#adsense

لو نسمع رعد التواضع ولو لمرة…

حجم الخط

أهين الحروب هي الاعلام. أنعم الرعود حين تقع في آذان لا تريد أن تسمع، لكن أصعب الكلام هو ذاك الذي ينطق بالحقيقة الجارحة غالباً.

هل يكفي أن “يرعد” محمد رعد ليكون الطقس عاصفاً والسماء كانون ولو كنا في تشرين؟

هل يكفي أن يقول النائب محمد رعد انه قدم دماءه وروح ودماء أعز الابناء والاخوان “من اجل ان نحفظ ارض الوطن” ليكون فعلاً قدم كل هذه الذبائح، والسؤال الاهم لأي أرض؟!

هل يكفي أن يتّهم محمد رعد، من يتهمهم، بأنهم “كانوا يأمرون بمصادرة الشاحنات التي كانت تنقل الصواريخ إلى المقاومين في الجنوب حتى أثناء حرب تموز” ليكون حصل هذا الامر فعلاً وهم المسيطرون بالسلاح والعتاد؟!

ألم يحن الوقت بعد ليغيّر نواب “حزب الله” سياسة اللاسياسة في التعاطي مع الخصم الشريك في الوطن، والابقاء على تلك اللغة الخشبية البائدة وعنجهية الكلام المدجج  بالسلاح اياه، ترسانة الحزب ما غيرها؟!

ألم يدرك نواب الحزب ووزراؤه بعد انهم دخلوا في باب السفسطة التي لا طائل منها، وان الملل بدأ يتسرّب الى ناسهم قبلنا من الخطاب العنجهي الفارغ؟!

هل النائب، صاحب “البسمة” العريضة دائماً، مقتنع مثلاً بانه حافظ على كرامة اللبنانيين كما ادّعى “وعلى اختلاف فئاتهم وطوائفهم ومذاهبهم ومناطقهم”؟!

أي كرامة مثلاً حين يستشهد بحرب “لو كنت أعلم” 1200 لبناني، ويدمّر الجنوب ونصف لبنان على رؤوس ناسه، وتصدر بحق “الحزب” القرارات الدولية التي تلزمه الانسحاب من المناطق الحدودية وما شابه وتبقى اسرائيل حيث هي؟

أهذه كرامة وانتصار؟! وعن أي أنظمة يتحدث مثلاً عندما يقول “حين عجزت جيوش أنظمتهم أن تتصدى للعدو وتهزمه فإن المقاومة فضحتهم ولذلك حقدوا على هذه المقاومة”!!

أنحن من الحاقدين ولا نعلم؟!!

طيب، وفي موضوع أكثر حيوية والحاحاً، الحكومة، هل فعلاً يظن النائب انه اذا قال كلاماً يقارب التهديد للبنانيين، كي لا نقول هو التهديد عينه، باستحالة تأليف حكومة ما لم تكن مفصّلة على قياس الحزب، هل يظن اذن ان اللبنانيين سيخافون ويهرهون صاغرين ساجدين لاسياد السلاح يطلبون الرحمة والمغفرة؟

يا عالم في أي قاموس سياسي وأدبي وأخلاقي ووطني، يخرج نائب في الامّة الى العلن ليقول فيما يقوله: “إذا كان تشكيل الحكومة مرتبطاً بإسقاط معادلة الجيش والشعب والمقاومة فلينتظروا الحكومة طويلا وليعزفوا على غير هذا الوتر وليعيدوا النظر في حساباتهم، ونحن نريد معهم، على رغم نظرتنا إليهم، نريد معهم تشكيل حكومة جامعة…”.

على رغم نظرتهم الينا!!! ما يعني ان نظرة حزب النائب الكريم الينا لا تقل استسخافاً واستخفافاً ودونية واحتقاراً عن نظرة أي انسان كريم محترم لائق لاخر نقيضه في القيم والمبادئ والوطنية والاحترام، ما يعني اكثر اننا نحن هذا الاخر غير المحترم، وان الحزب الحاكم يتحنّن علينا من باب الصدقة والشفقة بقبوله مشاركتنا الحكومة، من منطلق انهم الاسياد ونحن الرعايا الرعاع وعلينا واجب الطاعة لا أكثر والا…

والا ماذا بعد أكثر؟ ماذا أكثر بعد من استباحة حزب لكل شيء في لبنان، كل شيء من دون استثناء حتى الارض والهواء والبحر والبشر والحجر؟ اما حان الوقت يا سادة لرشّة من تواضع، تقارب منطق الامور وموضوعية القدرة على مواجهة كل اللبنانيين، خصوصا هؤلاء الممانعين الحقيقيين الذين هم نحن، وبكل شرف نحن الشعب الحقيقي العظيم؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “لو نسمع رعد التواضع ولو لمرة…”

  1. Hol jame3a wi27in w fejrin w ba3don mfakrin inno “l fejir akal mel l tejir”.mannon 3arfin inno niheyiton 2irbit

  2. Petty that this ra3ed & all who are under umbrella Iran still talking with the Weapons Power,like 38 years when the Palastinian share Lebanese disicion and it ended with civilian war ..:ra3ed never learn from the past history which WRITTEN that we are Lebanese & we are allways ready …for all Options !!! FOR A FREE LEBANON .sooner or later the democracy will kik them all,all Iran rabbits !!!

خبر عاجل