#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الخميس 10 تشرين الأول 2013

حجم الخط

 

 

 

اللاجئون تجاوزوا المليون ولبنان يتشدّد حدودياً سليمان: طلبنا تقاسم الأعباء ولا نتسوّل

 

على رغم الجمود الذي يطبع الوضع السياسي الداخلي ويحاصر كل المساعي والجهود لحلحلة الازمة الحكومية، برز أمس عاملان ايجابيان من خارج اليوميات اللبنانية أدرجا في اطار المؤشرات المطمئنة نسبيا الى المناخ الامني السائد في لبنان. العامل الاول تمثل في اعلان وزارة الخارجية الاميركية ان في إمكان أسر العاملين في سفارتها في بيروت العودة الى لبنان في خطوة تنم عن تحسن المناخ الامني. وكانت الوزارة قد سمحت الاسبوع الماضي للعاملين غير الاساسيين الذين أمرتهم الشهر الماضي بمغادرة البلاد لتهديدات لم تحددها بالعودة الى بيروت، الا انها استمرت في حث المواطنين الاميركيين على تجنب السفر الى لبنان، مشيرة الى إمكان “تصاعد العنف تلقائيا”.

أما العامل الثاني، فبرز في الاجواء الايجابية التي سادت اجتماعا عسكريا ثلاثيا بين قيادة “اليونيفيل” في الجنوب والجانبين اللبناني والاسرائيلي أمس في موقع الامم المتحدة عند معبر رأس الناقورة. وأعرب القائد العام لـ”اليونيفيل” الجنرال البرتو سيرا عن “تقديره لاستجابة الطرفين لجهود اليونيفيل للحفاظ على الهدوء على طول الخط الازرق”، وحثهما “على الحفاظ على هذا الزخم الايجابي ومعالجة الامور على الارض”، معتبراً ان “هذه خطوة من شأنها تقوية الاطار الامني المشترك الذي طبقناه بنجاح على طول الخط الازرق”.

وعلى الصعيد الداخلي، بات مستبعداً اطلاق أي تحرك سياسي جديد في شأن الازمة الحكومية قبل نهاية عطلة عيد الاضحى، مع العلم ان ثمة استحقاقاً آخر متصلا بالازمة الحكومية يرجح ان يثير جدلا وخلافات متجددة ويتعلق بموضوع انعقاد جلسات مجلس النواب مع بداية العقد العادي الثاني للمجلس بعد الخامس عشر من تشرين الاول الجاري. واعربت اوساط نيابية مطلعة في هذا المجال عن اعتقادها ان التداخل الحاصل بين الازمة الحكومية والخلافات التي حالت دون عقد الجلسات النيابية سابقاً نتيجة الخلاف على الصلاحيات وجدول الاعمال في ظل حكومة مستقيلة قد تطارد المجلس في دورته العادية أيضاً نظراً الى استمرار الخلاف على وضع حكومة تصريف الاعمال.

ومع غياب أي تحرك بارز في الساعات الاخيرة، ظلت أزمة اللاجئين والنازحين السوريين في صدارة الاهتمامات الرسمية. وعقد امس اجتماع في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وحضور رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي والوزيرين وائل ابو فاعور ومروان شربل والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم استكمل خلاله البحث في التدابير المتخذة لتنظيم اللجوء السوري وضبط الاوضاع في مناطق تجمّع اللاجئين والمناطق الاخرى.

سليمان: لا نتسوّل

وبدا من اجواء هذا الملف ان الحكم يشعر باستياء من بعض الحملات الداخلية التي صورت السعي الى عقد مؤتمر مجموعة الدعم الدولي للبنان بأنه بمثابة “تسول للمساعدات”. وسألت “النهار” الرئيس سليمان عن هذا الموضوع، فأجاب: “الحقيقة نحن في زيارتنا لنيويورك لم نذهب للتسول بل لنطلب أولاً من المجتمع الدولي تقاسم الاعباء المالية ، وثانياً ومن المنطلق نفسه تقاسم المسؤولية عن ملف اللاجئين السوريين، وثالثاً اقامة اطر لايواء اللاجئين وتوسيعها في مخيمات داخل سوريا، ورابعاً تسهيل عودة اللاجئين الى بلادهم”. وأضاف: “اذا كان المجتمع الدولي قد اعترف لنا بالخسائر اللاحقة بلبنان فلا اعتقد ان هذا امر يضر بلبنان، ويمكن ان نطالب باستمرار بما اعترف لنا به وحتى الحكومات المتعاقبة التي ستأتي يمكنها ان تطالب بذلك بعدما صار هناك امر موثق في الامم المتحدة لمصلحة لبنان”.

اللاجئون

وعلمت “النهار” ان اجتماع بعبدا جاء استكمالا لاجتماع العمل الذي انعقد قبل أسابيع من أجل تنفيذ قرار المجلس الاعلى للدفاع والمتعلق بكيفية ضبط لجوء السوريين الى لبنان وتنظيمه. وتبين ان نسبة نجاح التدابير تبلغ نحو 90 في المئة على المعابر الحدودية التي استطاعت ان تفرز اللاجئين لاسباب امنية عن سواهم لاسباب تتعلق بالرغبة في الافادة من مساعدات المنظمات الدولية. وعرض كل من الوزيرين شربل ووائل ابو فاعور واللواء ابرهيم ما لديه من معطيات على قاعدة عدم اقفال الحدود وكذلك عدم اقامة مخيمات لغياب التوافق السياسي عليها، مع الحرص على البعدين الاجتماعي والانساني للتعامل الرسمي مع موضوع اللجوء ضمن الاصول القانونية المعمول بها. كما فهم ان المجتمعين ناقشوا احتمال تدفق اعداد اضافية من اللاجئين في حال نشوب القتال في بعض المناطق السورية. وعلمت “النهار” ان المجتمعين تبلغوا ان الرقم الاخير لاعداد اللاجئين بلغ حسب التقرير الامني العام مليوناً و65 الف لاجئ سوري.

وقال الوزير ابو فاعور لـ”النهار”: “تم اتخاذ اجراءات تنظيمية في موضوع اللاجئين سواء على الحدود أو في الداخل لتخفيف اعباء هذا الامر والاعداد المتزايدة للاجئين. وفي ما يخص الحدود تم الاتفاق على معايير سيبدأ العمل بها قريبا وتهدف الى التمييز بين اللاجئ الفعلي الذي يجب السماح بدخوله والحالات التي لا تنطبق عليها شروط اللجوء”.

الحكومة

الى ذلك، علمت “النهار” ان سليمان وميقاتي لم يبحثا في صورة معمّقة على هامش اجتماع قصر بعبدا في موضوع الضجة المثارة حول عقد جلسة نفطية للحكومة والتي لا تحظى بإجماع الاطراف المعنيين فضلا عن معارضة قوى 14 آذار الشديدة لها.

وفيما يزور رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة قصر بعبدا اليوم والرئيس المكلف تمّام سلام غداً، علم ان مأزق تأليف حكومة جديدة سيطرح من زواياه المختلفة في اللقاءين وسط اهتمام متجدد بفكرة الحكومة الحيادية.

في هذا السياق، قال مصدر في تيار “المستقبل” امس لـ”النهار” إن الوقائع “تثبت ان حزب الله لايزال يغرق في تجربة القتال في سوريا الى جانب النظام السوري مما يفقده كل الاوراق التي تميّزه عن سائر الميليشيات المسلحة“.

********************************

 

 

فرنجية لـ«السفير»: ليُنتخب الرئيس بالنصف زائداً واحداً

بصراحته المعتادة، يعلن رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية أن استمرار مرحلة الصراع الدولي والإقليمي على أرض سوريا، سيترجم لبنانيا استمرارا للفراغ الحكومي، وتمدده الى الرئاسة الأولى في الربيع المقبل.

لا يتردد فرنجية في القول لـ«السفير» إن كل ماروني في لبنان مرشح لرئاسة الجمهورية حتى يثبت العكس، غير أن الواقعية السياسية تدفعه الى التأكيد أن المسألة ليست أن تكون مرشحا أو غير مرشح، «بل مسألة ظرف وموازين قوى».

يعني ذلك أن الظرف اللبناني والسوري والإقليمي لا يسمح اليوم لا لقوى «8 آذار» ولا «14 آذار» في أن تختار رئيسا من بين مرشحيها، كما أن التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان تبعا لهذه الظروف، مستبعد… ولذلك يصبح الفراغ عنوان الكرسي الرئاسي في السنة المقبلة.

يبدو فرنجية متصالحا مع نفسه، بقوله إنه «إذا كان الظرف لمصلحة فريقنا السياسي فإن الأولوية هي لترشيح النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية».

