ساد توتر شديد بلدة عرسال في البقاع الشمالي بعد مقتل أحد أبنائها عمر الأطرش وإثنين من مرافقيه وسط تضارب في المعلومات بدا وكأن الهدف منه إخفاء حقيقة ما جرى.
الوكالة الوطنية للإعلام ذكرت أن الأطرش وسامر الحجيري ومرافقهما، سقطا على الحدود اللبنانية السورية في منطقة نعمات في كمين مسلح في جرود عرسال، وقد تحرك وفد من بلدة عرسال لاستعادة الجثث وتشييعها في البلدة عند ورود الخبر الى الأهالي.
مراسل الـmtv في البقاع الشمالي أفاد “أنه تم قتل المتهم بتفجيري الضاحية عمر الأطرش واللبنانيين سامح بريدي وسامي الحجيري الملقب بـ”الطعومي” بعد أن انفجرت سيارتهم التي ترجح معلومات خاصة بالمحطة أنها كانت مفخخة”.
وأضاف المراسل، أن الجثث الثلاثة وجدت على طريق الزمراني الذي يصل عرسال برأس بعلبك، وقد توتر الوضع في عرسال بشكل مرتفع عند تبلغ الأهالي النبأ.
محطة المنار كانت السباقة لإعلان النبأ، ولفتت الى أن عمر الأطرش قتل مع كل من زياد الأطرش وسامر الحجيري نتيجة استهدافهم بصاروخ في منطقة النعمات داخل الأراضي السورية المحاذية لجرود عرسال.
وأضافت المنار أن الاطرش متهم رئيسي بتفجيري الرويس وبئر العبد وقتل العسكريين على الحاجز في عرسال، كما انه متهم بالتخطيط لاطلاق الصواريخ على الضاحية الجنوبية
2iza qanaat almanaar kaanat alsabbaqa lnashir alkhabar m3naahaa bta3rou miin 2atalo
Ya3ni 7ezeb alla w ma 3endon wala problem w shi mni7 ya3ni…iza wa7ad 2atallak ekhwetak w ahlak w 2araybak w jeranak…btez3al iza meet?