من البديهي طرح السؤال:»بشرفكن» هل هناك أكذب وأوقح من حزب الله وأكثر نفاقاً منه في دعوته إلى «تشكيل حكومة جامعة»، وهل هناك «أخبث» من حزب الله عندما يدعو إلى «اعتماد الحوار كطريقة وحيدة لمعالجة الأزمات»؟!»ليش مين»عطّل الحوار؟ ومن تنكّر لإعلان بعبدا؟ ومن وضع العراقيل في وجه طاولة الحوار؟ ومن يستخدمها كلعبة مفضلّة لتضييع الوقت؟ ومن انقلب على كلّ مقررات طاولة الحوار التي انطلقت في آذار العام 2006؟ ومن يسعى لفرض رأيه على كلّ اللبنانيين تحت طائلة التهديد والوعيد؟ أليس «حزب الله» نفسه هو الإجابة الوحيدة عن كلّ هذه التساؤلات؟!
وهل هناك أوقح وأقبح مما خرج علينا به نوّاب الوفاء للـ «الوكيل الشرعي» لـوليّ أمرهم «نائب مهدي إيران المنتظر» من قول هؤلاء:»نحذر من خطر القرصنة الإسرائيلية لحقول النفط اللبناني في البحر»، «شو هالحرص» والتحذير والتخوّف على «النفط اللبناني»؟!
اللبنانيون هم «أسياد العارفين» أنّ صراعاً محموماً يدور بين ميشال عون ونبيه بري وحليفهما حزب الله على وزارة الطاقة لنهب ما يمكن نهبه من «النفط اللبناني»؟! وهذا الكباش «الطويل العريض» ألا يدور على أشدّه ـ وقبل الأوان ـ سعياً لنهب ثروة النفط اللبناني قبل أن يبدأ استخراجه وإنتاجه؟ أليست «قرصنة» حزب الله للدولة اللبنانية بأمها وأبيها ولجغرافيا لبنان وحدوده أخطر بكثير على لبنان ككيان ودولة من «قرصنة إسرائيل»؟ «ولك عالقليلي» إسرائيل عدوّ معلن، أما قراصنة الداخل القابعين في «عبّ» لبنان وشعبه، أليس هؤلاء أخطر بكثير على ثروة لبنان النفطية؟ ألم يسبق أن حاول حزب الله قرصنة الموارد الكهربائية للبنان لصالح شركات إيران «بزاريّة»؟ ألم يقرصنوا موارد الدولة من «الاتصالات المحلية والدولية والشبكات الخليوية»؟ «ولك رمل صور مين شفطوا»؟ ثمّ هل هناك مشروع بإمكان أصحابه أن يُقام في الجنوب من دون أن تكون فيه «مدام أكس» شريكة «بالسلبطة» لتسهيل تصاريح إنشائه وبنسبة شخصيّة للـ «المدام» قد تفوق الخمسين بالمائة أحياناً ؟! أليس هؤلاء هم قراصنة ولصوص و»على عينك يا تاجر» أليسوا «غولاً» لا يشبع من مصّ دم الشعب اللبناني ودولته؟!
لم يبقَ للبنان شيء سوى هذا النفط الذي قد يعيد اقتصاده للوقوف على قدميه من جديد، ومع هذا حزب الله يريد مصادرة النفط فهو محتاج إلى موارد بعد أن شحّ «الدفع الإيراني»، وأن جففت منابع تجارته بـ «المخدرات والكبتاغون»، وإذا ما أتيح لهؤلاء وضع يدهم على وزارة الطاقة مباشرة أو عبر حلفائهم عندها، على لبنان السلام، لن يعود حزب الله محتاجاً سوى إلى بيان واحد يعلن فيه قيام «الجمهورية الإيرانية ـ فرع لبنان»!!
if no one wants to stop them why they have to stop ,lebanon occupied by iran at the hands of hizballah are lebanese ready to shed blood to liberate our country and fight hizballah if not live with it