وفي هذا السياق، كانت لافتة للانتباه دعوته الى تغيير آلية انتخاب رئيس الجمهورية، بحيث يصار الى انتخابه على غرار رئيسي المجلس والحكومة، بالنصف زائدا واحدا، «وليأت رئيس من 14 أو 8 آذار، وعندها يستطيع الرئيس أن يصبح رئيسا حقيقيا وحاكما».

ترجيح فرضية الفراغ، في ضوء استمرار «الستاتيكو» اللبناني والاقليمي، لا يمنع فرنجية من القول إن العام 2014 سيكون مفصليا. يقول «نحن على مفترق طرق تاريخي في المنطقة وربما في العالم. اذا انتصر خطنا السياسي الممتد من بيروت الى موسكو مرورا بدمشق وطهران، سينعكس ذلك اعادة تقاسم للنفوذ الإقليمي، ولبنان لن يكون خارج هذه المعادلة، أما اذا هزمنا، فسنقول لخصومنا في لبنان «صحتين على قلبكم». ويؤكد «لن أغير موقعي، فإذا خسر هذا الرهان أخسر، وإذا ربحت، فإن قناعتي راسخة بأن لبنان لا يمكن أن يقوم إلا بكل طوائفه». ويضيف «نحتاج اليوم الى اتفاق على تسويات محددة، وإذا حصل مثل هذا الاتفاق، نأمل أن يترجم من دون أية مشاكل».

يستنتج فرنجية أن الأميركي بدأ يعترف بالنفوذ الروسي ـ الإيراني في المنطقة، في حين أن العرب، وخصوصا السعودية، لم يعترفوا بعد بالمتغيرات، مؤكدا أنه عندما يتفق أصحاب النفوذ في المنطقة «نرتاح ويرتاح لبنان».

ولسليمان فرنجية نظرة خاصة الى واقع المسيحيين في لبنان والمشرق العربي. هؤلاء يستمدون حمايتهم من خلال تجذر عروبتهم وارتباطهم بقضايا المنطقة وفي الأولوية قضية الصراع العربي الاسرائيلي. يرفض الحياد ويتمسك بفكرة المقاومة ويقول إنه في ضوء ملحمة تموز 2006، لا أحد في لبنان أو خارجه يملك القدرة على المسّ بسلاح المقاومة، مكررا موقفه الداعم للنظام السوري.

يؤكد فرنجية أن لا مناص من الوصول الى صيغة جديدة تعيد الاعتبار الى موقع المسيحيين في الدولة والصيغة، «فهناك حقوق منقوصة للمسيحيين، وإذا أرادوا استعادة بعضها حتى يشعروا بشراكتهم فليكن، لكن ليس على أساس أن يأخذوا حقوق غيرهم أو على حساب الآخرين».

****************************

«الشبكة الإرهابية» خطّطت لاغتيال الخير وشعــبان وتفجير باص مدني

ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على 12 شخصاً بينهم ثلاثة أفراد أوقفتهم المديرية العامة للأمن العام. وبحسب مصادر قضائية، كان الموقوفون ينوون اغتيال شخصيات سياسية في الشمال وقتل مدنيين سوريين

لم تتكشّف كل خبايا التحقيقات التي أجراها ضُبّاط المديرية العامة للأمن العام مع الشبكة الإرهابية التي أُوقف أفرادها قبل أيام، وضُبِطَت في حوزتهم مواد تُستخدم لصناعة المتفجرات وصواعق تفجير وأجهزة تفجير عن بعد، وأسلحة خفيفة. لكن مصادر قضائية ذكرت لـ«الأخبار» أنّ التحقيقات مع الموقوفين (سوريان ولبناني) الذين ادعى عليهم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أظهرت أنهم كانوا يُعدون العدة لتنفيذ عمليتي اغتيال على الأقل، تستهدفان رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير (ترشح للانتخابات النيابية الفرعية في المنية عام 2010)، وعضو مجلس أمناء حركة التوحيد الإسلامي معاذ شعبان (ابن مؤسس الحركة الراحل الشيخ سعيد شعبان وشقيق رئيسها الحالي الشيخ بلال شعبان).

وقد اختير هذان الشخصان، بحسب ما ورد في ملف الموقوفين، بسبب انتمائهما إلى قوى 8 آذار. كذلك أشارت المصادر إلى أن ملف التحقيق يتضمن معلومات عن إعداد الموقوفين لعملية تستهدف باصاً يحمل مدنيين سوريين في الشمال، وستنفذ هذه العملية على مرحلتين: تفجير عبوة بالباص، ثم إطلاق نار على الناجين من التفجير. ولفتت المصادر إلى أن المديرية العامة للأمن العام أوقفت أفراد المجموعة بعدما زودها بمعلومات عنهم «مخبر سرّي». وسجّل المخبر لاحقاً أحاديث جرت بينه وبين اثنين من أفراد المجموعة. وتجدر الإشارة إلى أنّ المجموعة تضم شابين سوريين ولبنانياً كان يزودهما بالأسلحة والمتفجرات.

«14 آذار» تربط النفط بحكومة الأمر الواقع

على الصعيد السياسي، بعدما تعذّر انعقاد مجلس الوزراء للبحث في ملف النفط، استغلت قوى 14 آذار هذه الورقة باتجاه فرض حكومة أمر واقع تحت عنوان الحكومة الحيادية، تتسلم هذا الملف ومتابعته. ولم تبرز أي إشارات إيجابية في موضوع الجلسة عن لقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي في قصر بعبدا أمس. واستعرض الجانبان التطورات السياسية والأمنية.

وينتظر أن يبقى هذا الموضوع عالقاً بانتظار عودة رئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى بيروت، وهو غادر سويسرا أمس وتوجه إلى رومانيا في زيارة رسمية.

وفي السياق، أوضح وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أن «إفلاس الدولة اللبنانية كان ممنهجاً»، مشيراً إلى أن «هناك كثيراً من الجهات التي لا ترغب باستقلالية لبنان وأن يكون له نفطه الخاص وتريد أن يبقى رهينة سياسية لها».

ولاحظ نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم «إنجازات» لقوى 14 آذار. وسجل بعد لقائه وفداً من «حركة الأمة» برئاسة الشيخ عبد الناصر جبري، للقوى المذكورة «نجاحهم في تعطيل البلد بمؤسساته، وهم الذين يمنعون تشكيل الحكومة، بانتظار المتغيرات الإقليمية والأوامر الخليجية». وقال: «ومهما حاولوا رمي الاتهامات على غيرهم، فالجميع يعلم بأن مطلبنا الحكومة الوطنية الجامعة بلا شروط، ومطلبهم حكومة الأمر الواقع أو اللون الواحد أو التي تستتر بخدعة الحياة، وهو مطلب غير قابل للتطبيق، ولو استطاعوا لفعلوا، ولكنهم لا يشكلون الأغلبية النيابية التي تتخذ القرار، ولا يستطيعون الحسم من دون الشركاء الآخرين في الوطن».

وتوجه إليهم بالقول: «ارحموا الناس والبلد، ومدوا أيديكم للتعاون من أجل الحكومة الجامعة وقضايا البلد، فالمنطقة وقضاياها في الثلاجة، وإذا انتظرتم تطورات إيجابية فيها لمصلحتكم، فستدخلون إلى ثلاجة الأزمة الطويلة، وبهذا الموقف تتحملون المسؤولية الكاملة عن التعطيل».

من جهته، أكد رئيس لجنة الأشغال والنقل النيابية عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد قباني، أن «ملف النفط هو أمل لبنان في أن يعالج أزمته الاقتصادية المتفاقمة، وأزمته المالية المخيفة والخطرة». ورأى أن «الحكومة الحالية لا تستطيع إدارة هذا الملف وتأسيسه لأكثر من سبب، ومنها الفساد والتهم المتبادلة بين الوزراء بالفساد، ولأنها حكومة مستقيلة وتصريف أعمال».

وفي الموازاة، ناشدت الأمانة العامة لـ«قوى 14 آذار» رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام «تحمل مسؤولياتهما في تشكيل الحكومة وأخذ قرار وطني لبناني بحكومة وطنية»، واعتبرت أن «المطلوب الثبات وليس المغامرة»، وأشارت إلى أن سليمان وسلام «مسؤولان ونحترمهما ولا نرى خارجهما أي خطوة لحل هذا الموضوع، ونطالبهما بتشكيل الحكومة». في الأثناء واصل سلام مشاوراته مع زواره والتقى رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب روبير غانم وعضو كتلة المستقبل النائب نهاد المشنوق.

