هذا كلام إيراني مئة في المئة، وأهداف إيرانية استراتيجيّة مئة في المئة، نشرها موقع «رجا نيوز» المقرب من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين 9 أيار 2011 ونطق بها في مقابلة مصطفى ملكوتيان أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران وأحد أهم مُنظّري الحرس الثوري، وطالب ملكوتيان حلفاء إيران في البحرين باتخاذ «أساليب المقاومة العسكرية» ضد الدولة البحرينية وقوات درع الجزيرة، إيران لا تريد التدخل المباشر في البحرين ولكنّها تتصرف كما في لبنان عن طريق ذراعها العسكري حزب الله، وهو من دون أدنى شكّ متورط في أحداث البحرين على اعتبار الخدمات الداعمة المتبادلة.
وبصراحة شديدة أكد ملكوتيان أن:»استهداف المناطق الحيوية في السعودية في غاية الأهمية، ولذلك علينا أن ندرب الثوار على كيفية صناعة الصواريخ لأجل تلك الغاية»…ملكوتيان يشغل منصب أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران وجامعة (تربيت مدرس) فرع قم والحوزة العلمية (مكتب الإعلام الإسلامي) في قم، وأحد المؤيدين للمرجع الديني الشيعي علي السيستاني.
عانت البحرين على مدى ثلاثة عقود من إرهاب إيراني منظّم بحقّ أمنها واستقرارها، وحتى الآن ما زالت مساعي احتلال البحرين بعد قلب نظام الحكم فيها لإقامة «دولة إيران ـ فرع البحرين»، وحتى لا يظننّ أحد أنّ إيران خاتمي أو روحاني قد تختلف عن إيران نجاد، لا بدّ من وقفة من العام 1979 عندما نشرت صحيفة محلية في إيران مقابلة مع آية الله صادق روحاني قال فيها: « إن البحرين تابعة لإيران، وهي جزء من جمهورية إيران الإسلامية، فأغلبية الشعب من الشيعة، ورغبتهم وولاءهم لإيران»!!
وكان العام 1996 قد شهد أعمالاً إرهابية تدميرية عانت منها البحرين كلها كانت بتحريض ودعم إيراني وتدريب ومشاركة من حزب الله اللبناني، وإيران عبر إعلامها كانت الداعم الأول والمحرض لشيعها «العجم» كما يطلق عليهم في البحرين ففي 13 شباط 1996 أعلنت عن دعوة وقف الحركة التجارية لمدة يومين اعتباراً من الأحد القادم، وفي 15 شباط 1996 دعت الإذاعة لعدم الاحتفال بعيد الفطر القادم!
كما دعت في 2 أيار 1996 مواطني البحرين إلى العصيان المدني، وعدم الاحتفال بعيد الأضحى!
أما الإذاعة الإيرانية فقالت في 22 آذار 1996 أن الحكومة البحرينية لن تستطيع الوقوف أمام مطالب الشعب البحريني!
هذه المطامع في البحرين قائمة من أيام الشاه رضا بهلوي، لكنها أخذت أبعاداً دموية وإرهابية خطيرة مع بداية حقبة الخميني، فمع بداية انتصار الثورة «الشيعية» في إيران، تأسّست عدة أحزاب في الخارج تابعة للنظام الإيراني، وذلك من أجل توسيع النفوذ الإيراني من خلال الشيعة في مختلف المناطق، وفي البحرين تمّ التوجيه لهادي المدرسي بتكوين: الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين ومقرّها:طهران، وأصدرت في بدايتها بياناً تبيّن فيه أهدافها وهي:1 إسقاط حكم آل خليفة، 2ـ إقامة نظام شيعي موافق للنظام الثوري الخميني في إيران، 3 ـ تحقيق استقلال البلد عن مجلس التعاون الخليجي وربطها بالجمهورية الإيرانية!!
open the door to settle egyptians bring from egypt one million then you have no problem