نقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية عن مصدر في “14 آذار” قوله إن “المعلومات المتداولة ترجح أن تؤول المساومات الأميركية ـ الإيرانية الجارية تحت الطاولة وفوقها إلى خروج ايران من لبنان وسوريا، ومعها الرئيس بشار الأسد، مقابل أن تحتفظ بنفوذها في العراق مع توسيع هامش نشاطها النووي السلمي”.
ولفت المصدر إلى أن “هذه التسريبات وغيرها من المعلومات جعلت قيادة الحزب في لبنان تضبط انفلاشها على الارض وتسلم بحراسة الامن الداخلي والامن العام وبمؤازرة الجيش الى قوى الشرعية، بعدما كاد الامن الذاتي أن يطيح بعلاقات الحزب مع بيئته الشعبية قبل غيرها، ويحوله إلى شرطة محلية عاجزة عن حماية نفسها”.
مقال غبي لان اللاعب الشاطر (ايران) لا يسلم
اقوى ورقتين بيده اللتين تضمن الملف النووي… الا اذا كنتم تخاطبون عقول معينة .. فمعذورين