دار العماد ميشال عون دورة انقلب فيها على نفسه وعلى كل ما سبق له ان اعلنه، في محاولة اخرى، اخيرة، لاتمام اكبر قدر ممكن من المصالحات السياسية المستعجلة على ابواب الاستحقاق الرئاسي الآتي في العام 2014.
اجراس الكنائس فك اسرها وعادت الى بلدات وقرى الجبل!! والحوار مع الاشتراكي تخلله عرض عوني بمصالحة جديدة هناك!! رفضها جنبلاط لانها تمت في العام 2001 على يد البطريرك التاريخي نصر الله صفير واستعيض عنها بلجان قد تلتقي او لا تلتقي ولكنها تؤشر الى اسرار المرحلة وقلة العمل السياسي فيها ما يجعل الجميع بحاجة الى حركة مع(او من دون) بركة … لا يهم.
الابراء لم يعد مستحيلا مع المستقبل وTicket one way للرئيس الحريري يمكن تعديله والخلاف صار من الماضي ويمكن ان يفتح الجنرال معه صفحة جديدة عله وعسى!!
الخلاص يتم ( بحسب عون) بأنتخاب رئيس جديد يحترم القوانيين!! وسليمان لا يريد التجديد وكلها معطوفة بالغمز من قناة “المردة” الذين سحبوا وزيريهم من التكتل فصار وزراؤه ثمانية (دائما بحسب عون) وهذه كلها تؤكد ما سرب عن ان الخلاف اسبابه تنبئ ليلى عبد اللطيف بوصول فرنجية الى سدة الرئاسة وليس الجنرال الذي حسم امس انه لن يترشح ولكن… “اذا ارادوني رئيسا فلينتخبوني”.
النازحون السوريون والنفط حضرا خجولين في حديث الجنرال والدفاع عن نظام بشار ايضا، اما “حزب الله” فله ان يستمر في الانخراط بالنزاع السوري حتى انجاز الحل السياسي الموعود.
باقي كلام عون عن “التيار” وتحضير الكوادر وتفضيله ان يكون على قيد الحياة للاشراف على المرحلة الانتقالية…. فسر معناه النائب نبيل نقولا في قوله: عون باق على رأس التيار 100 عام الى الامام!! العمر كلو.
اذا ارادوني ومصدق حالوا كمان والله يللي استحوا ماتوا هيدا ما بيعرف شو بيحكي
– عون وجنبلاط تحالف الاضداد – مصالح متبادلة للحفاظ على المواقع السياسية على حساب الوطن والمواطن