
وتشير المعلومات الى ان مجموعة من تلك الكوادر هددت باستقالات جماعية في حال عمد رئيسه إلى توريث قيادته حتى دون اللجوء إلى انتخابات.
وأبدى هؤلاء انزعاجهم من تحريك عون لهذا الملف لصالح صهره الوزير جبران باسيل عبر تشكيله لجنة مهمتها إجراء تعديلات في النظام الداخلي للتيار تفتح الطريق أمام الخلافة.
وتحدثت المعلومات عن توجه لحل هذه الاشكالية عبر عدم انتخاب رئيس او تعيين رئيس جديد للتيار، وإنما إعادة انتخاب عون رئيسا وتعيين أو انتخاب نائب رئيس يتولى مهام الرئيس في حال شغوره لأي سبب من الاسباب وهذا يعني أن هذا المنصب سيكون من نصيب باسيل شخصيا» بالطبع.
