامنية.
ولفت المعلوف في حديث لـ”صوت لبنان 93,3″ ضمن برنامج لقاء الاحد مع الاعلامية جيزيل خوري الى ان “حادثة غرق العبارة عند شواطئ اندونيسيا تظهر الوضع السيء الذي نعيشه والموضوع مرتبط بالحال الاقتصادية والامنية في لبنان”، مؤكد ان “الوضع الى تدهور في ظل عدم تحمل حكومة مسؤولياتها”.
ورأى المعلوف ان “ما جرى في بعلبك جزء من استمرار الامن الذاتي لحزب الله اذ ثمة حواجز ومنها قرب حواجز رسمية وجرت استفزازات وتصرفات مشينة وغير لائقة كما اكد عدد كبير من المواطنين”. وأمل ان تنتشر القوى الامنية فعلياً في بعلبك وكل لبنان لوقف الامن الذاتي.
كما دعا الى انتشار القوى الامنية الذي اصبح ضرورة في طرابلس اسوة بكل المناطق، داعيا الى تطبيق قرارات الحوار السابقة ونشر الشرعية في كل لبنان.
واكد المعلوف ان “الامن الذاتي اثبت فشله في الضاحية والقوى الامنية هي المسؤولية اساساً اما السلطات البلدية قد يكون لها دور بفض اي اشكالات وبسلطة محدودة”.
وعن تشكيل الحكومة، اوضح المعلوف ان “المشكلة في تشكيل الحكومة هي في انعدام الثقة بعد التجارب السابقة خصوصا من قبل حزب الله”. واشارى الن انه “ثمة مسلسل تعطيل مستمر بتشكيل الحكومة فـ8-8-8 لا تسير فيما 9-9-6 اكيد “مش ماشية”. واكد ان “المطلوب موقف شجاع من سليمان وسلام والمبادرة لحكومة كفاءات لبنانية”.
وشدد على ان “نقطة الارتكاز في اي حوار يجب ان تكون اعلان بعبدا وهو المرجعية حسب ما تعتبره الامم المتحدة ايضا والحوار هو بشأن الاستراتيجية الدفاعية لكن لا يجب ان يعلن العض النتائج مسبقا”. واعلن ان “انسحاب حزب الله من سوريا يزيل عقبة امام الحوار لكن ثمة عقبات اخرى منها القول ان سلاح الحزب مقدس”.
وردا على سؤال عن تجربة تسليم القوات اللبناية لسلاحها بعد الحرب، اعتبر المعلوف ان “ما اضعف المسيحيين هو حرب الالغاء التي شنها النائب ميشال عون والتي اوصلتنا الى الطائف وليس قرار القوات بتسليم السلاح وتتبلور الصورة حاليا عن دور عون التاريخي خصوصا بعد تحالفه مع النظام السوري الان”.
وجدد رفض اي سلاح خارج الدولة والمطلوب هو ملاقاتنا للشراكة الحقيقية في الوطن.
وعن محاسبة الوزراء في حكومة تصريف اعمال، اعتبر المعلوف ان “ثمة اسئلة عدة تحولت الى استجوابات بشأن اداء عدد من الوزراء في الحكومة لكن الرد كان بطريقة غير مقبولة وبالتوازي جرى العمل لسلة قوانين لمحاربة الفساد والاثراء غير المشروع وللاسف ثمة تباطؤ في العمل التشريعي”.
وعن قراره عدم الترشح للانتخابات النيابية، قال المعلوف: “حققت اكثر من 50% من المشروع الانتخابي وحققنا ككتلة نواب زحلة الكثير من اجل زحلة وانا شخصيا التزمت بالقرار الذي اعلنته منذ عام 2009 بالمساءلة لذلك لم اقدم ترشحي”. واكد ان “زحلة سيادية في كل تاريخها والقوات ما ترمز اليه من قناعات وثورة الارز تتلاقى تماما مع روح زحلة وعنفوان اهل زحلة”.
وعن شبكة اتصالات حزب الله في زحلة، رأى المعلوف ان “ما جرى في زحلة استفزازي على شبكة نعتبرها اساسا غير شرعية والشعب قال ان هذا يكفي ولا يمكن الاستمرار تحت ظل وهج السلاح وسيطرته ونزلنا كنواب لضبط الموضوع وعد تفاعله وللتعبير عن الاستياء من تصرفات حزب الله لنفاجأ بعدها خصوصا بمواقف اطراف مسيحية منها عون الذي هدد بـ7 ايار”.
واضاف: “كلنا قاومنا ونقاوم ولنا الشرف بالمقاومة قبل وبعد الحرب التي جرت على ارضنا ولا نزال نقاوم كلبنانيين بالحفاظ على التزامنا ومتابعتنا لمحاولة بناء الدولة”.
وامل “ان تستعيد الدولة مقوماتها”، مذكرا ان الدكتور سمير “جعجع تحدث عن رؤيتنا للدولة والشعب والمؤسسات والاتجاه الوحيد السليم لاستعادة الوطن هو الانضواء تحت لواء هذه المعادلة واحترام الدستور”.
MP Joe Maalouf is the smartest and most capable MP in modern time. He is thoughtful, professional, and speaks with measured words. He belongs in a modern Parliment where memebrs are focused on building a first class nation. It is a big loss that he is not running again. Although his contribution is best productive when the other 127 MPs are at par with his intelligence and foresight. God Bless you Joe.