من جهة أخرى، وبينما أعلن المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل أن القوى العسكرية والأمنية تمكنت منذ بدء تنفيذ خطتها في الضاحية الجنوبية من ضبط 2452 مخالفة متنوعة، وتوقيف مطلوبين بمذكرات عدلية، شهدت طرابلس أمس إطلاق رصاص كثيف وعدد من القذائف الصاروخية مع ظهور عدد كبير من المسلحين ابتهاجاً بعودة أحد قادة المحاور سعد المصري من تركيا إلى باب التبانة.

وأصيب 3 أشخاص جراء الرصاص الطائش، إضافة إلى تضرر عدد من السيارات بين باب التبانة ودوار نهر أبو علي. وسبّب هذا الوضع حالة هلع في المدينة، ما أدى إلى إقفال عدد كبير من المحالّ وتراجع حركة السير.

وفي تطورات قضية مخطوفي أعزاز، أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أن القضية أصبحت في خواتيمها، لكنه رأى أن «المطلوب التفاؤل بالإضافة إلى الحذر الدائم من أي داخل على الخط أو متدخل في القضية».

مناورة إسرائيلية

في أمن الجنوب، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 100 قذيفة مدفعية ثقيلة، خلال مناورة واسعة بالذخيرة الحية، نفذتها وحدات من جيش العدو، داخل مزارع شبعا وفي الأطراف الشرقية للجولان السوري المحتل.

واستمرت المناورة التي وصفت بالأعنف لجيش العدو منذ فترة، ساعات عدة، وشارك فيها العديد من القطاعات العسكرية، ومنها البرية والجوية وسلاح المدفعية، إضافة إلى الآليات المدرعة، وخصوصاً الدبابات من نوع ميركافا.

وبالتزامن، ترأس القائد العام لقوات «اليونيفيل» اللواء باولو سييرا، الاجتماع العسكري الثلاثي في معبر رأس الناقورة. وأعرب سيرا عن «تقديره للتجاوب الإيجابي من لبنان وإسرائيل مع جهود اليونيفيل للحفاظ على الهدوء على طول الخط الأزرق». ولفت بيان لـ«اليونيفيل» إلى أن البحث تناول تطبيق البنود ذات الصلة بالقرار 1701 تحت ولاية اليونيفيل.

الشعار: دار الفتوى ليست لفرد

على صعيد آخر، رأى مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، خلال استقباله مهنئين بعودته إلى لبنان، أن «دار الفتوى ليست ملكاً لفرد أو مجموعة، بل هي للوطن، وهي صمام أمان وأكبر من النزاعات والخلافات». ودعا إلى «تقديم المصلحة العامة بالدار على المصلحة الخاصة».

******************************

شربل يؤكد لـ “المستقبل” أن خطة طرابلس ستنفّذ قريباً

الهواجس الأمنيّة تكبر.. وتسابق الفضائح النفطية

بات واضحاً أن محاولات فريق “8 آذار” للضغط باتجاه عقد جلسة للحكومة المستقيلة بغية إقرار مراسيم تلزيم البلوكات النفطية تهدف إلى “تقاسم” مغانم هذه الثروة الوطنية بين “أكلة الجبنة”، ضاربين عرض الحائط بكل الموانع القانونية والدستورية التي تقف حائلاً أمام اجتماع حكومة في فترة تصريف أعمال لبت مسألة ترتّب على الدولة التزامات مالية “ناشئة”، وهذه مسألة غير دستورية وغير قانونية، ناهيك عن عدم ثقة نصف اللبنانيين على الأقل بـ “أهلية” وزير الطاقة الحالي والطاقم الحكومي بغالبيته على إدارة هذا الملف، وعلى ذلك، ثبت للمعنيين أن الاجماع المطلوب لعقد الجلسة الحكومية غير متوافر ومن المرجح أن يصار إلى ترحيل البحث في الملف إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى.

في غضون ذلك، عاد الهاجس الأمني ليقض مضجع اللبنانيين الذين انشغلوا أمس بمتابعة الأنباء المتعلقة باعتقال شبكة إرهابية كانت تخطط لحملة اغتيالات وتفجيرات بغية زعزعة الأمن في الداخل اللبناني، وفي هذا الإطار قال وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل لـ “المستقبل” أن الأجهزة الأمنية تعمل بطاقتها القصوى بغية ضبط الأمن وتجنيب البلد “خضّات أمنية خطيرة”، مؤكداً ان “الخطة الأمنية لطرابلس هي على مرحلتين وتسير على قدم وساق، وهي أصبحت جاهزة وستطبّق بإشرافي شخصياً قريباً جداً”، كاشفاًُ عن وجود “صعوبات ستذلل، خصوصاً أن المرحلة الثانية منها صعبة”. وشدّد شربل على أن “الهواجس الأمنية تكبر وهي مرتبطة بشكل أو بآخر بارتفاع عدد النازحين السوريين إلى لبنان، وتقوم الأجهزة المعنية برصد مجموعات من المشتبه بهم الذين قدموا إلى لبنان تحت ستار النزوح السوري لكنهم انخرطوا في أعمال إرهابية وأمنية خطيرة”، رافضاً الغوص في المعلومات المتعلقة بالنتائج التي أسفرت عنها الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية، مكتفياً بالقول “سوف يصدر عن مكتبي بيان مفصل بالأرقام”.

وأعلن المكتب الاعلامي للوزير شربل أن “القوى العسكرية والامنية تمكنت منذ بدء تنفيذ خطتها في الضاحية الجنوبية من ضبط المخالفات الآتية: توقيف 72 مطلوبا بمذكرات عدلية، مصادرة 124 دراجة و52 سيارة و8 فانات و6 شاحنات غير قانونية و17 سيارة مشبوهة، وقمع 15 مخالفة للزجاج الداكن، واستجلاء 866 هوية أشخاص وتنظيم 698 محضر مخالفة سير، وتنفيذ 594 محضرا عدليا. وبلغ المجموع العام للمخالفات 2452”.

وفي سياق متصل، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على 12 شخصا بينهم ثلاثة موقوفين لبناني وسوريان، لإقدامهم على تأليف عصابة مسلحة بهدف القيام بأعمال إرهابية وشراء أسلحة وصواعق وقذائف وعبوات وذخائر بغية زرعها على كل الاراضي اللبنانية وعلى التخطيط لاغتيال شخصيات في الشمال داعمة للنظام السوري ونسف سيارات، وأحالهم على قاضي التحقيق العسكري الاول القاضي رياض أبو غيدا.

سليمان

إلى ذلك، هنأ رئيس الجمهورية ميشال سليمان المديرية العامة للأمن العام على كشفها خلية تخريبية، واعتقال أفرادها، بعدما كشفت في وقت سابق خلية ارهابية في الناعمة وأوقفت أفرادها، واستقبل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، منوهاً بما أنجزته المديرية على هذا الصعيد، كما اطلع منه على المراحل التي بلغتها الاتصالات الجارية في ملف مخطوفي اعزاز.

ورأس سليمان في حضور رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزيري الشؤون الاجتماعية والداخلية وائل ابو فاعور ومروان شربل، واللواء ابراهيم والمستشار العسكري لرئيس الجمهورية العميد عبد المطلب الحناوي، اجتماعاً تم خلاله استكمال البحث في موضوع اللاجئين السوريين والتدابير المتخذة لتنظيم هذا اللجوء، وضبط الاوضاع في الداخل في مناطق تجمع اللاجئين والمناطق الاخرى.

“14 آذار”

وناشدت الأمانة العامة لقوى “14 آذار” الرئيس سليمان والرئيس المكلّف تمام سلام “بما يتمتعان به من إحترام وتقدير لدى الشعب اللبناني أن يتحمّلا مسؤولياتهما”، معتبرة أن “موضوع تشكيل الحكومة ليس مسؤولية القوى السياسية”. وأكدت أن “القرار الوطني اللبناني يجب أن يكون بين يدي رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف”، مطالبة بـ “حكومة وطنية ترتكز على قرار وطني ويكون بيانها إعلان بعبدا الذي يتناقض مع ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة”. وأشارت الى أن “حزب الله يريد ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة قبل مناقشة البيان الوزاري، ويضع، لظروف وحسابات إقليمية، عراقيل أمام تشكيل الحكومة”.

*******************************

سليمان يتابع قضية الطفل المعنّف وتدابير تنظيم لجوء السوريين

نوه الرئيس اللبناني ميشال سليمان بانجازات المديرية العامة للامن العام في كشفها خلية تخريبية واعتقال افرادها بعدما كشفت في وقت سابق خلية ارهابية في الناعمة واوقفت افرادها.

وكان سليمان التقى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم واطلع منه على المراحل التي بلغتها الاتصالات الجارية في ملف مخطوفي اعزاز.

