يعتقد نائب من 14 آذار في قراءة سريعة للتطورات عبر “الأنباء” ان الاتفاق الاميركي ـ الروسي حول نزع السلاح الكيميائي لدى سوريا ادى غرضه، وهو حماية امن اسرائيل التي ترتاح كثيرا الى عدم خروج الرئيس الأسد من السلطة واستمرار الحرب في سوريا وتدميرها كليا.
ويضيف قائلا ان اسرائيل ترتاح اكثر لايجاد حل للسلاح النووي الايراني ويبدو ان واشنطن وطهران تتجهان الى فتح افق جدي للتفاهم في هذه الزاوية.
وبذلك يستمر الاسد قادرا على قتل شعبه، وتظل عصا الشرعية الدولية مسلطة فوق رأسه، وترفع العقوبات عن ايران، ويغدو النظام السوري قادرا على ان ينجو بنفسه حتى اشعار آخر ويدعي مجددا أنه شريك العالم في ضرب الارهاب في ظل التخاذل الاميركي حيال تسليح المعارضة وعدم السماح للدول العربية وأوروبا بدعم هذه المعارضة بما يكفي سياسيا وعسكريا، الأمر الذي يجعل الفصائل المتطرفة تحكم قبضتها على الميدان بمعزل عن الاطراف المعارضة المعتدلة وتحاصر الائتلاف الوطني الســــوري الذي يصبـح في حالة عزلة.
هذا الواقع اراح الاسد و”حزب الله” وأضعف الجيش الحر واعطى مبررا للجوء الكثيرين الى التطرف وجعل الائتلاف السوري غير قادر على فرض حضور فاعل تمهيدا لقطف ثمار جنيف 2.
من هنا اصبحت الاحتمالات كلها واردة في سقوط الاسد الى انضاج تفاهم دولي حول سوريا الى اعادة انتخاب الاسد، لكن الحرب ستستمر في الوقت الحاضر، وحتى اشعار اخر على رغم كل ما قد يطرأ على الساحة السورية.
وقد يفرض على العرب التكيف مع تداعيات الانفتاح الاميركي ـ الايراني، وصولا الى احداث تغيير في التعاطي العربي مع سائر الملفات بدءا من سورية مع ان الاميركيين قد يخوفون دول الخليج من ايران، وبالتالي يدفعونها الى زيادة التسلح، وكل ذلك يقول النائب الـ14 اذاري سيكون على حساب المسيحيين في لبنان والشرق.
whayda hwa alwaaqe3