في إطار برنامج “محامي الشيطان ” الذي تبثه شاشة الـOTV، سجّل الدكتور زياد نجيم حلقة تتناول حربي التحرير والإلغاء ومعركة 13 تشرين.
أشترك في تسجيل الحلقة ستة أشخاص بينهم أربعة ضباط متقاعدين نظراً لطبيعة الحلقة. وأثناء التسجيل غضب أحد المشتركين المدنيين، محتجاً على بعض حقائق تلك الحقبة التي أدلى بها بعض الضباط المشاركين الذين عاشوا تلك الفترة وكانوا في الخدمة الفعلية يومها. فانسحب من الحلقة مهدداً مراراً وبصوت مرتفع سمعه حتى من كان خارج القاعة بأن “هذه الحلقة لن تمر”. وأضاف: “سأبلغ ذلك للعماد عون ليمنع بثها”.
أوقف البرنامج بعد أن تمّ بث جميع الحلقات المسجلة باستثناء هذه الحلقة المتعلقة بحربي التحرير والإلغاء ومعركة 13 تشرين. وحاول أحد الضباط المشتركين بالحلقة إقناع العماد عون بالسماح ببثها، فهي شهدت آراء متناقضة. لكن صدر ساكن الربية – وتالياً الـOTV – ضاق في الإفصاح عن تلك الحقبة السوداء من تاريخ لبنان، علماً أنه لم يتوان سابقاً عن التفتيش عن “قبور وهمية” لتلك الحقبة، فلماذا الإحجام اليوم عن بثها؟
لذلك احتراماً لحرية الرأي ولحق المشاهدين الذي تابعوا هذا البرنامج، وإحتراماً للاعلامي الزميل زياد نجيم الذي لطالما عرف بأنه يرفض الإجتزاء في برامجه أو وضع سقوف لها وهو المعروف بجرأته، يجب على الـ OTVبث الحلقة المسجلة ومن دون نقصان، ليتمكن المشاهد من الإطلاع على بعض حقائق تلك المرحلة، وإلا تثبت الـ OTVمرة جديدة ما يتداول عن أنها محطة “اللون الواحد” و”الرأي الواحد” الذي لا يتقبل الانتقاد بحده الادنى.
ميشان ما تنكشف حقيقتهم
كان برنامج محامي الشيطان يرصد تفاصيل موجعة من تاريخ لبنان الحديث، وقد كان الدكتور نجيم قد وصل إلى سنة 1982 ولم ينتهِ منها، فعلى الأقلّ لم نرَ حلقة الرئيس أمين الجميّل، وكشف ما وراء هذه الشخصية، كما وعد نجيم في حواره مع النائب واكيم، وكذلك لم نرَ أيّ ظهور للقوميين في المقابل سواء ما تعلّق الأمر بالنائب حردان أو بالشرتوني، ولم نر الأصداء الأدبيّة التي تُظهر بوضوح أنّ سقف المقاومة الفلسطينية الاعتراف بها سلطة للحوار مع الأعداءـ وليس القضاء على العدو آنذاك، وانطلاقة المقاومة الوطنية اللبنانية، ومواضيع كثيرة قبل حرب الإلغاء… مع علمنا من الدكتور نجيم حين تحدث عن موافقة الجنرال عون، قال إنّه سيصل إلى حرب الإلغاء ولا يريد سقفاً لبرنامجه، وكان جواب العماد على حد قول نجين إنّ البرنامج دون سقف، مع الاحتفاظ بحقّ الردّ إن حصلت أخطاء، وردّ نجيم أن للجميع حقّ الردّ مصان في هذه الحالة …
أمّا عن توقيف البرنامج فيبقى الأمر عند زياد نجيم، دون تكهّنات من أحد، فهو أرقى من كلّ محطّة حاولت إسكاته حين تعرّضت للضغط، وهو شبّ على المواجهة، فلن يشيب على الخوف…
مهلاً قبل الحكم والتكهّنات، احتراماً لتاريخ هذا الرجل ننتظر ردّه، حتى لا نكون مجحفين بحقّ عقولنا…
كان برنامج محامي الشيطان يرصد تفاصيل موجعة من تاريخ لبنان الحديث، وقد كان الدكتور نجيم قد وصل إلى سنة 1982 ولم ينتهِ منها، فعلى الأقلّ لم نرَ حلقة الرئيس أمين الجميّل، وكشف ما وراء هذه الشخصية، كما وعد نجيم في حواره مع النائب واكيم، وكذلك لم نرَ أيّ ظهور للقوميين في المقابل سواء ما تعلّق الأمر بالنائب حردان أو بالشرتوني، ولم نر الأصداء الأدبيّة التي تُظهر بوضوح أنّ سقف المقاومة الفلسطينية الاعتراف بها سلطة للحوار مع الأعداءـ وليس القضاء على العدو آنذاك، وانطلاقة المقاومة الوطنية اللبنانية، ومواضيع كثيرة قبل حرب الإلغاء… مع علمنا من الدكتور نجيم حين تحدث عن موافقة الجنرال عون، قال إنّه سيصل إلى حرب الإلغاء ولا يريد سقفاً لبرنامجه، وكان جواب العماد على حد قول نجين إنّ البرنامج دون سقف، مع الاحتفاظ بحقّ الردّ إن حصلت أخطاء، وردّ نجيم أن للجميع حقّ الردّ مصان في هذه الحالة …
أمّا عن توقيف البرنامج فيبقى الأمر عند زياد نجيم، دون تكهّنات من أحد، فهو أرقى من كلّ محطّة حاولت إسكاته حين تعرّضت للضغط، وهو شبّ على المواجهة، فلن يشيب على الخوف…
مهلاً قبل الحكم والتكهّنات، احتراماً لتاريخ هذا الرجل ننتظر ردّه، حتى لا نكون مجحفين بحقّ عقولنا…