شيعت مدينة بعلبك وعائلة صلح ابنها الشهيد المجند في الجيش محمد علي صلح الذي توفي متأثرا بجروح أصيب بها في منزله خلال اشتباكات بعلبك يوم السبت الماضي. تقدم موكب التشييع مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد صلح، العقيد سمير مشموشي ممثلا قائد الجيش، قائد اللواء الثاني عشر العميد الركن اسعد الرز، الملازم أول عبد المجيد الرفاعي ممثلا مدير عام الأمن العام، الملازم اول مسوح ممثلا مدير عام امن الدولة، منسق “تيار المستقبل” في بعلبك حسين صلح، علماء وفاعليات بلدية واختيارية ودينية واجتماعية.
وتوجه المفتي صلح في كلمته “للعابثين بأمن الوطن”، قائلاً: “اتقوا الله في هذا الوطن الذي هو امانة في اعناقكم جميعا. كما نقول ان من استشهد امام بيته وقد عاد من خدمته للتو ليس جبهة نصرة. وابن ياغي وابن حسن وابن حمزة وابن صلح والشياح وشلحة والرفاعي والمصري وبلوق وجميع عائلات بعلبك ليست جبهة نصرة، بل هي عائلات بعلبكية، لبنانية، وطنية، فلنتق الله في هذا الوطن”.
وأضاف: “نعلم علم اليقين ان هذا البيت وبيوت بعلبك قد ضحت من اجل لبنان وقدمت الشهداء والجرحى من اجل الوطن. لذلك نتمنى على كل السياسيين اعتبار ما حصل في بعلبك ليس اشكالا فرديا وانما مؤامرة على الوطن لأن من استشهد وجرح لا ذنب له، ومقابل ماذا سالت دماؤهم وانتهكت محرماتهم وانتهبت ارزاقهم وبيوتهم، من اعتدى عليهم؟ اين انت ايها المقاوم البطل، اين انت من ساحة الوغى؟. بعلبك هي ساحة للدفاع عن الوطن”.
وتوجه الى بلدية بعلبك قائلا: “الجيش اخذ زمام المبادرة في الحفاظ على الامن ودوركم اليوم ان تأخذوا المبادرة في الحفاظ على ارزاق الناس وخصوصا في الليالي المظلمة. نحن لا نتهم احدا ونقول ابناء بعلبك بجميع عائلاتها فيها الشرف والنخوة والمروءة والكرامة ولا تعرف اللصوص وخفافيش الليل ولا المتاجرين بدماء ابنائها”.
من جهته، شكر والد الشهيد علي صلح “الدولة اللبنانية التي قامت بكامل واجباتها، والجيش اللبناني الذي هو تاج رؤوسنا ورافعها عاليا”، وقال: “افتخر بأن ابني شهيد في هذا الجيش يدافع عن الوطن وليس شهيد الغدر والقناصة من المنازل المقابلة لمنزله”.
أما ممثل قائد الجيش فقال: “نودع اليوم رفيقا عزيزا من رفاق السلاح ارتفع شهيدا وهو في ريعان شبابه متأثرا بجروح بليغة اصيب بها في غمرة حادث مأساوي تعرضت له هذه المدينة الاصيلة الكريمة فكانت دماؤه الطاهرة كما سائر المواطنين الابرياء فداء للبنان ولمسيرة سلمه الاهلي ولوحدته الوطنية. هذه الوحدة التي يحرص الجيش عليها اشد الحرص ويبذل في سبيلها اغلى التضحيات لأنها اساس وجود هذا الوطن وركيزة استمراره ولأنها تجسيد لارادة جميع ابنائه في العيش المشترك وانضوائهم تحت علم يخفق شامخا لمعاني الحرية والسيادة والكرامة فوق كل شبر من ترابنا المقدس”.
واضاف: “ما لم يكن يتوقعه الشهيد في يوم من الايام ان يقضي نتيجة خلاف عبثي بين ابناء مجتمعه الواحد، وهو الخلاف الذي استنكره اهل المدينة وفعالياتها اشد الاستنكار، ووقف له الجيش بالمرصاد واضعا حدا له ومحذرا من العودة اليه، وسيستمر بملاحقة الموضوع حتى تحقيق العدالة كاملة بحق المعتدين والمتورطين”.
والشهيد محمد علي صلح هو من مواليد بعلبك 1/3/1990، التحق بصفوف الجيش بصفة مجند، مددت خدماته بتاريه 22/10/2011. حائز على عدة اوسمة وتنويه قائد الجيش وتهنئته عدة مرات. اعزب.
أعمال حزب إيران وارتكاباته وإجرامه تجعل المؤمن ينتفض. من هو المؤمن بالله الذي يقبل بأن يحمل اسمَ الجلالة حزبٌ اغتال رفيق الحريري وباسل فليحان وعشرات آخرين؟ من هو المؤمن بالله الذي يقبل بأن يقوم هذا الحزب بتهديد كل من لا ينصاع لأمره بالقتل والغزو؟
god bless his soul he is 23, victim of gunfights caused by thugs pretending to be holy