وفق معلومات صحيفة «الأنباء» الكويتية فإن العديد من الكوادر والناشطين في التيار الوطني الحر يعقدون اجتماعات متلاحقة بعيدا عن الأضواء للبحث فيما آل إليه وضع التيار على خلفية الصراعات الكامنة داخله والتي اندلعت بعد تسرب خبر ملف وجوب بت الخلافة في التيار قبل رحيل «زعيمه» العماد ميشال عون.
وتشير المعلومات الى ان مجموعة من تلك الكوادر هددت باستقالات جماعية في حال عمد رئيسه إلى توريث قيادته حتى دون اللجوء إلى انتخابات.
وأبدى هؤلاء انزعاجهم من تحريك عون لهذا الملف لصالح صهره الوزير جبران باسيل عبر تشكيله لجنة مهمتها إجراء تعديلات في النظام الداخلي للتيار تفتح الطريق أمام الخلافة.
وتحدثت المعلومات عن توجه لحل هذه الاشكالية عبر عدم انتخاب رئيس او تعيين رئيس جديد للتيار، وإنما إعادة انتخاب عون رئيسا وتعيين أو انتخاب نائب رئيس يتولى مهام الرئيس في حال شغوره لأي سبب من الاسباب وهذا يعني أن هذا المنصب سيكون من نصيب باسيل شخصيا» بالطبع.
3ala hal model miin baddo y2bal fii r2iis.
“زاحنا” عون وهو يهاجم التوريث السياسي… وهذه النتيجة: الولد المعجزة جبران باسيل يستعد لوراثة زعامة التيار فيما قياديون مثل اللوائين عصام أبو جمرة ونديم لطيف أصبحوا خارج التيار.
فارطين ما الكون عازيه
ما هني فارطين كيف بباسيل
يتكلمون عن التوريث و كأن مبشال عون يحتضر,,,لو ورَث الجنرال التيار لصهره الطفيلي لصنع افضل طريقة تجعل الناس يترحمون عليه و على ايامه العاطلة لأن الأعطل هو أن يأتي جبران رئيسا للتيار
هلق شو بدكم بكل هالحديث …. تركوهم يصرخوا ويعيطوا قد ما بدهم … مفتكرين يا حرام إنو ميشال عون رايح شي محل .. ما عارفين إنو الكرسي الوحيد يللي لح يقعد عليه هو كرسي زعامة التيار المتضائل فقط .. إنو هني فكرهم لما يروح على بعبدا .. يا حرام مفتكرينه ممكن أصلاً يطلع على بعبدا .. مساكين ..