وتابع سليمان قضية الاعتداء على طالب في احدى مدارس طرابلس، وبعدما اطلع من والدته على تفاصيل الحادثة، طلب وفق بيان المكتب الاعلامي في بعبدا، من وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب متابعة التحقيقات واتخاذ الاجراءات المناسبة، «لان ما يحصل يندرج في خانة العنف ضد الاطفال كما يسيء الى صورة لبنان وصورة التربية في المدارس ما يفرض اتخاذ اجراءات رادعة لمنع تكراره مهما كان السبب».

ثم رأس سليمان في حضور رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ووزيري الشؤون الاجتماعية والداخلية وائل ابو فاعور ومروان شربل، واللواء ابراهيم والمستشار العسكري لرئيس الجمهورية العميد الركن عبد المطلب الحناوي اجتماعاً تم خلاله استكمال البحث في موضوع اللاجئين السوريين والتدابير المتخذة لتنظيم هذا اللجوء وضبط الاوضاع في الداخل في مناطق تجمع اللاجئين والمناطق الاخرى.

وتناول سليمان مع سفير الولايات المتحدة الاميركية لدى لبنان دافيد هيل العلاقات الثنائية والمساعدات الاميركية للبنان ولا سيما منها المقررة للجيش اللبناني.

الى ذلك، بحث أبو فاعور مع سفير المانيا لدى لبنان كريستيان كلاجس موضوع النازحين السوريين والمساعدات التي يمكن لالمانيا أن تقدمها للبنان لمواجهة هذه الأزمة وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية، فيما أكد كلاجس لـ «الوكالة الوطنية للاعلام» أن «المانيا تستضيف 20 ألف لاجئ سوري وهي على استعداد لاستضافة خمسة آلاف آخرين من النازحين إلى لبنان بهدف السماح لهم بالعمل وبالتعليم».

وأوضح أن بلاده «ستمنح هؤلاء النازحين إقامات تصل إلى عامين على أن تدرس أوضاعهم بعد انقضاء هذه المدة»، مشيرا إلى «إمكان اعطائهم اقامات دائمة والعمل على إدماجهم في المجتمع الالماني».

وتابع أبو فاعور مع وزير التربية حسان دياب في اتصال هاتفي قضية الطفل الذي تعرض للضرب في إحدى المدارس الرسمية في طرابلس. وشدد على «ضرورة إجراء تحقيق تربوي لتبيان حقيقة ما حصل واتخاذ الإجراءات المناسبة في حق من تثبت عليهم تهمة الاعتداء الجسدي على الطفل أو السماح به».

******************************

التأليف في حلقة مُفرغة بسبب تكاثر الشروط وتقلّب أصحابها والملف النفطي إلى الحكومة الجديدة

السجال النفطي المفتعل أخيراً بهدف تعويم الحكومة الميقاتية وحرفِ الأنظار عن ترتيب الأولويات المتصل بتأليف حكومة متوازنة تتولّى إدارة التنقيب عن النفط فشلَ في تحقيق أغراضه، إذ حُسم الاتجاه بترحيل هذا الملف إلى الحكومة الجديدة التي ما زالت تدور في حلقة مفرغة، في ظلّ تكاثر الشروط وتقلّب أصحابها. وفي موازاة الهموم المحلّية بقيت الأنظار مشدودة إلى أيّ تطوّر أميركي-روسي أو سعودي-إيراني يكسر المراوحة المرشّحة للاستمرار في ظلّ تقدّمٍ للمُعارضة السوريَّة حيناً والنظام أحياناً، فيما دعت مُنظّمة حظر «الكيماويّ» أطراف النزاع السوري إلى هدنة مُوَقّتة تسهيلاً لعمل مُفتّشيها.

النازحين من خلال منع أيّ لاجئ مشكوك في وضعه أو أيّ لاجئ يحاول الدخول الى لبنان آتياً من مناطق آمنة في بلاده، علماً أنّ الأمن العام قد بادر منذ فترة الى اتّخاذ تدابير مشدّدة في هذا المجال.

وكذلك قدّم المجتمعون تقارير مفصّلة عمّا أنجِز من القرارات السابقة التي اتُخذت في الموضوع عينه وخصوصاً على الحدود البرّية والبحرية. وأطلع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم المجتمعين على جدول بإحصاءات المعابر التي سجّلت عودة ملحوظة للسوريين الى سوريا بنسب مختلفة، وكذلك بالترتيبات التي اتّخذت لتنظيم الوجود المشتّت للسوريين في لبنان، ولا سيّما تلك المتصلة بالتشدّد في الحصول على إفادات العمل للعاملين القدامى قبل موجات النزوح، لتمييزهم عن النازحين الجدد ومقارّ سكنهم، بالإضافة الى الإجراءات التي تعزّز الرقابة على مناطق تواجدهم.

وعرض وزير الداخلية مروان شربل للإجراءات التي باشرتها البلديات لحصر التجوّل ليلاً، وتحديد أماكن سكنهم وضبطها ووضع جداول إسمية واضحة لتكون بتصرّف الأجهزة الأمنية المعنية.

واتُّفق على ان يكون الاجتماع أسبوعياً، ويصار خلاله الى تقديم تقارير بنتائج سير التدابير والمراحل التي بلغتها.

جديد «الشبكة»

أمّا في جديد شبكة التخريب، فقد كشفت مصادر أمنية وقضائية لـ”الجمهورية” أنّ من بين أفرادها الموقوفين، لبنانيَين اثنين وسورياً واحداً، وقد أُخضِعوا للتحقيق طيلة الساعات الماضية، فأبلغوا عن تسعة آخرين يعملون سويّاً، كذلك أدلوا بمعلومات تفصيلية عن أسمائهم وأماكن تواجدهم، والجهود مستمرّة لتوقيفهم.

وكشفت المصادر أنّ شخصيتين من المعارضة السورية كانتا على لائحة الإغتيال، إضافة الى آخرين بينهم رجال دين سُنّة في طرابلس موالون للنظام السوري وهم: بلال شعبان وشقيقه، وآخر سنّي هو كمال خير، وهو موالٍ أيضاً للنظام ويترأس جمعية سياسية وخيرية في منطقة المنية في الشمال.

وأظهرت التحقيقات أنّ الموقوفين يُتقنون أعمال التفجير بشكل محترف، وقد تدربوا عليها في مناطق مختلفة من سوريا ولبنان. كذلك أظهرت انّ عدداً من أفراد الشبكة السوريين الفارّين من وجه العدالة قد وصل الى لبنان منذ أيام عدّة.

وفور انتهاء التحقيقات الأوّلية، إدّعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على افراد الشبكة كاملة وهي من اثني عشر شخصاً، وأحالهم على قاضي التحقيق العسكري الأوّل رياض ابو غيدا.

وفي معلومات خاصة انّه من خلال تحليل داتا الاتصالات لأفراد الشبكة تبيّن انّ عناصرها قد أجروا اتصالات عدة مع أفراد من حركة فتح الإسلام” في سجن رومية. وما زال تحليل الداتا مستمراً لكشف المزيد من التفاصيل.

وكان صقر قد ادّعى على سبعة موقوفين بينهم ستة من نزلاء سجن رومية، لأنّهم أقدموا على تأليف جمعية في ما بينهم بقصد القيام بأعمال تخريبية في السجن بغية الهرب منه، فيما أقدم عنصر قوى الامن والسجين شربل شليطا على إدخال مادة “الكربير” الى السجن للقيام بهذه الأعمال واشتراك السجناء الآخرين في الجرم، وأحالهم الى قاضي التحقيق العسكري الاوّل رياض ابو غيدا.

وأمام هذا الإدّعاء على خلفية إدخال الكربير الى سجن رومية، والإنفجار الذي وقع أمس الأوّل في مخمر الموز داخل سوق الخضار في سن الفيل، بفعل احتراق مادة الكربير التي تُستعمل للتخمير، تساءلت مصادر متابعة لسير التطوّرات الأمنية والقضائية هل إنّ انفجار المخمر كان مفتعلاً في محاولة للتخلص من هذه المادة، بعدما بيّنت التحقيقات انّ حركة “فتح الإسلام” التي تدير عملياتها من السجن هي من أوعزت بالإسراع في إخفائها؟

وفي موازاة ذلك كُشف النقاب عن توقيف فلسطيني في بيروت يشتبه في تورّطه مع شبكات إرهابية، وهو يخضع حاليًا للتحقيق لمعرفة ما إذا كان مرتبطاً بالشبكة الموقوفة ام انّه ينتمي الى شبكة أخرى.

