#adsense

يوم الدعاوى العونية في العدلية (بقلم جورج العاقوري)

حجم الخط

يحار المرء كيف يتعاطى مع بعض من يعتبرهم “التيار العوني” “وج الصحارة” لديه،  فيعتمدهم لنقل مواقفه عبر وسائل الاعلام وفي طليعتهم بعض الزملاء المفترضين من اعلاميي “التيار”. فلا نسمح لأنفسنا ببلوغ الدرك الذي وصلوا اليه من تحريف للحقائق وإجتزاء للوقائع وفبركة للروايات، وعدم ردنا على كل هذا “الضخ” الكثيف  لـ”الحرتقات” والشتائم من قبلهم يجعلهم يتمادون في إسفافهم.

ففي الفترة الاخيرة، شنت “جوقة الشتامين” حملة مدّعية أن “القوات اللبنانية” ورئيسها الدكتور سمير جعجع “يضطهدون” الاعلاميين أمام المحاكم. وشاركتهم فيها الـ LBC عبر التقارير المخصصة في نشرات أخبارها للدعوى المقدمة من قبل الدكتور جعجع من دون سواه من السياسيين بحق بعض من أقدم على القدح والذم. كانت ذروة هذه الحملة في حلقة “حرتقجي” مساء الاربعاء 9-10-2013 عبر الـOtv، الذي تحول الى “شتمجي”.

فأولى المغالطات، إتهام موقع “القوات اللبنانية” بعرض فيديو من إعداد احد الهواة يتضمن وضع صور على التسجيل الصوتي لإحدى حلقات برنامج “رأي عام ملحم الرياشي”، الذي يعده ويقدمه رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” الزميل ملحم الرياشي عبر إذاعة “لبنان الحرّ”. وهذا الامر إفتراء وكذب لأن موقع “القوات” لم يعرض هذا الفيديو، فهذا النوع من التقارير المفبركة من شيم الـOtv.

أما ردنا على حملتهم بشأن “إضطهاد الاعلاميين”، فهو بكل بساطة سرد وقائع يوم الاربعاء 9-10 -2013 في قصر عدل بيروت، حيث كان نجمه “الدعاوى” العونية بالجملة على عدد كبير من وسائل الاعلام والصحافيين.

فالنائب ميشال عون من دون منازع هو صاحب الرقم القياسي، ليس فقط بالتهجم الكلامي و”الزعيق” بوجه الاعلاميين، بل بالدعاوى ايضا، حيث ترأس القاضي روكس رزق اكثر من عشرين جلسة متتالية مقدمة من عون بحق إعلاميين زملاء ومؤسسات إعلامية أمثال: حازم صاغية، بول شاوول، علي نون، كارلا خطار، هدى الحسيني وغيرهم كثر – وبالطبع لموقعنا حصة من بينهم- ،  ما دفع بالقاضي الى القول لوكيل عون المحامي وليد داغر: “بدنا نشهل لأنو 85 % من الملفات مقدمة من العماد عون والتيار”. فيما تضمنت الملفات الباقية، دعاوى من قبل “القوات اللبنانية” وغيرها. فهل إطمأن السيد شربل خليل الى من سيحصد “أوسكار” بطل الدعاوى بحق الاعلاميين؟! وكي لا يشغل باله، فالامر محسوم لعونه وباشواط، خصوصاً بعد أن أضيفت الاربعاء 7 دعاوى جديدة من قبل عون وصهره الوزير جبران باسيل وكانت موضع تحقيق في قصر العدل امام القاضي شربل أبو سمرا، خمس منها بحق موقع “القوات” الالكتروني وإثنان بحق موقع “14 آذار” الالكتروني.

كما ترأس القاضي رزق جلسة في دعوى “القوات اللبنانية” والدكتور سمير جعجع بحق المحامية مي خريش، فدخلت خريش الضليعة بالقانون ضلوعها بالسياسة، بثوب المحاماة، وفاتها ان المادة 95 من القانون الداخلي لمهنة المحاماة لا تجيز لمحام مدعى عليه أن يلبس رداءه، فما كان من وكيل “القوات” وجعجع الدكتور سليمان لبس إلا أن طلب تطبيق القوانين، ما إعتبرته خريش إستفزازاً قبل أن تخضع وتخلع عنها رداء المحاماة. نعم، صدرها الرحب لم يتقبل حرص لبّس على إحترام أصول المهنة وتطبيق القوانين. ولكن فلتطمئن فرداء الحقيقة سقط عن تصاريحها السياسية منذ زمن بعيد.

كذلك، وفي إحدى الدعاوى المقدمة من “القوات” وجعجع ضد المحامية مي الخنساء أمام القاضي رزق، لم ينطلِ عذر غيابها بذريعة التعزية بوفاة شقيقها، فسارع لبّس الى التمني ألا يكون شقيقا جديداً لها قد توفى معلناً ان عذر الوفاة إستخدمته  محامية “البيئة الحاضنة” في أكثر من دعوى في الاشهر الستة الماضية، ولدى التدقيق بالعذر المرسل تبين انها لم تحدد تاريخ الوفاة بل إكتفت بالقول إن مجلس عزاء يقام من الرابعة عصرا حتى السادسة لراحة نفسه، أي خارج وقت الجلسات أيضاً!!!

حاولنا ونحن في قصر العدل، البحث عن كاميرا للـ LBCوهي بحسب شعارها الجديد “لكل الالوان”، علها تعد تقريراً عن يوم الدعاوى العونية بحق المؤسسات الاعلامية والاعلاميين، ولكن “لا تندهي ما في حدا”، ربما الـ LBC مصابة بـ “عمى الالوان” daltonisme، بعدما فقدت ذاكرتها!!!

في الحقيقة، يُشهد للحكيم حرصه في جميع إطلالاته على إحترام ليس فقط الاعلاميين بل أيضاً المشاهدين وعدم إستخدامه إلا المصطلحات التي تليق به أولاً، ويشهد لغيره بلغة “الزنار وبالنازل”. وسيشهد التاريخ تسلحه بالقضاء والقانون لصد حملات التشويه بحقه وبحق “القوات اللبنانية”.

لن نضيق ذرعاً بدعاوى عون بحقنا – خصوصاً أن الدكتور لبّس وفريق عمله (والذي كان في طليعة المقاومين في زمن الحظر بالكلمة والمرافعة وقصر العدل شاهد على ذلك) لها بالمرصاد. وإن هم منزعجون من الدعاوى التي ترفع بحقهم، ويتركون العنان لـ”جوقة الشتامين” لديهم علها تدفعنا للتخلي عن المسار القانوني ومواجهتهم بالتراشق الكلامي السفيه، فليطمئنوا لن نبلغ دركهم وليتركوا جوقتهم تنضح بما فيها، حتى بعض التعليقات السمجة قد تدفع للضحك احيانا بمقدار سخافة أصحابها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

4 responses to “يوم الدعاوى العونية في العدلية (بقلم جورج العاقوري)”

  1. sorry georges but without taking sides and i dont agree with both sides are doing and coming from a graduate of law school in leb that the stupid war between your boss and michel aoun forced me to immigrate i want to tell you that from ethical point of view maitre lebbous or anyone from his team should not have divulged what happened in the court and i believe (since i didnt practice law in leb ) that there is something about it in the association of lawyers but one thing for sure he cannot say what happened in teh court between her and the judge and if she was repremanded just wanted to point it out . thank you and even if it doesnt get published same as hundreds of my comments maybe mr georges can read it and enlighten himself

خبر عاجل