سألت “النهار” مصدراً مطلعاً في قوى “14 آذار” عما وصلت إليه الاتصالات في شأن تأليف الحكومة، وهل صحيح أن التحالف يمكن أن يتراجع عن مواقفه برفض مشاركة “حزب الله” في الحكومة العتيدة؟ فأجاب بأن الوضع لا يزال يراوح مكانه في عملية التشكيل بفعل شروط “حزب الله”، وصحيح أن ثمة تفكيراً في دوائر “14 آذار” في خطة تحرك سياسية وإعلامية للضغط في المرحلة المقبلة من أجل الإقدام والتعجيل في تشكيل الحكومة، لكن هذه الخطة لم تتبلور بعد ولا تزال قيد الدرس.
أما في شأن مشاركة “حزب الله” فأشار المصدر الى ان “أقصى ما يمكن أن نصل إليه هو القبول بمشاركة الحزب في حكومة لا نشارك نحن فيها. لن نجلس مع “حزب الله” إلى طاولة واحدة في الحكومة فيما هو يقاتل في سوريا ودول العالم تعتبره إرهابياً ويريد أن يفرض على اللبنانيين شروطه. فليؤلف المعنيون بالتأليف، رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام، الحكومة التي يرونها مناسبة من دوننا وليفرضوها علينا. هذا أقصى ما يمكن أن نصل إليه ونحن نقول لهم ألفوها. لماذا كل هذا الانتظار؟”
وأوضح أن “مواقف قوى 14 آذار تعبر عنها البيانات الصادرة عن اجتماعات قيادة هذه القوى أو البيانات الأسبوعية الصادرة عن أمانتها العامة والتي تشارك فيها كل مكوناتها، وعدا ذلك نكون أمام مواقف شخصية أو حزبية وتالياً لا تعبر عن كل 14 آذار”.
وفي السياق ذاته، سيطلق رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، استناداً الى معلومات “النهار”، مواقف ضاغطة على الرئيس المكلف خصوصاً “كي يغادر مربع الانتظار الذي يقف فيه من نحو ستة أشهر ويشكل الحكومة”، وذلك خلال إطلالة تلفزيونية مساء الاثنين.
It is better to confront Hizballah at the earliest before it is too late. God bless al-Hakim.