«الكيماوي»

وفي سياق الأزمة السورية دعت مُنظّمة حظر الأسلحة الكيماويّة أمس، أطراف النزاع السوري إلى هدنة مُوَقّتة في سوريا، تسهيلاً لعمل مُفتّشيها المُكلّفين الإشراف على تفكيك ترسانة سوريا من الأسلحة الفتّاكة. تزامُناً، أحرز مُقاتلو المُعارضة السوريَّة تقدُّماً على الحدود مع الأردن، فيما سيطرت القوّات النظاميَّة السوريَّة على مناطق في ريف دمشق، وفقَ “المرصد السوري لحُقوق الإنسان” وناشطين.

ومن جهة ثانية، ومع اقتراب موعد استئناف المفاوضات بين إيران والدول الكبرى حول برنامج الجمهورية الإسلامية النووي المثير للجدل، في 15 و16 الجاري في جنيف، أكّد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أمس أنّه يتطلّع بإيجابية إلى هذه المحادثات، بالتزامن مع وصف وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف التقارب الأخير بين طهران وواشنطن بأنّه “نجاح كبير”.

إسرائيل و«حزب الله»

وفي مجال آخر حذّر رئيس الاركان الاسرائيلي بني غانتز من إمكانية اندلاع حرب في المستقبل تتعرّض فيها الدولة العبرية لهجمات بطرق مختلفة.

وقال غانتز: “الحرب قد تبدأ بهجوم صاروخيّ على عمارة الموظفين في مجمّع وزارة الدفاع في تل أبيب، وقد يكون هناك هجوم إلكترونيّ على مواقع تزوّد الاحتياجات اليومية للمواطنين الاسرائيليين، وأن تتوقف إشارات المرور عن العمل أو تصاب المصارف بالشلل”.

وأضاف: “حزب الله الشيعي اللبناني قد يشكّل خطراً كبيراً، وفي حال اختار مهاجمة هدف واضح في أيّ مكان تقريباً في إسرائيل فإنه قد يقوم بذلك فعلاً”.

********************************

التأليف يسابق الإستحقاقات الداهمة .. ومخطوفو أعزاز إلى الحريّة قبل الأضحى؟

سليمان وميقاتي: الأولوية للحكومة ولا جلسة نفطية

يمضي فريقا 8 و14 آذار في لعبة «عض الأصابع» عبر شاشات التلفزة والبيانات، في اختبار لمسار «الارادات المتباعدة» الامر بات يقضّ مضاجع اللبنانيين والهيئات الدولية والعربية الداعمة لاستقرار لبنان، وترفع من نسبة المطالبة باتخاذ «القرار الجريء» بتأليف حكومة جديدة، نادت قوى 14 آذار تطالب بأن تكون حيادية اذا تعذرت الحكومة الجامعة، في حين تتمسك قوى 8 آذار بحكومة على غرار الحكومات السابقة، يتضمن بيانها الوزاري ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» فضلاً عن الثلث المعطل الذي يعتبره حزب الله الشرط الضروري للمشاركة في سلطة القرار..

وفي موقف من شأنه ان يعطّل الرهان على اعادة تعويم الحكومة المستقيلة، او الذهاب الى عقد جلسة لمجلس الوزراء لاصدار مراسيم المناقصات النفطية وتلزيمها، ذكرت مصادر مقربة من رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي عدم حماسه بل رفضه لعقد جلسة نفطية، معتبراً – وفقاً للمصادر عينها – ان الحل بتأليف حكومة جديدة، تحظى بثقة البرلمان، وتكون ممثلة لكل التيارات والكتل، تطرح الملف النفطي وتتخذ القرارات المناسبة حوله.

وفي السياق، نقل وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال وليد الداعوق عن الرئيس ميقاتي تأكيده على «ضرورة تأليف حكومة في اسرع وقت ممكن لإنهاء حالة تصريف الاعمال».

وعلى صعيد عملية التأليف، تنشط الحركة على خط المصيطبة للتداول في الصيغ الممكنة للانطلاق بحكومة قادرة على التعامل مع استحقاقات دستورية ومالية واقتصادية داهمة، فقد استقبل الرئيس المكلف مساء امس الاول الوزير وائل ابو فاعور موفداً من النائب وليد جنبلاط، واستقبل قبل ذلك موفد الدكتور سمير جعجع طوني كرم، كما زاره في اطار المشاورات النائبان روبير غانم ونهاد المشنوق، على ان يقوم الرئيس سلام بزيارة الى قصر بعبدا السبت المقبل او قبل عيد الاضحى على ابعد تقدير.

وجددت اوساط الرئيس المكلف ابتعادها التوصل الى صيغة، ولم تشأ التعليق على ما يجري تداوله من «حكومة حيادية» او ضمن صيغة 9+9+6 لكنها اكدت التصميم على تأليف الحكومة قبل حلول عيد الاستقلال.

وترى أوساط الرئاسة الاولى ان الحكومة الحيادية خيار من الخيارات الموضوعة على الطاولة، لكن لم يجر التداول به جدياً حتى الآن، ريثما تتضح نتائج المشاورات الجارية مع فريقي 8 و14 آذار بشأن الحكومة الجامعة التي تعتبر حاجة ضرورية للبنان في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها، مشددة على انه لم يعد جائزاً بقاء الوضع على حاله من المراوحة والشلل، بالنظر الى التداعيات المترتبة عن ذلك والتي ينبغي التعامل معها بأعلى درجات المسؤولية خشية انزلاق الوضع الى ما هو اخطر من الواقع الراهن الذي يرخي بثقله على الجميع.

اجتماع بعبدا

 ومجمل التطورات والمجريات اليومية، عرضها الرئيسان ميشال سليمان وميقاتي قبيل الاجتماع الوزاري الامني في بعبدا.

وكشفت مصادر وزارية ان الرئيسين تناولا ما يثار حول دعوة لمجلس الوزراء لاقرار مراسيم التنقيب عن النفط، لكنهما اتفقا على الحاجة للتوافق اولاً واعطاء الاولوية لتأليف الحكومة الجديدة.

واوضح وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال العميد مروان شربل ان رئيس الجمهورية وضع المجتمعين في اجواء الخطة التي حملها الى نيويورك بشأن كلفة مساعدة لبنان للنازحين السوريين والتي تجاوزت الـ6 مليارات دولار.

واكد شربل ان الرئيس سليمان وضع العربة على السكة، وسيستمر في اتصالاته مع الدول المعنية للتعويض عن الخسائر التي اصابت لبنان من جراء تدفق النازحين السوريين.

ووفقًاً لمصدر وزاري شارك في الاجتماع، فإن المجتمعين اتخذوا سلسلة من الاجراءات تتعلق بالنازحين اهمها منع النازحين من فتح مؤسسات تجارية، وتنظيم الدخول والخروج وفقاً للقوانين اللبنانية.

وطبقاً لما كشفته «اللواء» فان الاجتماع الوزاري – الأمني ناقش موضوع تنظيم لجوء النازحين السوريين إلى لبنان. وقالت مصادر مطلعة انه اتى في إطار الاجتماعات الدورية التي يشهدها القصر الجمهوري بين فترة وأخرى للاحاطة بهذا الملف من كل جوانبه.

وأوضحت المصادر لـ «اللواء» أن المجتمعين عرضوا للتدابير المتخذة في هذا الصدد وذلك انفاذاً للخطة التي وضعتها وزارة الداخلية بالتعاون مع المديـرية العامة للأمن العام.

وفُهم من المصادر أيضاً انهم ناقشوا إمكانية تدفق اعداد من اللاجئين في حال اندلاع القتال في بعض المناطق وضرورة تطبيق الإجراءات التي تمّ اتخاذها في اجتماعات سابقة لجهة التشدّد في التدقيق في عملية اللجوء وتصنيف النازحين بين الهاربين من مناطق القتال أو بين الساعين الى العمل في لبنان.

وعُلم أن توافقاً تمّ على عدم اقفال الحدود والسير بعملية ضبط تنظيم اللجوء.

وذكرت أن هذا التوقف، في حال حصوله، سيتسبب بالكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، ولذلك تركزت مناقشات الاجتماع الوزاري – الامني على ضرورة مواصلة تطبيق الإجراءات على جميع المعابر الحدودية والعمل على تصنيف الحالات وفق معايير أساسية وراسخة.

مخطوفو اعزاز:

عودة قريبة جداً؟

 وعلى صعيد قضية مخطوفي اعزاز، اطلع الرئيس سليمان من المدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم على الاتصالات التي بلغتها قضية الإفراج عن هؤلاء، والمساعي التركية والقطرية، والمفاوضات الجارية مع الجانب السوري بشأن النسوة اللواتي يطالب خاطفو اللبنانيين بالافراج عنهن من السجون السورية.

