#adsense

…فاجعة اندونيسيا ام فجيعة الدولة؟!!

حجم الخط

صح النوم يا مولانا الوالي!!!

صح النوم يا دولة الهائمة في الشخير!

صح النوم يا امّة لا تستفيق الا عندما يغمر الطوفان سريرها، فتهرع لتطفوعلى سطح الاحداث علّها تتنشق هواء جديدا لتعود وتغطّ  في الفراغ!ّ

خمسة أيام؟ ربما اكثر كانت مضت على  كارثة اللبنانيين الذين قتلوا في طريقهم الى اندونيسيا، لتتنبه الدولة ان عليها متابعة فجيعة هؤلاء، ومعرفة مصير من بقي مجهولا، في واحدة من أبشع صفقات الرحيل اللبناني غير الامن الى أرض مجهولة سعيا وراء لقمة عيش.

هي ليست حكاية الفينيقيين الذين يجوبون  البحار ويستكشفون حضارات جديدة ويستوردون بضائع ليصدّروا حكاية الارجوان وحضارة بلاد الارز، انتهى زمن الفينيق وكلام الشعر الذي بات سخيفا أمام هول ما يحصل، انتهى من زمان،>

 هي حكاية ناس ودولة، دولة تستذكر كل شيء الا الانسان في أرضها، دولة لا تقوى الا على انسانية ناسها لتحولّهم تارة لاجئين أذلاء في بلادهم، واخرى مهجّرين تائهين ضائعين خائفين في بلاد الناس الواسعة، وعندما يموتون تستيقظ متأخرة لتلاحق شبح الموت وهي تعرف انها لن تطاله انما لتسجّل علينا انها فعلت!

خمسة أيام احتاجت الدولة لتستفيق من سبات أيلول، وتسمع صراخ أهل ضحايا السفينة المنكوبة، وترسل طائرة علّها تحمل بعضا من أجوبة عن فاجعة حصلت وانتهت، أكيد انتهت كما فواجع اخرى ىسبقتها واخرها الطائرة الاثيوبية، لكنها أكدت فجيعة اخرى نعيشها يوميا، موت الدولة والانسان في لبنان ليحيا الفراغ والفوضى والذل والمهانة بدلا عن ضائع …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “…فاجعة اندونيسيا ام فجيعة الدولة؟!!”

  1. الى متى لست ادري فنحن نريد رجال عظام لا اشباه رجال في دولتنا

خبر عاجل