#adsense

فرنجية لـ “السفير”: الفراغ عنوان الكرسي الرئاسي في السنة المقبلة

حجم الخط

رأى رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية أن “استمرار مرحلة الصراع الدولي والإقليمي على أرض سوريا، سيترجم لبنانيا استمرارا للفراغ الحكومي، وتمدده الى الرئاسة الأولى في الربيع المقبل”.

فرنجية، وفي تصريح لصحيفة “السفير”، قال: “إن كل ماروني في لبنان مرشح لرئاسة الجمهورية حتى يثبت العكس”، غير أن الواقعية السياسية دفعته إلى التأكيد أن المسألة ليست أن تكون مرشحا أو غير مرشح “بل مسألة ظرف وموازين قوى، ذلك أن أن الظرف اللبناني والسوري والإقليمي لا يسمح اليوم لا لقوى “8 آذار” ولا “14 آذار” في أن تختار رئيسا من بين مرشحيها، كما أن التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان تبعا لهذه الظروف، مستبعد… ولذلك يصبح الفراغ عنوان الكرسي الرئاسي في السنة المقبلة”.

وأضاف فرنجية: “إذا كان الظرف لمصلحة فريقنا السياسي فإن الأولوية هي لترشيح النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية”، داعياً الى تغيير آلية انتخاب رئيس الجمهورية، بحيث يصار الى انتخابه على غرار رئيسي المجلس والحكومة، بالنصف زائدا واحدا، “وليأت رئيس من 14 أو 8 آذار، وعندها يستطيع الرئيس أن يصبح رئيسا حقيقيا وحاكما”.

ورأى فرنجية أن العام 2014 سيكون مفصليا، وقال: “نحن على مفترق طرق تاريخي في المنطقة وربما في العالم. اذا انتصر خطنا السياسي الممتد من بيروت الى موسكو مرورا بدمشق وطهران، سينعكس ذلك اعادة تقاسم للنفوذ الإقليمي، ولبنان لن يكون خارج هذه المعادلة، أما اذا هزمنا، فسنقول لخصومنا في لبنان صحتين على قلبكم”، وأضاف: “لن أغير موقعي، فإذا خسر هذا الرهان أخسر، وإذا ربحت، فإن قناعتي راسخة بأن لبنان لا يمكن أن يقوم إلا بكل طوائفه”.

وتابع فرنجية: “نحتاج اليوم الى اتفاق على تسويات محددة، وإذا حصل مثل هذا الاتفاق، نأمل أن يترجم من دون أية مشاكل”، لافتاً إلى أن “الأميركي بدأ يعترف بالنفوذ الروسي ـ الإيراني في المنطقة، في حين أن العرب، وخصوصا السعودية، لم يعترفوا بعد بالمتغيرات”، مؤكدا أنه عندما يتفق أصحاب النفوذ في المنطقة “نرتاح ويرتاح لبنان”.

وعن واقع المسيحيين في لبنان والمشرق العربي، رأى فرنجية أن “هؤلاء يستمدون حمايتهم من خلال تجذر عروبتهم وارتباطهم بقضايا المنطقة وفي الأولوية قضية الصراع العربي الاسرائيلي”، رافضاً “الحياد ويتمسك بفكرة المقاومة ويقول إنه في ضوء ملحمة تموز 2006، لا أحد في لبنان أو خارجه يملك القدرة على المسّ بسلاح المقاومة”، مكرراً موقفه الداعم للنظام السوري.

وأكّد فرنجية أن لا مناص من الوصول الى صيغة جديدة تعيد الاعتبار الى موقع المسيحيين في الدولة والصيغة، “فهناك حقوق منقوصة للمسيحيين، وإذا أرادوا استعادة بعضها حتى يشعروا بشراكتهم فليكن، لكن ليس على أساس أن يأخذوا حقوق غيرهم أو على حساب الآخرين”.

المصدر:
السفير

12 responses to “فرنجية لـ “السفير”: الفراغ عنوان الكرسي الرئاسي في السنة المقبلة”

  1. De B. Assad à F. Hollande (via Bnechii-Post) : “si vous voulez élire un président au liban en 2014, réservez-moi un siège pour le 14 juillet”, exactement comme en 2008.

  2. it is a pity to see mr frenjieh which I commented on facebook that tell me who your friends I will tell you are, so according to your friendship with the mentally ill aoun and disturb man as aoun I see you mr frenjieh as the same as your friends , and as for hezballah one day which is soon he will go down , this is my opinion asta la vista mr frenjieh you will never be a president I don’t think so not with your personality that you have not a real leader you are a follower,

  3. شو هيدا تهديد يا صغير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وليكوا مين

  4. What a joke this guy is???? I have more respect for Hassouna than this kid! At least Hasan says what he believes in not what he’s told to say! Why doesn’t Al-Rahi take away his Maronite ID, his family have done more damage to Lebanon’s Maronites than anyone! His grandfather was a criminal, his dad was a criminal, he is a crimimal and they were/are all thieves! Tfou!

    • يسعد تمك هيدا الحكي المزبوط… لازم يتحرك الشارع خلي كل واحد يعرف حجمو..

  5. خائن عميل ابن خائن ابن عميل… قال عم يطالب باعادة الاعتبار للمسيحيين, هؤلاء الاقزام هم من حجم الامة اللبنانية الفينيقية…اصلا مين هيدا البهيم وشو في ورا ومين بمثل…رئيس فرع بالقوات معو زلم قد هذا السافل ويلي خلفو… الحكيم رئيس وبس ويلي بيترشح غير الحكيم لازم نحسب الله ما خلقوا… خلي حدا يسترجي يترشح …يجب النزول الى الشارع لقطع الطريق على العملاء…خليهم ينقبعوا على سوريا ويريحونا…عجيب كيف هكذا عملاء مش موجودين الا عند المسيحيين..شو هال نقمة..

خبر عاجل