وفي اتصال مع «اللواء»، كشفت الحاجة حياة عوالي أن المخطوفين اللبنانيين التسعة سوف يقضون عطلة عيد الأضحى مع عائلاتهم في لبنان، لأن الخاطفين في سوريا سيطلقون سراحهم قريباً وذلك مقابل إطلاق سراح 127 سورياً وسورية من المعارضة، معربة عن تفاؤلها خصوصاً بعد الحلحلة التي اثمرت من خلال جولات اللواء عباس إبراهيم، متكتمة عن امكانية اطلاق سراح المخطوفين التركيين.

وفي الإطار نفسه، حرصت أوساط مطلعة على ملف مخطوفي اعزاز إشاعة أجواء جيدة بشأن تحريك هذا الملف توصلاً إلى تأمين العودة السالمة لهؤلاء المخطوفين، وقالت انه حتى الساعة فان الاتصالات المتعلقة بهذا الملف ايجابية بعدما شهدت جهداً حثيثاً من قبل المعنيين، ولم تشأ الاوساط التأكيد عمّا اذا كانت هذه الاتصالات قد أفضت إلى تأمين عودة المطرانين المخطوفين من حلب.

طرابلس.. والسرايا

 امنياً اصيب ثلاثة مواطنين بجروح جرّاء إطلاق النار والقذائف الصاروخية، احتفاء بعودة أحد قادة المحاور سعد المصري من تركيا إلى باب التبانة.

وأفادت المعلومات أن نحو 25 قنبلة صوتية في نهر أبو علي في طرابلس، ألقيت ابتهاجاً. ونفى المصري أن يكون هرب الى استراليا ومعه مبالغ من المال.

وفي ما يتصل بحل سرايا المقاومة في صيدا، أوضحت مصادر على صلة بحزب الله أن الحديث عن انسحابها غير وارد، كما أن حلها غير مطروح، وأوضحت أن اجتماع أمس الأوّل يأتي في سياق ترتيب العلاقة بين حزب الله والتنظيم الشعبي الناصري بعد حدوث أكثر من إشكال بين عناصر السرايا والتنظيم، وأشارت إلى ان الاعلان عن اللقاء بين رئيس التنظيم اسامة سعد ونائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي هدف إلى الإشارة إلى انتهاء التباينات وتنظيم الاختلافات، ومن ضمنها الإشكالات التي حصلت بين عناصر الجانبين.

****************************

ميقاتي يراعي التحفظ السني وبري لجلسةٍ مع تلزيم عشرة «بلوكات»

عون مع تلزيم «بلوكين» وخلاف بري وعون حول ملف الغاز والنفط

طرابلس تهتزّ أمنيا باستقبال سعد المصري بالرصاص وقذائف الـ«ار بي جي»

حزب الله لم يحلّ سرايا المقاومة في صيدا وشبكة التخريب أوقفها الامن العام وتضم 12 شخصاً

يراعي الرئيس نجيب ميقاتي التحفظ السني على عقد جلسة لمجلس الوزراء، ويبدو ان هناك انزعاجا سنيا شاملا بشأن تأليف الحكومة وطرح تركيبات حكومية دون الأخذ بعين الاعتبار وجهة نظر الرئيس المكلف تمام سلام، حيث ان صلاحية الرئيس المكلف هي تأليف الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية. الا ان الرئيس سلام يجد نفسه امام طروحات لتشكيل الحكومة دون مراعاة وجهة نظره او دون التشاور معه، كذلك فإن الرئيس نجيب ميقاتي الذي استقال نتيجة عدم التمديد للواء اشرف ريفي كما حصل لغيره فإنه يراعي التحفظ السني على عقد جلسات حكومية في ظل حكومة تصريف الاعمال، اضافة الى معرفته بأجواء الخلاف بين بري وعون وبالتالي مع وزير الطاقة جبران باسيل بشأن تلزيم التنقيب عن النفط لشركات دولية.

فالرئيس نبيه بري مع جنبلاط وقوى 8 آذار مع جلسة للحكومة لمناقشة الملف النفطي مع اصرار بري على تلزيم عشرة «بلوكات» دفعة واحدة للحفاظ على حقوق لبنان.

اما حزب الله الذي لم يعلن عن موقفه رسميا لكنه لا يمكن إلا ان تكون المقاومة وحزب الله مع تلزيم عشرة «بلوكات» وكل الثروة النفطية بدل الخضوع للتهديد الاسرائيلي والانكفاء الى تلزيم «بلوكين» كما يريد الوزير جبران باسيل، وبالتالي فإن الرئيس ميقاتي لا يريد ان يشهد إنقساما حكوميا داخل الجلسة اذا عُقِدَت ولا يريد ان يدعو اليها الخلاف بين عون وبري كما هو ظاهر بالتصريحات التلفزيونية والصحافية.

ويبدو ان الرئيس ميشال سليمان رئيس الجمهورية غير متحمس لعقد جلسة لمجلس وزراء في ظل حكومة تصريف الاعمال وان هذه الحكومة تنقسم على نفسها بين كتلة عون وكتلة بري. اضافة الى ان الخلاف الذي سبق وحصل بين الرئيس نجيب ميقاتي ووزير المالية محمد الصفدي حول ملف الضرائب مع الوزير نقولا فتوش حيث طالب الوزير الصفدي الوزير فتوش بدفع ضرائب مقابل بيع ارض فاشتكى فتوش على الوزير الصفدي وأحال الرئيس ميقاتي الملف الى امن الدولة للتحقيق وهذا ما رفضه الصفدي.

وفي ظل هذه الاجواء يبدو ان الامور متجهة الى جمود في كل الملفات من الحكومة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء الى ما بعد عطلة عيد الاضحى المبارك وربما الى فترة طويلة. خصوصا ان تكليف الرئيس تمام سلام مضى عليه سبعة اشهر ودون نتيجة. علماً ان الرئيس سلام اكد انه يعرف العقبات ولا يريد اتخاذ اي خطوة ناقصة لكنه في المقابل لن يعتذر ومستمر في مهامه واتصالاته.

اما حزب الله فهو يسعى لتقريب وجهات النظر بين العماد عون والرئيس بري لكن المعلومات المؤكدة اشارت بألا تقدم في هذا الملف والرئيس بري والعماد عون ما زالا على موقفيهما.

وفي هذا الاطار زار الوزير وائل ابو فاعور الرئيس المكلف تمام سلام وجرى بحث في الملف الحكومي وعُلِمَ أن النقاش تركز على العقد التي تعترض التشكيل، مع الاشارة الى ان كل ما يُطرح عن صيغ للتأليف غير دقيقة، فلا صيغة جدية ونهائية طُرِحت حتى الآن، الا ان الرئيس تمام سلام يوافق على اي صيغة اذا توافق عليها الجميع.

على صعيد آخر أبدت قوى 14 آذار تخوفها من عمل امني لتنفيس الاحتقان في البلاد، واعتبرت ان ما يجري بين الوزراء في حكومة تصريف الاعمال ليس الا مزايدات، وشككت بنجاح الخطة الامنية واعتبرتها غير جيدة.

فيما كشفت هذه المصادر باستمرار وجود التباين بين الكتائب والقوات اللبنانية وان العلاقة بين الطرفين غير مستقرة حتى الآن.

طرابلس

على صعيد آخر وبعد اكثر من اسبوعين على اعلان الخطة الامنية لمدينة طرابلس اهتزت هذه الخطة امس بشكل واضح رغم ان الاشكالات عن المدينة لم تغب يوماً طوال الفترة الماضية لكن ما حصل بالأمس مثّل نكسة لهذه الخطة بعد انتشار كثيف للمسلحين واطلاق نار بغزارة وقذائف ار بي جي في معظم احياء طرابلس احتفالا بعودة احد قادة المحاور سعد المصري من تركيا. وقد رفعت في المدينة الزينة احتفاء بالمصري وحُمِل على الأكتاف وسط اطلاق الرصاص والقذائف الصاروخية، وسُجّل غياب كامل للقوى العسكرية.

وأشار المصري الى أنه باقٍ في المدينة مع المسلحين للحفاظ عليها، منتقدا السياسيين وتعاملهم مع المدينة، ورغم ذلك لا خلافات مع احد منهم.

واللافت ان ما حصل في طرابلس امس شكّل قلقا عند المواطنين بعد انتشار مئات المسلحين المدججين بمختلف انواع الاسلحة وهذا ما يشير الى احتمال حدوث توترات امنية في اية لحظة.

سرايا المقاومة

اما على صعيد ما تردد عن حل حزب الله لسرايا المقاومة وانسحابها من صيدا، فأكدت المعلومات القريبة من حزب الله ان هذا الخبر غير صحيح وغير مطروح، لا لجهة حل سرايا المقاومة ولا للانسحاب من صيدا.

اما لجهة الاشكالات بين حزب الله وعناصر التنظيم الشعبي الناصري فإن اللقاء الذي حصل بين وفد حزب الله برئاسة محمود القماطي والنائب اسامة سعد ادى الى انهاء كل الاشكالات والتباينات مع الاتفاق على تنظيم الخلاف ومعالجة اي حادث من قبل قيادات الطرفين اللذين أكدا على التحالف بينهما في مواجهة مخططات العدو الصهيوني التي تستهدف لبنان وصيدا.

الشبكة الارهابية

اما على صعيد قضية الشبكة الارهابية التي اعتقلها الامن العام اللبناني، فقد ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر على 12 شخصا، وقد تم الادعاء على 9 اعضاء بشكل غيابي و3 معتقلين لدى السلطات المختصة وهما سوريان وواحد لبناني من الشمال وقد اعترف هؤلاء بأنهم كانوا ينوون القيام بتفجيرات واغتيال شخصيات مناهضة للمعارضة السورية، بالاضافة الى امتلاكهم لمتفجرات وصواعق ومسدسات كاتمة للصوت ومواد متفجرة.

كما ادعى القضاء على سبعة موقوفين في سجن رومية ستة من فتح الاسلام واحد عناصر قوى الامن الداخلي والموقوف شربل شليطة بتهمة ادخال مواد متفجرة عبر سندويش الى عناصر فتح الاسلام.

اما اللافت امس فكان موضوع سجن رومية والتلزيمات الحاصلة في السجن لجهة الهدر الكبير في هذا الملف الذي أُحيل الى القضاء ويتابع تحقيقاته. والمعلومات تؤكد ان التلزيمات تمت بمبلغ 8 مليون دولار، فيما الاعمال المنجزة تبلغ قيمتها مليون دولار.

وهناك تلاعب بالفواتير وبالاسعار حيث تقول المعلومات ان القضاء سيسير بهذا الملف وبالهدر الحاصـل الى النهاية، وان هذا الامر يحظى بالغطاء السياسي.

وقد تم عقد جلسة لعدد من الوزراء لمناقشة هذا الملف وتم التوصل الى تصوّر لموضوع السجون مع التأكيد بأن كل المحاولات التي جرت لإزالة الخلل من سجن رومية اثبتت فشلها وان المطلوب انشاء اربعة سجون حديثة بمواصفات عالية ثلاثة منها موزعة على المناطق اللبنانية والرابع بديل عن سجن رومية الذي لم يعد صالحا.

ملف مخطوفي اعزاز

اما بخصوص مخطوفي اعزاز فإن الاجواء حول هذا الملف ما زالت توحي بالايجابية وعن تقدم، لكنه لم يتم حتى الآن تحديد مواعيد لوضع خاتمة سعيدة له حيث يواصل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم جهوده لإنهائه وهو يضع اهالي المخطوفين بالتطورات والتقدم الحاصل. وأكد الشيخ عباس زغيب المكلف من قبل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بمتابعة هذا الملف بأنه لن يأخذ بأي معلومات تفيد الى ختم هذا الملف الا بعد سماع هذا الكلام وهذه الاجواء الايجابية مباشرة من اللواء عباس ابراهيم وعبر مؤتمر صحافي، وعندها يمكن القول انه تم تحديد موعد لإطلاق المخطوفين وخلاف ذلك ما زال في طور المعلومات متهما تركيا بالوقوف وراء خطف اللبنانيين ومعرفة كل التفاصيل عن اوضاعهم.

******************************

شبكة التخريب خططت ل ١٢ تفجيرا

كشفت التحقيقات الاولية مع الموقوفين من شبكة التخريب التي ضبطها الامن العام، ان افراد هذه الشبكة اعدوا ١٢ عبوة ناسفة تمهيدا لتفجيرها في مدن رئيسية وتجمعات شعبية من جميع الطوائف بهدف قتل اكبر عدد من المواطنين.

وقالت مصادر قضائية ان افراد الشبكة كانوا يخططون لاغتيال شخصيات سياسية في ٨ و١٤ آذار لاحداث فتنة داخلية واشعال الساحة اللبنانية. وكذلك معارضين سوريين.

وقد ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على ١٢ عضوا في الشبكة بينهم ٣ موقوفين لبناني وسوريان لإقدامهم على تأليف عصابة مسلحة بهدف القيام بأعمال إرهابية وعلى شراء أسلحة وصواعق وقذائف وعبوات وذخائر بغية زرعها على كل الاراضي اللبنانية وعلى التخطيط لاغتيالات.

اشعال الفتن

وقال مصدر امني ان الشبكة كانت تخطط لتنفيذ التفجيرات بواسطة حقائب وسيارات مفخخة، مشيرا الى أن الشبكة لا علاقة لها بالتيارات السياسية اللبنانية، انما تعمل بوحي مجموعات وتنظيمات خارجية وضعت في أولوياتها تفجير الساحة اللبنانية وإشعال الفتن الطائفية والمذهبية.

واضاف المصدر ان المضبوطات من الشبكة عبارة عن ٥٠ كلغ من مادة نيترات الامونيوم، اضافة الى ٥٠ كلغ من بودرة الالومنيوم، واجهزة تفجير لاسلكية وصواعق تستخدم للتفجير، واسلحة حربية ومسدس كاتم للصوت.

ويواصل الامن العام تحرياته لتوقيف المطلوبين التسعة الفارين الذين باتت هوية بعضهم معروفة.

فضيحة سجن رومية

الى ذلك، وفي اطار متابعة ملف سجن رومية، رأس الرئيس نجيب ميقاتي اجتماعا في السراي عرض لمراحل التحقيقات القضائية والادارية في شأن تنفيذ الاشغال في السجن، وطلب من النيابتين العامتين التمييزية والمالية والتفتيش المركزي متابعة التحقيقات حتى نهايتها واحالة من ثبت مسؤوليته على القضاء بعيدا من اي اعتبارات من اي نوع كانت.

وتحدثت قناة M.T.V عن سرقة ٦ ملايين دولار في عملية تأهيل السجن.

وقال وزير العدل شكيب قرطباوي ان التحقيقات تطال كل الاشخاص الذين تدخلوا لناحية وضع الدراسات ودفاتر الشروط، اضافة الى الطرف المشرف على الاشغال. وبالتالي فالتحقيقات تتناول كل الاشخاص الذين يمكن ان يكونوا تدخلوا، دون شبهة على احد، ودون غطاء على احد.

واضاف قرطباوي: لن يقفل هذا الملف، قبل ان نعلم الحقيقة. وهناك قضاء سيقوم بواجباته موضحا انا اتحدث عن نفسي هذا ملف يتعب الضمير.

وفي المبنى د من سجن رومية، لم ير اعضاء اللجنة الوزارية اي اشغال يمكن وصفها بالتأهيل. وقال الوزير مروان خيرالدين انه جرى دهن معظم ابواب الحديد الفاصلة بين المساجين، وهذه الابواب غير صالحة ولا يمكن قفلها. كما دهن المقاول الشبابيك والكادرات دون وضع زجاج لهذه الشبابيك، اضافة الى تركيب حمامات لا تعمل ولا تصل المياه اليها، بالتالي لا يمكن استعمالها.

الاشغال التي جرت في السجن لم تكن بنسبة ٧٥% منها.

واكد خير الدين ان لديه شكوكاً حول كيفية صرف المبالغ، وذلك بسبب غياب دفتر شروط واضح من قبل الدولة اللبنانية. واضاف: نعتقد ان الامور جرت بهذه الطريقة، لانه يمكن ان تتحول هذه الاموال الى عمولة، او اموال غير مشروعة لبعض الاشخاص المسؤولين.

***********************

 

النيابة العامة ومجلس الخدمة يتابعان السرقة في سجن رومية

طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من النيابتين العامتين التمييزية والمالية والتفتيش المركزي متابعة التحقيقات القضائية والإدارية في شأن تنفيذ الأشغال في سجن رومية بالسرعة الممكنة لجلاء ملابسات هذا الموضوع وإحالة من تثبت مسؤوليته على القضاء». مؤكدا «عدم التهاون في متابعة هذا الموضوع حتى النهاية، بعيداً من أي إعتبارات من أي نوع كانت».

كلام الرئيس ميقاتي جاء خلال ترؤسه امس في السراي إجتماعا، شارك فيه وزير العدل شكيب قرطباوي، المدعي العام: التمييزي بالإنابة القاضي سمير حمود والمالي القاضي علي ابراهيم، المفتشان العامان: المالي صلاح الدنف، والهندسي فاتن حمندي والأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي خصص لمتابعة الأوضاع في سجن رومية، وتم عرض المراحل التي وصلت إليها التحقيقات في هذا الشأن.

بعد الإجتماع، قال قرطباوي: «بحثنا في موضوع سجن رومية الذي ينقسم الى شقين متوازيين هما: إعادة التأهيل وهذا موضوع يهتم به نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل ووزير الدولة مروان خير الدين، أما الموضوع الثاني فهو الشق القضائي، إذ أن القضاء سيقوم بواجباته ولن يتدخل معه أحد، لا رئيس الحكومة ولا أنا، والإجتماع كان اليوم فقط للإطلاع قدر الإمكان على ما تم حتى الآن، وكان الكلام واضحا وصريحا حول وجوب استمرار التحقيق وفقا للأصول القضائية من دون إعارة أي إهتمام لأي اعتبار آخر مهما كان نوعه».

وأكد قرطباوي ان «هذا الملف فتح ولن يقفل إلا بإجراء قضائي يتخذه القضاء وفقا للأصول، وهو الذي يحقق ويقرر. اليوم كان التطمين والتأكيد على وجوب متابعة القضاء لهذا الملف وفقاً للأصول القضائية ولن يقفل إلا عند انتهاء التحقيق الذي يشمل كل شيء».

وسأل: هناك دراسة وضعت فهل كانت جيدة؟ وهل تناولت تأهيل سجن رومية أو أمورا أخرى؟ وهل تم التنفيذ مطابقا لدفتر الشروط؟ وما الذي حصل ولماذا وجدت النواقص الواضحة في التقارير الهندسية»؟.

وشدد على أن «لا أحد يتدخل مع القضاء الذي سيقوم بواجباته»، موضحا ان «في إجتماع اليوم (امس) استمع القضاة فقط الى تأييد معنوي من رئيس مجلس الوزراء بمتابعة الملف الى نهايته من دون أي اعتبارات أخرى». وأعلن انه «سيتم كشف نتائج التحقيق أمام الرأي العام».

وزار السراي لاحقا سفير النروج سفين أوس والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد إبراهيم بشير ثم وزير الإعلام وليد الداعوق.

*******************************

 

Relance de l’option d’un cabinet neutre et « confirmation » de l’échéance présidentielle

Philippe Abi-Akl

L’éclairage Si le 8 Mars a durci sa position sur le dossier ministériel et cessé ses visites à Mousseitbé, le Premier ministre désigné Tammam Salam n’est pas près de renoncer aux critères qu’il s’était engagé à respecter pour la formation du nouveau cabinet. En même temps, il n’envisage aucune initiative susceptible d’écarter une partie en faveur d’une autre, quand bien même le 8 Mars l’appelle à « la démission ».
Le Premier ministre désigné tente ainsi de maintenir une position solide et en même temps médiane, qui neutralise les propos du 8 Mars sur son prétendu « échec » et débloque le processus vers le nouveau cabinet. « Je voudrais présider le gouvernement de la solution. C’est ce que veulent les Libanais et c’est ainsi que je suis perçu par la communauté internationale », répète-t-il devant ses visiteurs. Il refuse de démissionner « pour ne pas fuir les responsabilités » et s’abstient en même temps de toute « aventure d’un cabinet susceptible d’entraîner le Liban dans la crise ».
Il doit se rendre aujourd’hui à Baabda pour réévaluer, avec le président de la République Michel Sleiman, les conditions et demandes des différentes parties, notamment celles du Hezbollah, à l’heure où les conditions de ce parti sont en nette contradiction avec les constantes de Baabda.
Le parti de Dieu tient, lui, au tiers de blocage et ne reconnaît que les seules proportions des blocs parlementaires comme critère de répartition des ministères. L’alternance des portefeuilles, préconisée par Tammam Salam, est également rejetée. Le Hezbollah refuse tout aussi fermement d’inclure la déclaration de Baabda dans la déclaration ministérielle, puisqu’elle contredit le triptyque armée-peuple-résistance.
De son côté, le Premier ministre désigné continue de récuser la logique du 8 Mars. Il demeure attaché à la formule des trois huit (huit portefeuilles respectifs au 14 Mars, au 8 Mars et aux centristes). Il n’accordera à aucune partie le tiers de blocage, que ce soit directement, ou par le moyen d’un ministre-roi. Il refuse surtout d’adopter le triptyque peuple-armée-résistance dans la déclaration ministérielle, puisque la logique de la résistance a été dénaturée par la participation des combattants du Hezbollah à la guerre en Syrie, aux côtés du régime.
Face à cette impasse, le parti de Dieu agit comme si la démission du Premier ministre désigné était une sérieuse éventualité et réitère depuis plusieurs semaines son appel au retour de l’ancien Premier ministre Saad Hariri, en vertu « d’un marché politique » qui le consacrerait à la tête du prochain gouvernement, sur la base d’une coopération renouvelée.
La position de Tammam Salam s’en différencie par l’ouverture que lui impose sa position. « Je patienterais jusqu’à ce que s’épuise ma patience », confie-t-il. Il bénéficie par ailleurs du soutien du 14 Mars. Les leaders du 14 Mars, notamment le chef du bloc du Futur, le député Fouad Siniora, assurent que le prochain gouvernement sera formé par le président Salam et « mettra un terme définitif aux insinuations contraires que le 8 Mars laisse délibérément filtrer ».
Entre-temps, Tammam Salam est dans l’attente d’un consensus entre toutes les parties pour former un cabinet « au service des citoyens et non du fromagisme traditionnel ». Ce souci ne l’empêche pas d’envisager de former un cabinet neutre de technocrates, qui n’inclurait aucun ministre du 8 ou du 14 Mars. Certains milieux informés se montrent optimistes sur ce point, allant jusqu’à affirmer qu’un cabinet neutre verra le jour dans un délai d’un mois au plus tard. Un ancien ministre assure que la formule d’un cabinet transitoire qui supervise l’élection présidentielle est de nouveau de mise. Des milieux diplomatiques occidentaux vont jusqu’à assurer que l’échéance de la présidentielle sera respectée, contrairement à ce que d’aucuns tentent de véhiculer. Le nom des candidats feraient déjà l’objet de concertations entre « les décideurs ».
Les visiteurs de Baabda rapportent d’ailleurs la volonté du chef de l’État de présider une table de dialogue avant le 22 novembre prochain, avec les parties qui voudront y prendre part. En même temps, des informations circulent sur la possibilité que les présidents Sleiman et Salam forment un cabinet neutre avant la tenue de la conférence de dialogue, le vide au niveau de l’exécutif n’étant plus supportable.
Dans ce contexte, le Premier ministre démissionnaire Nagib Mikati justifierait son refus de réunir le Conseil des ministres par une volonté d’accélérer la formation du nouveau cabinet. Il campe en effet sur son refus de présider une réunion ministérielle pour le vote du décret de financement du Tribunal spécial pour le Liban et des deux décrets relatifs aux forages pétroliers. Il a d’ailleurs assuré hier au président de la République qu’il ne reviendrait pas sur sa position.
Les milieux du Grand Sérail expliquent ce refus par l’absence d’entente sur le dossier pétrolier, qui fait l’objet d’une vive polémique entre les ministres aounistes et le président de la Chambre. Ils relèvent également le refus du 14 Mars de confier ce dossier à un cabinet démissionnaire. En outre, le financement du TSL serait contré à cause du différend entre le 8 et le 14 Mars sur la question, comme l’indiquent, sans plus de détails, les mêmes sources du Grand Sérail. En somme, la convocation à une réunion du Conseil des ministres n’aiderait pas à décanter la situation, et encore moins à ouvrir une brèche dans l’impasse ministérielle.
Le président Mikati ne voudrait pas fournir aux différentes parties le prétexte de ne pas former un gouvernement, en réglant, à travers l’expédition des affaires courantes, les dossiers épineux qui intéressent ces parties. La non-tenue d’un Conseil des ministres devrait inciter les différentes parties, pressées de régler la répartition des blocs pétroliers, ou de financer le TSL, d’accélérer la formation du nouveau cabinet. Cette logique aurait même fini par séduire le chef du Front de lutte nationale, le député Walid Joumblatt. En revanche, le chef du bloc du Changement et de la Réforme, le député Michel Aoun, associerait cette position du président Mikati à une volonté du 14 Mars d’ôter au ministre Gebran Bassil toute reconnaissance sur le dossier du pétrole. Le président Mikati reste convaincu que le vote de tout nouveau décret ne ferait qu’aggraver les tensions existantes.
Il reste à voir si cette approche servira de catalyseur dans l’équation ministérielle…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “افتتاحيات الصحف ليوم الخميس 10 تشرين الأول 2013”

  1. يجب سؤال وزارة الاشغال العامة والنقل عن كافة تلزيماهت وليس فقط تلزيم جسن روميه حيث اصبحت جيوب بعض الموظفين في مصلحة الصيانة ملئى بالمال وعلى عينك يا تاجر يقيمون المآدب للوزراء بكلفة خيالية دون حسيب او رقيب

خبر عاجل